نتائج البحث عن
«كان عبد الله يقل الصوم ، فذكر ذلك له ، فقال : إني إذا صمت ضعفت عن القراءة ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللهِ كان لا يكادُ يصومُ، فإذا صام، صام ثلاثةَ أيَّامٍ من كلِّ شَهرٍ، ويقولُ: إنِّي إذا صُمْتُ ضعُفْتُ عنِ الصَّلاةِ، والصَّلاةُ أحبُّ إليَّ منَ الصومِ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ أنَّهُ كانَ لا يكادُ يصومُ وقالَ إنِّي إذا صمتُ ضعفتُ عنِ الصَّلاةِ والصَّلاةُ أحبُّ إليَّ منَ الصِّيامِ فإن صامَ صامَ ثلاثةَ أيَّامٍ منَ الشَّهرِ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو أنَّه تزَوَّجَ امرأةً مِن قُرَيشٍ، فكان لا يأتيها، كان يَشغَلُه الصَّومُ والصَّلاةُ، فذكَرَ ذلك لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صُمْ مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ. قال: إنِّي أُطيقُ أكثَرَ مِن ذلك. فما زال به حتى قال له: صُمْ يَومًا، وأفطِرْ يَومًا. وقال له: اقرَأِ القُرآنَ في كُلِّ شَهرٍ. قال: إنِّي أُطيقُ أكثَرَ مِن ذلك. قال: اقرَأْهُ في كُلِّ خَمسَ عَشْرةَ. قال: إنِّي أُطيقُ أكثَرَ مِن ذلك. قال: اقرَأْهُ في كُلِّ سَبعٍ. حتى قال: اقرَأْ في كُلِّ ثَلاثٍ. وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً، ولِكُلِّ شِرَّةٍ فَترةً، فمَن كانت شِرَّتُه إلى سُنَّتي، فقد أفلَحَ، ومَن كانت فَترَتُه إلى غَيرِ ذلك، فقد هلَكَ. .
أنَّه سأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الصومِ في السَّفَرِ؟ فقال: إن شِئْتَ صُمْتَ، وإن شِئْتَ أفطَرْتَ. .
عنِ ابنِ مسعودٍ قال إذا أصبحتَ وأنتَ ناوي الصَّومِ فأنتَ بخيرِ النَّظَرينِ ، إن شئتَ صُمتَ وإن شئتَ أفطرتَ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أنه صلَّى ورجلٌ خلفَه يقرأُ فجعل رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ينهاهُ عن القراءةِ في الصلاةِ فما انصرفَ أقبلَ عليه فقال أتنهاني عن القراءةِ خلفَ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ؟ فتنازَعا فيه فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال من صلَّى منكم خلفَ إمامٍ فإنَّ قراءةَ الإمامِ له قراءةٌ .
أغارَت علينا خَيلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانتَهَيتُ إليه وهو يَأكُلُ، فقال لي: ادنُ فكُلْ، فقُلتُ: إنِّي صائِمٌ، فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إبِلٍ لجارٍ لي أُخِذَت، فوافَقتُه وهو يَأكُلُ، فدَعاني إلى طَعامِه، فقُلتُ: إنِّي صائِمٌ، فقال: ادنُ، أو قال: هَلُمَّ أُخبِرْكَ عن ذلك، إنَّ اللهَ وضَعَ عنِ المُسافِرِ الصَّومَ، وشَطرَ الصَّلاةِ، وعَنِ الحُبلى والمُرضِعِ، قال: كان بَعدَ ذلك يَتَلَهَّفُ، ويَقولُ: ألَّا أكونَ أكَلتُ مِن طَعامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ دَعاني إليه] .
