نتائج البحث عن
«كان عتبة بن فرقد غائبا بالسواد فأبصروا الهلال من آخر النهار فأفطروا فبلغ ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
كتبَ عمرُ إلى عُتبةَ بنِ فرقدٍ : إذا رأيتُمُ الهلالَ من أوَّلِ النَّهارِ فأفطِروا ، فإنَّهُ من اللَّيلةِ الماضيةِ ، وإذا رأيتُموهُ من آخرِ النَّهارِ فأتِمُّوا صومَكُم فإنَّهُ لِلَّيلةِ المُقْبِلَةِ .
كتبَ عمرُ إلى عُتبةَ بنِ فَرقدٍ : إذا رأيتمُ الهلالَ نهارًا قبلَ أنْ تَزولَ الشمسُ لِتمامِ ثلاثينَ فأَفْطِروا ، وإذا رَأيتموهُ بعدما تزولُ الشمسُ فلا تُفطِروا حتى تَصوموا .
كتب عمرُ إلى عتبةَ بنِ فرقدٍ : إذا رأيتمُ الهلالَ نهارًا قبلَ أنْ تزولَ الشمسُ لتمامِ ثلاثينَ ، فأفطروا ، وإذا رأيتموه بعدَ ما تزولَ الشمسُ ، فلا تُفطروا حتى تُمسوا .
كَتَبَ عُمَرُ إلى عُتبةَ بنِ فرقدٍ: «إذا رَأيتُمُ الهِلالَ نَهارًا قَبلَ أن تَزولَ الشَّمسُ لتَمامِ ثَلاثينَ فأفطِروا، وإذا رَأيتُموه بَعدَما تَزولُ الشَّمسُ فلا تُفطِروا حتَّى تَصوموا»، أو قال: «حتَّى تُمسُوا» .
عن إبْراهيمَ قالَ: كَتَبَ عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه- إلى عُتْبةَ بنِ فَرقَدٍ: إذا رَأيْتُم الهِلالَ نَهارًا قَبْلَ أن تَزولَ الشَّمْسُ لتَمامِ ثَلاثينَ فأَفطِروا، وإذا رَأيْتُموه بَعْدَما تَزولُ الشَّمْسُ فلا تُفطِروا حتَّى يَصوموا. .
عن عتبةَ بنِ فرقدٍ، قال: كانَ النَّبيذُ الَّذي شربَهُ عُمرُ، قد تخلَّلَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ كان ينظُرُ إلى الهلالِ، فرآه رَجُلٌ، فقال عُمَرُ: يكفي المُسلِمينَ أحدُهم. فأَمَرَهم فأفْطَروا أو صاموا. .
إذا رأيتُمُ الهلالَ فصوموا، وإذا رأيْتُموهُ فأفْطِروا، فإن غُمَّ عليكم، فأتموا شعبانَ ثلاثينَ، إلا أن تروا الهلالَ قبلَ ذلك، ثم صوموا رمضانَ ثلاثينَ، إلا أن تَروا الهلالَ قبل ذلك .
إذا رأيتُمُ الْهلالَ فصوموا ، وإذا رأيتُموهُ فأفطِروا فإن غمَّ عليكُم فأتمُّوا شعبانَ ثلاثينَ إلَّا أن ترَوا الهلالَ قبلَ ذلِكَ ثمَّ صوموا رمضانَ ثلاثينَ ، إلَّا أن تروا الْهلالَ قبلَ ذلِكَ .
عن البراءِ بنِ عازبٍ : أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كانَ ينظُرُ إلى الهلالِ ، فرآهُ رجلٌ ، فقالَ عمَرُ : يَكْفي المسلمينَ أحدُهُم ؛ فأمرَهُم فأفطَروا أو صاموا .
إذا رأيتُمُ الهِلالَ فَصوموا وإذا رأيتُموهُ فأفطِروا فإن غُمَّ عليكم فأتمُّوا ثلاثينَ أتِموا شعبانَ ثلاثينَ إلا أن تَروْا الهلالَ قبلَ ذلك ثم صوموا رمضانِ ثلاثينَ إلا أن تَروا الهلالَ قبل ذلكَ .
عَن أمِّ عاصمٍ امرأةِ عُتبةَ بنِ فَرقدَ السُّلَمي رَضيَ اللَّهُ تعَالى عنهُ قالَت : كنَّا عِندَ عتبةَ بنِ فَرقدَ أربعَ نسوَةٍ فكانَت كلُّ امرَأةٍ منَّا تجتَهِدُ في الطِّيبِ لتَكونَ أطيَبَ ريحًا مِن صاحبتِها ، وكان عتبةُ لا يمسُّ طيبًا إلَّا أن يَمسَّ دُهْنًا ، يمسُّ به لحيتَهُ وَهوَ مع ذلك أطيَبُ ريحًا منَّا ، وَكانَ إذا خرجَ إلى النَّاسِ ، قال النَّاسِ: ما رأينا أطيَبَ ريحًا ما شمَمنا ريحًا أطيَبَ من ريحِ عتبةَ فسألتُه عن ذلِكَ ؟ فقلتُ لَهُ يومًا: إنَّا لنجتَهِدُ في الطِّيبِ ولأنتَ أطيَبُ منَّا ريحًا فممَّ ذاكَ ؟ فقالَ: أخذَني الشَّرى على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُه فشَكَوتُ إليهِ ذلِكَ فأمرَني أن أتجرَّدَ ، فتجرَّدتُ وقعدتُ بينَ يديهِ وجعلتُ وألقَيتُ ثوبي على فَرجي ، فنفثَ في يدِهِ ومسح ظَهْري وبطني بيده فعبَقَ بي هذا الطِّيبُ مِن يومئذٍ .
عن أبي عثمان النهدي، قال: كتب عُمَرُ إلى عُتبةَ بنِ فَرقَدٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن الحريرِ إلَّا ما كان هكذا وهكذا: إصبَعَين، وثلاثةً، وأربعةً .
عن أبي عثمان النهدي، قال: كتب عمرُ إلى عتبةَ بنِ فرقدٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى عن الحريرِ إلا ما كان هكذا وهكذا : أصبعيْنِ ، وثلاثةً ، وأربعةً .
بلغَ عمرَ أنَّ قومًا رأَوا الهلالَ بعدَ زوالِ الشَّمسِ فأفطَروا ، فَكَتبَ إليهم يَلومُهُم وقالَ : إذا رأيتُمُ الهلالَ قبلَ زوالِ الشَّمسِ فأفطِروا ، وإذا رأيتُموهُ بعدَ زوالِ الشَّمسِ فلا تُفطِروا .
لا مزيد من النتائج