نتائج البحث عن
«كان عبد الملك بن إياس ممن سمع ثم سكت»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا قَدِمَ أبو الحَيسَرِ أنسُ بنُ نافِعٍ مَكَّةَ ومعه فِتيةٌ مِن بني عبدِ الأشهَلِ فيهم إياسُ بنُ مُعاذٍ، يَلتَمِسونَ الحِلفَ مِن قُرَيشٍ على قَومِهم مِن الخَزرَجِ، سَمِعَ بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاهم فجلَسَ إليهم، فقال لهم: هل لكم إلى خَيرٍ ممَّا جِئتُم إليه؟ قالوا: وما ذاكَ؟ قال: أنا رسولُ اللهِ، بعَثَني إلى العِبادِ أَدْعوهم إلى أنْ يَعبُدوه، ولا يُشرِكوا به شَيئًا، وأنزَلَ علَيَّ كِتابًا. ثمَّ ذكَرَ الإسلامَ، وتَلا عليهمُ القرآنَ، فقال إياسُ بنُ مُعاذٍ -وكان غُلامًا حَدَثًا-: أيْ قَومي، هذا واللهِ خَيرٌ ممَّا جِئتُم إليه. قال: فأخَذَ أبو الحَيسَرِ أنسُ بنُ نافِعٍ حَفْنةً مِن البَطْحاءِ، فضَرَبَ بها وَجهَ إياسِ بنِ مُعاذٍ، وقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنهم، وانصَرَفوا إلى المَدينةِ، فكانتْ وَقعةُ بُعاثٍ بينَ الأَوْسِ والخَزرَجِ. قال: ثمَّ لم يَلبَثْ إياسُ بنُ مُعاذٍ أنْ هلَكَ، قال مَحمودُ بنُ لَبيدٍ: فأخبَرَني مَن حَضَرَه مِن قَوْمي أنَّه لم يَزالوا يَسمَعونَه يُهَلِّلُ اللهَ ويُكَبِّرُه ويَحمَدُه ويُسَبِّحه حتى ماتَ، فما كانوا يَشُكُّونَ أنْ قد ماتَ مُسلِمًا، لقد كان استَشعَرَ الإسلامَ في ذلكَ المَجلِسِ حينَ سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما سمِعَ. .
لَمَّا قَدِمَ أبو الحَيْسَرِ أنَسُ بنُ رافِعٍ مكَّةَ، ومعه فِتيةٌ مِن بَني عَبدِ الأشْهَلِ فيهم إياسُ بنُ مُعاذٍ يَلتَمِسونَ الحِلْفَ مِن قُرَيشٍ على قَومِهم مِن الخَزْرَجِ، سَمِعَ بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فأتاهم فجَلَسَ إليهم، فقال لهم: هل لكُم إلى خَيرٍ ممَّا جِئْتُم له؟ قالوا: وما ذاك؟ قال: أنا رسولُ اللهِ، بَعَثَني إلى العِبادِ أدْعوهُم إلى أنْ يَعبُدوا اللهَ لا يُشرِكوا به شَيئًا، وأُنزِلَ عليَّ كِتابٌ، ثُمَّ ذَكَرَ الإسلامَ، وتَلا عليهم القُرآنَ، فقال إياسُ بنُ مُعاذٍ، وكان غُلامًا حَدَثًا: أيْ قَومِ، هذا -واللهِ- خَيرٌ ممَّا جِئتُم له، قال: فأخَذَ أبو حَيْسَرٍ أنَسُ بنُ رافِعٍ حَفْنةً مِن البَطْحاءِ فضَرَبَ بها في وجْهِ إياسِ بنِ مُعاذٍ، وقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عنهم، وانصَرَفوا إلى المَدينةِ، فكانَتْ وقْعةُ بُعاثٍ بَينَ الأوْسِ والخَزْرَجِ، قال: ثُمَّ لم يَلبَثْ إياسُ بنُ مُعاذٍ أنْ هَلَكَ. قال مَحمودُ بنُ لَبيدٍ: فأخْبَرَني مَن حَضَرَه مِن قَومي عِندَ مَوتِهِ أنَّهم لم يَزالوا يَسْمَعونه يُهَلِّل اللهَ ويُكَبِّرُه ويَحمَدُه ويُسَبِّحُه حتى ماتَ، فما كانوا يَشُكُّون أنْ قد ماتَ مُسلِمًا، لقد كان استَشْعَرَ الإسلامَ في ذلك المجلِسَ حينَ سَمِعَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ما سَمِعَ. .