كان داودُ أعبدَ البشَرِ. [حديثَ أبي الدرداءِ: كانَ مِن دعاءِ داودَ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ حبَّكَ وحُبَّ مَن يحبُّكَ والعَملَ الذي يُبلِّغُني حبَّكَ، اللَّهمَّ اجعَلْ حبَّكَ أحبَّ إليَّ من نفسي وأهلي ومنَ الماءِ الباردِ، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذَكرَ داودَ يحدِّثُ عنهُ قال: كان أعبَدَ البشَرِ] [وحديثَ عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو: عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو قال: دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيتي هذا فقال: يا عَبدَ اللهِ، ألم أُخبَرْ أنَّكَ تَكَلَّفتَ قيامَ اللَّيلِ، وصيامَ النَّهارِ؟ قُلتُ: إنِّي لَأفعَلُ. فقال: إنَّه مِن حَسْبِكَ -ولم يقُلِ افعَلْ- أنْ تَصومَ مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ، فالحَسَنةُ بعَشرِ أمثالِها، فكأنَّكَ قد صُمتَ الدَّهرَ كُلَّه. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أجِدُ قُوَّةً، وإنِّي أُحِبُّ أنْ تَزيدَني. فقال: فخَمسةَ أيَّامٍ. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي أجِدُ قُوَّةً، وإنِّي أُحِبُّ أنْ تَزيدَني. قال: سَبعةَ أيَّامٍ. قال: فجَعَلَ يَستَزيدُه، ويَزيدُه يومينِ يومينِ حتى بلَغَ النِّصفَ، فقال: إنَّ أخي داودَ كان أعبَدَ البَشَرِ، وإنَّه كان يقومُ نِصفَ اللَّيلِ ويَصومُ نِصفَ الدَّهرِ، إنَّ لِأهلِكَ عليكَ حَقًّا، وإنَّ لعينيك عليكَ حَقًّا، وإنَّ لِضَيفِكَ عليكَ حَقًّا. قال: فكان عبدُ اللهِ بَعدَما كَبِرَ وأدركه السِّنُّ، يَقولُ: ألَا كُنتُ قَبِلتُ رُخصةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أحَبُّ إليَّ مِن أهلي ومالي] .
حَديثٌ رَواه مُسلِمُ بنُ إبْراهيمَ، والعَتَكيُّ، عن الأَسوَدِ بنِ شَيْبانَ، عن أبي نَوْفَلٍ: أنَّ أباه سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الصَّوْمِ؟ قالَ:...، فذَكَرَ الحَديثَ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: عن أبي عَقْربٍ، عن أبيه، قالَ: سَألْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الصَّوْمِ، فقالَ: "صُمْ مِن الشَّهْرِ يَوْمًا"، قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أَقْوى، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنِّي أَقْوى، إنِّي أَقْوى، صُمْ يَوْمَينِ مِن كلِّ شَهْرٍ"، قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، زِدْني، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "زِدْني، زِدْني ثَلاثةَ أيَّامٍ مِن كلِّ شَهْرٍ"]. .
عن أبي بكْرِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ المَخْزوميِّ، قال: جلَسْتُ مع أبي هُرَيْرةَ فسأَلهُ رجُلٌ عنِ الصَّائمِ إذا أصبَح وهو جُنُبٌ، فقال له أبو هُرَيْرةَ: فلا صيامَ لهُ، فقال أبو بكْرٍ: قد ذكَرْتُ ذلك لأبي عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ، فذكَر ذلك أبي لمَرْوانَ بنِ الحَكمِ، وهو أميرُ المدينةِ، فقال له مَرْوانُ لَتَأتِيَنَّ عائشةَ، وأُمَّ سَلَمةَ زَوْجَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلْتَسْأَلْهما عن هذا من أمْرِ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، فإنَّه لا أحَدَ أعلَمُ بهذا من أمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نسائِهِ، قال: فخرَج أبي، وخرَجْتُ معه، حتى دخَلْنا على أُمِّ سَلَمةَ، فسأَلها عن ذلك، فقالت: قدْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ وهو جُنُبٌ من نكاحٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ، قال: ثمَّ خرَجْنا من عندِها، فجلَسْنا على بابِ عائشةَ، فبعَث إليها أبي ذَكْوانَ مَوْلاها، فسأَلها عن ذلك، فجاءهُ ذَكْوانُ فقال: تقولُ لكَ: كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ وهو جُنُبٌ من نكاحٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ، قال: فرجَع أبي إلى مَرْوانَ، فذكَر ذلك له فقال: إنِّي عزَمْتُ عليكَ لَتَأتِيَنَّ أبا هُرَيْرةَ حتى تُخبِرَهُ بهذا، قال: فقال له أبي: يغِفر اللهُ لكَ أيُّها الأميرُ، بلَّغْتُكَ حديثًا عن رجُلٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأمْرٍ فتجيئُهُ حتى إذا وجَدْتَ خِلافَهُ أمَرْتَني أنْ أُعَرِّفَهُ به، قال: فقال له مَرْوانُ: عزَمْتُ عليكَ لَتَفعَلَنَّ، فخرَج مَرْوانُ حاجًّا، أو مُعتمِرًا، فخرَجْنا معه حتى إذا كُنَّا بِذي الحُلَيْفةِ، ولأبي هُرَيْرةَ بها أرضٌ هو فيها، قُمْنا إليه، وأنا مع أبي، فقال له أبي: يا أبا هُرَيْرةَ إنِّي أخبَرْتُ الأميرَ أنَّكَ قُلْتَ: مَن أدرَك الفَجرَ، وهو جُنُبٌ فلا صيامَ له، فأمَرني أنْ أسألَ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، ففعَلْتُ، فحدَّثتْني أُمُّ سَلَمةَ، وعائشةُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ وهو جُنُبٌ من نكاحٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ، قال: فقال أبو هُرَيْرةَ: لا أدري أخبَرني بذلك الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ. .
