نتائج البحث عن
«كان عبد الملك يرسل إلى أم الدرداء ، قال : وربما باتت عنده ، قال : فدعا عبد»· 13 نتيجة
الترتيب:
وربَّما باتَتْ عندَه قال: فدعا عبدَ الملِكِ خادمًا فأبطأ عليه فقال: اللَّهمَّ العَنْه فقالت: لا تلعَنْه فإنِّي سمِعْتُ أبا الدَّرداءِ يُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( إنَّ اللَّعَّانينَ لا يكونون شُهداءَ ولا شُفعاءَ يومَ القيامةِ ) .
أنَّ عَبدَ المَلِكِ بنَ مَروانَ بَعَثَ إلى أُمِّ الدَّرداءِ بأنجادٍ مِن عِندِه، فلَمَّا أن كان ذاتَ لَيلةٍ قامَ عبدُ المَلِكِ مِنَ اللَّيلِ، فدَعا خادِمَه، فكَأنَّه أبطَأ عليه، فلَعَنَه، فلَمَّا أصبَحَ قالت له أُمُّ الدَّرداءِ: سَمِعتُكَ اللَّيلةَ لَعَنتَ خادِمَكَ حينَ دَعَوتَه، فقالت: سَمِعتُ أبا الدَّرداءِ يقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَكونُ اللَّعَّانونَ شُفَعاءَ ولا شُهَداءَ يَومَ القيامةِ. .
عن زيدِ بنِ أسلمَ ، أنَّ عبدَ الملِكِ بنِ مرْوانَ كان ربما بعَثه إلى أمِّ الدرداءِ ، فكانتْ عندَه فدعا خادمًا له فأبطَأ عليه فلعَنه ، فقالتْ أمُّ الدرداءِ : لا تلعَنْه ، فإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : إنَّ اللعَّانينَ لا يكونونَ شُهَداءَ ، ولا شُفَعاءَ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ . .
كانَ عَبدُ المَلِكِ بنُ مَروانَ يُرسِلُ إلى أُمِّ الدَّرداءِ، فتَبيتُ عِندَ نِسائِه، ويَسألُها عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقامَ لَيلةً فدَعا خادِمَه، فأبطَأت عليه فلَعَنَها، فقالت: لا تَلعَنْ؛ فإنَّ أبا الدَّرداءِ حَدَّثَني أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ اللعَّانينَ لا يَكونونَ يَومَ القيامةِ شُهَداءَ ولا شُفَعاءَ .
عن صَفوانَ، وهو ابنُ عبدِ اللهِ بنِ صَفوانَ، وكانت تحتَه الدَّرداءُ، قال: قدِمتُ الشَّامَ، فأتَيتُ أبا الدَّرداءِ في مَنزِلِه، فلم أجِدْه ووجَدتُ أُمَّ الدَّرداءِ، فقالت: أتُريدُ الحَجَّ العامَ؟ فقُلتُ: نَعَم، قالت: فادعُ اللهَ لَنا بخَيرٍ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ: دَعوةُ المَرءِ المُسلِمِ لأخيه بظَهرِ الغَيبِ مُستَجابةٌ، عِندَ رَأسِه مَلَكٌ موكَّلٌ، كُلَّما دَعا لأخيه بخَيرٍ قال المَلَكُ الموكَّلُ به: آمينَ، ولَكَ بمِثلٍ. .
حديثُ أمِّ الدَّرْداءِ، عن أبي الدَّرْداءِ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: دعوةُ العبدِ لأخيه بظَهرِ الغيبِ لا تُرَدُّ، وما تحابَّ اثنانِ إلَّا كان أحبُّهما إلى اللهِ أشَدَّهما حُبًّا لصاحِبِه، وما دعا مُسلِمٌ لأخيه إلَّا قال المَلَكُ: ولك بمِثلٍ. .
قدِمْتُ الشَّامَ فأُخبِر أبو الدَّرداءِ فأتانا فقال : أيُّكم يقرَأُ على قراءةِ ابنِ أمِّ عبدٍ ؟ قال : قُلْنا : كلُّنا نقرَأُ قال أيُّكم أقرَأُ ؟ قال : فأشار أصحابي إليَّ قال أبو الدَّرداءِ : أحفِظْتَ ؟ قُلْتُ : نَعم قال : كيف كان يقرَأُ : {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} ؟ قُلْتُ : {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} [الليل: 1، 2] (والذَّكَرِ والأُنثى) فقال : أنتَ حفِظْتَها مِن عبدِ اللهِ ؟ قال : قُلْتُ : نَعم قال : وأنا والَّذي لا إلهَ غيرُه هكذا سمِعْتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهؤلاءِ يُريدونَ واللهِ لا أُتابِعُهم أبدًا .