لمَّا قَدِم أبو الحَيسَرِ أنسُ بنُ رافعٍ مكَّةَ في فِتيةٍ من قومِه بني عبدِ الأشهَلِ يلتَمِسون الحِلفَ من قريشٍ على قومِهم من الخَزرجِ، سَمِع بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاهم فجلَس إليهم، فقال لهم: هل لكم في خيرٍ ممَّا جئتُم له؟ فقالوا له: وما ذاك؟ قال: «أنا رسولُ اللهِ، بعثني إلى العبادِ، أدعوهم إلى أن يعبُدوا اللهَ ولا يُشرِكوا به شيئًا، وأنزَلَ عَلَيَّ الكتابَ»، ثمَّ ذكَرَ لهم الإسلامَ وتلا عليهم القرآنَ، فقال إياسُ بنُ مُعاذٍ، وكان غلامًا حدَثًا: «أيْ قَومِ، هذا واللهِ خَيرٌ ممَّا جِئتُم له» فأخذ أبو الحيسَرِ أنسُ بنُ رافعٍ حَفنةً من ترابِ البَطحاءِ، فضَرَب بها وَجهَ إياسِ بنِ مُعاذٍ، وقال: دعْنا منك، فلعَمْري لقد جِئنا لغيرِ هذا. فصَمَت إياسٌ وقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهم وانصرفوا إلى المدينةِ، وكانت وقعةُ بُعاثٍ بَينَ الأوسِ والخزرَجِ، ثمَّ لم يَلبَثْ إياسُ بنُ مُعاذٍ أن هَلَك. قال محمودُ بنُ لَبيدٍ: فأخبَرَني من حَضَره من قومي عندَ مَوتِه أنَّهم لم يزالوا يَسمَعونه يُهَلِّلُ اللهَ تعالى ويُكَبِّرُه ويُسَبِّحُه حتَّى مات، فما كانوا يَشكُّون أن قد مات مُسلِمًا، لقد كان استشعَرَ الإسلامَ في ذلك المجلِسِ حينَ سَمِع من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما سَمِع. .
لَمَّا قدِمَ أبو الحَيْسَرِ أنَسُ بنُ رافِعٍ مكَّةَ، ومعَه فِتْيةٌ من بَني عبدِ الأشهَلِ، فيهم إياسُ بنُ مُعاذٍ يَلتَمِسونَ الحِلفَ من قُرَيشٍ على قَومِهم منَ الخَزرَجِ، فسمِعَ بهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَاهُم فجلَسَ إليهم، فقالَ: «هل لكم إلى خَيرٍ ممَّا جِئْتُم له؟» قالوا: وما ذاك؟ قالَ: «أنا رَسولُ اللهِ، بعَثَني اللهُ إلى العِبادِ أدْعوهُم إلى أنْ يَعبُدوا اللهَ ولا يُشْرِكوا به شَيئًا، وأنزَلَ عَليَّ الكِتابَ»، ثمَّ ذكَرَ لهمُ الإسْلامَ، وتَلا عليهمُ القُرآنَ، فقالَ إياسُ بنُ مُعاذٍ -وكانَ غُلامًا حدَثًا-: أيُّ قَومٍ هذا، واللهُ خَيرٌ ممَّا جِئْتُم له، قالَ: فيَأخُذُ أبو الحَيْسَرِ حَفْنةً منَ البَطْحاءِ، فضرَبَ بها وَجهَ إياسِ بنِ مُعاذٍ، وقالَ: دَعْنا منكَ، فلَعَمْري لقد جِئْنا لغَيرِ هذا، فصمَتَ إياسٌ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانْصَرَفوا إلى المَدينةِ، فكانَتْ وَقْعةُ بُعاثَ بيْنَ الأوْسِ والخَزرَجِ، قالَ: ثمَّ لم يلبَثْ إياسُ بنُ مُعاذٍ أنْ هلَكَ، قالَ مَحْمودُ بنُ لَبيدٍ: "فأخْبَرَني مَن حضَرَه من قَوْمي عندَ مَوتِه أنَّهم لم يَزالوا يَسمَعونَه يُهلِّلُ اللهَ ويُكبِّرُه ويَحمَدُه ويُسبِّحُه حتَّى ماتَ، قالَ: فما كانوا يشُكُّونَ أنْ قد ماتَ مُسلِمًا، لقدْ كانَ استَشعَرَ الإسْلامَ حتَّى ذلك المجلِسِ حينَ سمِعَ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما سمِعَ. .
فدعا جُبَيرَ بنَ إياسٍ الزُّرَقيَّ، وهو ممَّنْ شَهِدَ بدرًا، فدلَّهُ على مَوضِعِهِ في بِئرِ ذَرْوانَ، فاستخرَجَهُ. .
. . . فدعا جبيرَ بنَ إياسٍ الزُّرقيَّ وَهوَ ممَّن شهد بدرًا فدله على موضعِهِ في بئرِ ذَرْوانَ فاستخرجَهُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ كان إذا سمع صوتَ الدُّفِّ سأل عنه ؟ فإن قالوا : عُرْسٌ أو خِتانٌ سكت .
أنه سمِع عبدَ الملِكِ يسألُ عبدِ اللهِ بنِ عتبةَ بنِ مسعودٍ ، هل تحصنُ الأمةُ الحرَّ ، فقال : نَعم ، فقال عبدُ الملكِ : عمَّن تروي هذا ، فقال : أدركنا أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولونَ ذلكَ .