أنَّه تزوَّجَ امرأةً مِن قُرَيشٍ، فكان لا يَأتيها، كان يَشغَلُه الصَّومُ والصَّلاةُ، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صُمْ مِن كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، قال: إنِّي أُطيقُ أكثرَ مِن ذلك، فما زال به حتى قال له: صُمْ يومًا، وأفطِرْ يومًا. وقال له: اقرَأِ القرآنَ في كلِّ شهرٍ، قال: إنِّي أُطيقُ أكثرَ مِن ذلك، قال: اقرَأْه في كلِّ خَمسِ عشْرةَ، قال: إنِّي أُطيقُ أكثرَ مِن ذلك، قال: اقرَأْه في كلِّ سَبعٍ، حتى قال: اقرَأْ في كلِّ ثلاثٍ. وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لكلِّ عملٍ شِرَّةً، ولكلِّ شِرَّةٍ فَترةٌ، فمَن كانتْ فَترتُه إلى سُنَّتي؛ فقد أفلَحَ، ومَن كانتْ فَترتُه إلى غيرِ ذلك؛ فقد هلَكَ. .
كُنتُ في حَلْقةٍ فيها عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي لَيلى، وكان أصحابُه يُعَظِّمونَه، فذَكَروا له، فذَكَرَ آخِرَ الأجَلَينِ، فحَدَّثتُ بحَديثِ سُبَيعةَ بنتِ الحارِثِ، عن عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ، قال: فضَمَّزَ لي بَعضُ أصحابِه، قال مُحَمَّدٌ: ففَطِنتُ له، فقُلتُ: إنِّي إذن لَجَريءٌ إن كَذَبتُ على عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ وهو في ناحيةِ الكوفةِ، فاستَحيا وقال: لَكِن عَمُّه لَم يَقُلْ ذاكَ، فلَقيتُ أبا عَطيَّةَ مالِكَ بنَ عامِرٍ فسَألتُه، فذَهَبَ يُحَدِّثُني حَديثَ سُبَيعةَ، فقُلتُ: هل سَمِعتَ عن عبدِ اللهِ فيها شيئًا؟ فقال: كُنَّا عِندَ عبدِ اللهِ فقال: أتَجعَلونَ عليها التَّغليظَ ولا تَجعَلونَ عليها الرُّخصةَ؟! لَنَزَلَت سورةُ النِّساءِ القُصرى بَعدَ الطُّولى {وأولاتُ الأحمالِ أجَلُهنَّ أن يَضَعنَ حَملَهنَّ} [الطلاق: 4]. .
أنَّهُ سألَ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّومِ في السَّفرِ، قالَ: إنْ شِئْتَ صُمْتَ، وإنْ شِئْتَ أفطَرْتَ. .
يا عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو، إنَّكَ تَصومُ الدَّهرَ، فإذا صُمتَ الدَّهرَ، وقُمتَ اللَّيلَ، هَجَمَت له العَينُ، ونَفِهَت له النَّفسُ، لا صامَ مَن صامَ الأبَدَ، صُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ مِنَ الشَّهرِ، صَومُ الدَّهرِ كُلِّه، قال: قُلتُ: إنِّي أُطيقُ، قال: صُمْ صَومَ داوُدَ؛ فإنَّه كانَ يَصومُ يَومًا ويُفطِرُ يَومًا، ولا يَفِرُّ إذا لاقى، وقال رَوحٌ: نَهثَت له النَّفسُ .
لا مزيد من النتائج