عَن صَفوانَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ صَفوانَ، قال: وكانَت تَحتَه الدَّرداءُ، قال: أتَيتُ الشَّامَ فدَخَلتُ على أبي الدَّرداءِ فلَم أجِدْه ووجَدتُ أُمَّ الدَّرداءِ، فقالت: تُريدُ الحَجَّ العامَ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، فقالت: فادعُ لَنا بخَيرٍ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: إنَّ دَعوةَ المُسلِمِ مُستَجابةٌ لأخيه بظَهرِ الغَيبِ، عِندَ رَأسِه مَلَكٌ موكَّلٌ، كُلَّما دَعا لأخيه بخَيرٍ قال: آمينَ، ولَكَ بمِثلٍ، فخَرَجتُ إلى السُّوقِ، فألقى أبا الدَّرداءِ، فقال لي مِثلَ ذلك، يَأثُرُه عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
فذَكَرَه [عَن صَفوانَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ صَفوانَ، قال: وكانَت تَحتَه الدَّرداءُ، قال: أتَيتُ الشَّامَ فدَخَلتُ على أبي الدَّرداءِ فلَم أجِدْه ووجَدتُ أُمَّ الدَّرداءِ، فقالت: تُريدُ الحَجَّ العامَ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، فقالت: فادعُ لَنا بخَيرٍ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: إنَّ دَعوةَ المُسلِمِ مُستَجابةٌ لأخيه بظَهرِ الغَيبِ، عِندَ رَأسِه مَلَكٌ موكَّلٌ، كُلَّما دَعا لأخيه بخَيرٍ قال: آمينَ، ولَكَ بمِثلٍ، فخَرَجتُ إلى السُّوقِ، فألقى أبا الدَّرداءِ، فقال لي مِثلَ ذلك، يَأثُرُه عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
عَن صَفوانَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ صَفوانَ -وكانَت تَحتَه الدَّرداءُ- فأتاهم فوجَدَ أُمَّ الدَّرداءِ، فقالت لَه: أتُريدُ الحَجَّ العامَ؟ فقال: نَعَم، قالت: فادعُ لَنا بخَيرٍ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: إنَّ دَعوةَ المَرءِ المُسلِمِ مُستَجابةٌ لأخيه بظَهرِ الغَيبِ، عِندَ رَأسِه مَلَكٌ موكَّلٌ به، كُلَّما دَعا لأخيه بخَيرٍ قال: آمينَ، ولَكَ بمِثلٍ، قال: فخَرَجتُ إلى السُّوقِ فلَقيتُ أبا الدَّرداءِ فحَدَّثَني عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِ ذلك .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَيسٍ، قال: سألتُ عائشةَ كيفَ كانت قراءةُ رسولِ اللَّهِ باللَّيلِ يجهرُ أم يُسِرُّ ؟ قالَت : كلُّ ذلِكَ قد كانَ يفعلُ ربَّما جَهرَ وربَّما أسرَّ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي قَيسٍ قال: سألتُ عائِشةَ عن وِتْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت: ربَّما أوتَرَ أوَّلَ اللَّيلِ ورُبَّما أوتَرَ مِن آخِرِه، قُلتُ: كيف كانت قِراءتُه؟ أكان يُسِرُّ بالقِراءةِ أم يجهَرُ؟ قالت: كُلَّ ذلك كان يَفعَلُ، رُبَّما أسَرَّ ورُبَّما جَهَر، ورُبَّما اغتَسَل فنامَ، ورُبَّما توضَّأَ فنام، تعني في الجنابةِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ أبي قَيْسٍ، قال: سألتُ عائشةَ رَضِيَ الله عنها عن وتْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: ربَّما أوتَرَ أوَّلَ اللَّيلِ، وربَّما أوتَرَ مِن آخِرِه، قلتُ: كيفَ كانتْ قراءتُه؟ أكان يُسِرُّ بالقراءةِ أم يَجهَرُ؟ قالت: كلَّ ذلك كان يفعَلُ، ربَّما أَسَرَّ، وربَّما جَهَرَ، وربَّما اغتسَلَ فنامَ، وربَّما توضَّأَ فنامَ. .
لا مزيد من النتائج