عن محمودِ بنِ لَبيدٍ قال : لمَّا قدِم أبو الحَيْسرِ أنسُ بنُ رافعٍ مكَّةَ ومعه فِتيةٌ من بني عبدِ الأشهلِ فيهم إياسُ بنُ معاذٍ يلتمِسون الحِلفَ من قريشٍ على قومِهم من الخزرجِ سمِع بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأتاهم فجلس إليهم فقال : هل لكم إلى خيرٍ ممَّا جئتم له ؟ قالوا : وما ذاك ؟ قال : أنا رسولُ اللهِ بعثني إلى العبادِ أدعوهم إلى أن يعبدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا ، ثمَّ ذكر لهم الإسلامَ وتلا عليهم القرآنَ ، فقال إياسُ بنُ معاذٍ : يا قومِ هذا واللهِ خيرٌ ممَّا جئتم له ، فأخذ أبو الحَيْسرِ حِفنةً من البطحاءِ فضرب وجهَه بها وقال : دَعْنا منك ، فلعمري لقد جئنا لغيرِ هذا ، فسكت وقام وانصرفوا ، فكانت وقعةُ بُعاثٍ بين الأوسِ والخزرجِ ، ثمَّ لم يلبَثْ إياسُ بنُ معاذٍ أن هلك ، قال محمودُ بنُ لَبيدٍ : فأخبرني من حضره من قومِه أنَّهم لم يزالوا يسمعونه يُهلِّلُ اللهَ ويُكبِّرُه ويحمَدُه ويُسبِّحُه فكانوا لا يشُكُّون أنَّه مات مسلمًا .
[عنِ] الصَّلتِ بنِ إياسٍ الحَنَفيِّ قال أتَيْتُ ابنَ عُمَرَ أنا وأُمَيَّةُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ خالدِ بنِ أَسيدٍ فقُلْتُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ متى كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُوتِرُ قال مِن آخِرِ اللَّيلِ .
حدَّثَني عبدُ المَلِكِ بنُ أبي بَكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ، عن أبيهِ، أنَّه سمِعَ أبا هُرَيرةَ، يقولُ: مَن أصبَحَ جُنُبًا مِن غيرِ احتلامٍ، فلا يصومُ. فانطلَق أبو بكرٍ وأبوه عبدُ الرَّحمنِ حتى دخَلا على أمِّ سلَمةَ، وعائشةَ، فكِلتاهما قالتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبحُ جُنُبًا من غيرِ احتلامٍ، ثمَّ يصومُ. فانطلَقَ أبو بكرٍ وأبوه عبدُ الرَّحمنِ، فأَتَيا مَرْوانَ، فحدَّثاه، ثمَّ قال: عَزَمْت عليكُما لمَا انطلقتُما إلى أبي هُرَيرةَ، فحدَّثتُماه؛ فانطَلَقا إلى أبي هُرَيرةَ، فأخْبَراه. قال: هُما قالَتاه لكما؟ فقالا: نعم، قالَ: هما أَعلَمُ، إنَّما أَنبأَنِيه الفضْلُ بنُ عبَّاسٍ. .
حدَّثَني عبدُ المَلِكِ بنُ أبي بَكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ، عن أبيهِ، أنَّه سمِعَ أبا هُريرةَ يقولُ: من أصبَحَ جُنُبًا فلا يصومُ. فانطلَقَ أبو بكْرٍ وأبوه عبدُ الرَّحمنِ حتى دَخَلا على أمِّ سلَمةَ، وعائشةَ، فكِلتاهُما قالتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبحُ جُنُبًا من غيرِ احتلامٍ، ثمَّ يصومُ، فانطلَقَ أبو بكْرٍ، وأبوه عبدُ الرَّحمنِ، فأتَيا مَرْوانَ، فحدَّثاه، ثمَّ قال: عَزَمْت عليْكُما لمَا انطلَقْتُما إلى أبي هُرَيرةَ، فحدَّثْتُماه، فانطلَقا إلى أبي هُرَيرةَ فأخبَراه، قال: هما قالَتاه لكما؟ فقالا: نعم، قال: هما أَعلَمُ، إنما أنبأَنيه الفضْلُ بنُ عبَّاسٍ. .
عن حكيمِ بنِ جبيرٍ قال قلتُ لعليِّ بنِ حسينٍ جُعِلتُ فداك كان أبو جحيفةَ يزعُمُ أنَّه سمِع عليًّا يقولُ ألا أخبرُكم بأفضلَ هذه الأمَّةِ بعد نبيِّها أبو بكرٍ وعمرُ ثمَّ سكت فقال لي عليُّ بنُ حسينٍ فهذا سعيدُ بنُ المسيِّبِ خبَّرني أنَّه سمِع سعدًا قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعليٍّ ألا ترمي أن تكون منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسَى إلَّا أنَّه لا نبيَّ بعدي هل كان في بني إسرائيلَ بعد موسَى أفضلُ من هارونَ صلَّى اللهُ عليهما وسلَّم قلتُ لا فضرب على كتفي ثمَّ قال لي عليُّ بنُ حسينٍ فأين ذهب بك .
نهَى عن بيعِ فضلِ الماءِ والناسُ يبيعونَ ماءَ الفراتِ فنهاهُم إياسُ بنُ عَبدٍ .
لا مزيد من النتائج