نتائج البحث عن
«كان عبد الله يعني ابن مسعود يصلي المغرب ونحن نرى أن الشمس طالعة ، قال فنظرنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان عبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه يُصلِّي المغربَ ونحن نَرى أنَّ الشَّمسَ طالِعةٌ قالَ: فنَظَرْنا يومًا إلى ذلك فقالَ: ما تنْظُرونَ؟ قالوا: إلى الشَّمسِ. قالَ عبدُ اللهِ: هذا والِّذي لا إلهَ غيرُهُ ميقاتُ هذه الصَّلاةِ. ثُمَّ قالَ: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ} [الإسراء: 78]، فهذا دُلوكُ الشَّمسِ. .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ يَزيدَ، عن عبدِ اللهِ: أنَّه صلَّى صلاةَ المَغرِبِ، فلمَّا انصرَف جعلْنا نتلفَّتُ، فقال: ما لكم؟ قلْنا: نرى أنَّ الشَّمسَ طالِعةٌ! فقال: هذا واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو ميقاتُ هذه الصَّلاةِ، ثُمَّ قرأ: {أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ}. .
سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ ، وقلتُ أخبِرْني عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التي كان يدومُ عليها ، فإنه قد بلَغَني أنه أخَّر وقدَّم ، ولكنَّ الصلاةَ التي كان يدومُ عليها كأني أنظرُ إليها ، قال : كان يصلِّي الظهرَ إذا زالَتِ الشمسُ ، فإن كان الصيفُ أبرَد بها وكان يصلِّي العصرَ والشمسُ بيضاءُ نقيةٌ ، وكان يصلِّي المغربَ إذا غاب قرصُ الشمسِ ، وينصرِفُ وما نَرى ضوءَ النجمِ ، وكان يؤخِّرُ العشاءَ الآخرةَ حتى إذا خاف النومَ ، قال : يا بلالُ أذِّنْ قال : وسمِعتُه يقولُ : لولا أن تنامَ أمتي عنها لسرَّني أن أجعلَها في ثلثِ الليلِ أو نصفِ الليلِ قال : وكنا ننصرِفُ منَ الفجرِ ونحن نَرى ضوءَ النجومِ .
كان عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ يصلِّي المغربَ حين يغيبُ حاجبُ الشمسِ ، ثم يحلفُ إنَّ هذا وقتُها ، لدُلوكِها : غروبِها .
كان ابنُ مَسعودٍ يُصَلِّي المَغرِبَ إذا غابَ حاجِبُ الشَّمسِ، ويَحلِفُ: والذي لا إلهَ غَيرُه إنَّه الوقتُ الذي قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ} [الإسراء: 78] .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي العَصرَ قَبلَ أنْ تَخرُجَ الشَّمسُ مِن حُجرَتي طالِعةً. .
كان عبد الله بن مسعود يغلس بالصبح كما يغلس بها ابن الزبير ويصلي المغرب حين تغرب الشمس ويقول إنه لكما قال الله تبارك وتعالى { إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا }
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يزيدَ قال: حَجَجْنا مع ابنِ مَسعودٍ في خِلافةِ عُثمانَ، قال: فلمَّا وَقَفْنا بعَرَفةَ، قال: فلمَّا غابتِ الشَّمسُ قال ابنُ مَسعودٍ: لو أنَّ أميرَ المؤمنينَ أفاضَ الآنَ كان قد أصابَ، قال: فلا أدْري كَلِمةُ ابنِ مَسعودٍ كانتْ أسرَعَ أو إفاضةُ عُثمانَ، قال: فأوضَعَ النَّاسُ، ولم يَزِدِ ابنُ مَسعودٍ على العَنَقِ، حتى أتَيْنا جَمعًا، فصَلَّى بنا ابنُ مَسعودٍ المَغربَ، ثُمَّ دَعا بعَشائِه، ثُمَّ تَعشَّى، ثُمَّ قام فصَلَّى العِشاءَ الآخِرةَ، ثُمَّ رَقَدَ، حتى إذا طَلَعَ أوَّلُ الفَجرِ قام فصَلَّى الغَداةَ، قال: فقُلتُ له: ما كنتَ تُصلِّي الصَّلاةَ هذه السَّاعةَ؟ -قال: وكان يُسفِرُ بالصَّلاةِ- قال: إنِّي رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا اليومِ وهذا المكانِ يُصلِّي هذه السَّاعةَ. .
حديث: حَجَجْنا مع ابنِ مَسعودٍ [في خلافةِ عثمانَ قال : فلمَّا وقَفْنا بِعرفةَ قال : فلمَّا غابتِ الشمسُ قال ابنُ مسعودٍ : لو أنَّ أميرَ المؤمنينَ أفاضَ الآن كان قد أصابَ قال : فلا أدري كلمةُ ابنُ مسعودٍ كانت أسرعَ أو إفاضةُ عثمانَ قال : فَأوْضَعَ الناسُ ولم يَزِدِ ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى الْعَنَقِ حتى أتينا جَمعًا فصلَّى بنا ابنُ مسعودٍ المغربَ ثم دعا بعشائِهِ ثم تعشَّى ثم قام فصلَّى العِشاءَ الآخرةَ ثم رقدَ حتى إذا طلع أولَ الفجرِ قام فصلَّى الغداةَ قال : فقلتُ له : ما كنتَ تُصلي الصلاةَ هذه الساعةَ قال : وكان يُسفرُ بالصلاةِ قال : إني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في هذا اليومِ وهذا المكانِ يُصلِّي هذه الساعةَ] .
حجَجْنا مع ابنِ مسعودٍ في خلافةِ عثمانَ قال : فلمَّا وقَفْنا بِعرفةَ قال : فلمَّا غابتِ الشمسُ قال ابنُ مسعودٍ : لو أنَّ أميرَ المؤمنينَ أفاضَ الآن كان قد أصابَ قال : فلا أدري كلمةُ ابنُ مسعودٍ كانت أسرعَ أو إفاضةُ عثمانَ قال : فَأوْضَعَ الناسُ ولم يَزِدِ ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى الْعَنَقِ حتى أتينا جَمعًا فصلَّى بنا ابنُ مسعودٍ المغربَ ثم دعا بعشائِهِ ثم تعشَّى ثم قام فصلَّى العِشاءَ الآخرةَ ثم رقدَ حتى إذا طلع أولَ الفجرِ قام فصلَّى الغداةَ قال : فقلتُ له : ما كنتَ تُصلي الصلاةَ هذه الساعةَ قال : وكان يُسفرُ بالصلاةِ قال : إني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في هذا اليومِ وهذا المكانِ يُصلِّي هذه الساعةَ .
أنَّ ابنَ شِهابٍ أخبَرَه أنَّ عُمرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ كان قاعِدًا على المِنبَرِ، فأخَّرَ صَلاةَ العَصرِ شيئًا، فقال عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ: أمَا إنَّ جِبريلَ قد أخبَرَ مُحمدًا بوَقتِ الصَّلاةِ، سمِعتُ بَشيرَ بنَ أبي مَسعودٍ يقولُ: سمِعتُ أبا مَسعودٍ الأنصاريَّ يقولُ: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: نزَلَ جِبريلُ فأخبَرَني بوَقتِ الصَّلاةِ، فصلَّيْتُ معَه، ثم صلَّيتُ معَه، ثم صلَّيتُ معه... -يَحسِبُ بأصابِعِه خَمسَ صَلواتٍ-، فرأيتُ رَسولَ اللهِ: يُصلِّي الظُّهرَ حينَ تَزولُ الشَّمسُ، وربما أخَّرَها حينَ يَشتَدُّ الحَرُّ؛ ورأيتُه يُصلِّي العَصرَ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ بَيضاءُ، فيَنصرِفُ الرَّجُلُ مِنَ الصَّلاةِ فيأتي ذا الحُلَيفةِ قبلَ غُروبِ الشَّمسِ؛ ويُصلِّي المَغرِبَ حينَ تَسقُطُ الشَّمسُ؛ ويُصلِّي العِشاءَ حينَ يَسوَدُّ الأُفقُ؛ وصلَّى الصُّبحَ مرَّةً بغَلَسٍ، ثم صلَّى مرَّةً أُخرى فأسفَرَ، ثم كانت صَلاتُه بعدَ ذلك بالغَلَسِ حتى مات، ثم لم يَعُدْ إلى أنْ يُسفِرَ. .
مَتى كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الجُمُعةَ؟ قال: كان يُصَلِّي، ثُمَّ نَذهَبُ إلى جِمالِنا فنُريحُها. زادَ عبدُ اللهِ في حَديثِه: حينَ تَزولُ الشَّمسُ، يَعني النَّواضِحَ. .
قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ نعمَ ساعةُ الغفلةِ يعني الصَّلاةَ فيما بينَ المغربِ والعشاءِ .
قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ نِعْمَ ساعةُ الغفلةِ - يعني الصلاةَ فيما بين المغربِ والعشاءِ .
لا مزيد من النتائج