نتائج البحث عن
«كان عتبة عهد إلى أخيه سعد ، أن ابن وليدة زمعة مني فاقبضه إليك ، فلما كان عام»· 25 نتيجة
الترتيب:
كان عتبةُ عهد إلى أخيهِ سعدٍ : أنَّ ابنَ وليدةِ زمعةَ مِني، فاقبضهُ إليكَ، فلما كان عامُ الفتحِ أخذهُ سعدٌ، فقال : ابنُ أخي عهد إليَّ فيهِ، فقام عبدُ بنُ زمعةَ، فقال : أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلدَ على فراشهِ، فتساوقا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ، ابنُ أخي، قد كان عهد إليَّ فيهِ، فقال عبدُ بنُ زمْعةَ : أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلدَ على فراشهِ، فقال النبّيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( هو لك يا عبدُ بنَ زمعةَ، الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحجرُ ) . ثم قال لسوْدةَ بنتِ زمعةَ : ( احتجِبي منهُ ) . لما رأى مِن شبهِهِ بعتبةَ، فما رآها حتى لقيَ اللهَ .
كان عتبةُ عهد إلى أخيهِ سعدٍ : أنَّ ابنَ وليدةِ زمعةَ مِني، فاقبضهُ إليكَ، فلما كان عامُ الفتحِ أخذهُ سعدٌ، فقال : ابنُ أخي عهد إليَّ فيهِ، فقام عبدُ بنُ زمعةَ، فقال : أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلدَ على فراشهِ، فتساوقا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ ، ابنُ أخي، قد كان عهد إليَّ فيهِ، فقال عبدُ بنُ زمْعةَ : أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلدَ على فراشهِ، فقال النبّيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( هو لك يا عبدُ بنَ زمعةَ، الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحجرُ ) . ثم قال لسوْدةَ بنتِ زمعةَ : ( احتجِبي منهُ ) . لما رأى مِن شبهِهِ بعتبةَ، فما رآها حتى لقيَ اللهَ .
كان عتبةُ عهد إلى أخيهِ سعدٍ : أنَّ ابنَ وليدةِ زمعةَ مِني، فاقبضهُ إليكَ، فلما كان عامُ الفتحِ أخذهُ سعدٌ، فقال : ابنُ أخي عهد إليَّ فيهِ، فقام عبدُ بنُ زمعةَ، فقال : أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلدَ على فراشهِ ، فتساوقا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ، ابنُ أخي، قد كان عهد إليَّ فيهِ، فقال عبدُ بنُ زمْعةَ : أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلدَ على فراشهِ ، فقال النبّيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( هو لك يا عبدُ بنَ زمعةَ، الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحجرُ ) . ثم قال لسوْدةَ بنتِ زمعةَ : ( احتجِبي منهُ ) . لما رأى مِن شبهِهِ بعتبةَ، فما رآها حتى لقيَ اللهَ .
كان عتبةُ عهد إلى أخيهِ سعدٍ : أنَّ ابنَ وليدةِ زمعةَ مِني، فاقبضهُ إليكَ، فلما كان عامُ الفتحِ أخذهُ سعدٌ، فقال : ابنُ أخي عهد إليَّ فيهِ، فقام عبدُ بنُ زمعةَ، فقال : أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلدَ على فراشهِ، فتساوقا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ، ابنُ أخي ، قد كان عهد إليَّ فيهِ، فقال عبدُ بنُ زمْعةَ : أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلدَ على فراشهِ، فقال النبّيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( هو لك يا عبدُ بنَ زمعةَ، الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحجرُ ) . ثم قال لسوْدةَ بنتِ زمعةَ : ( احتجِبي منهُ ) . لما رأى مِن شبهِهِ بعتبةَ، فما رآها حتى لقيَ اللهَ .
كان عتبةُ عهد إلى أخيهِ سعدٍ : أنَّ ابنَ وليدةِ زمعةَ مِني، فاقبضهُ إليكَ، فلما كان عامُ الفتحِ أخذهُ سعدٌ ، فقال : ابنُ أخي عهد إليَّ فيهِ، فقام عبدُ بنُ زمعةَ، فقال : أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلدَ على فراشهِ، فتساوقا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ، ابنُ أخي، قد كان عهد إليَّ فيهِ، فقال عبدُ بنُ زمْعةَ : أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلدَ على فراشهِ، فقال النبّيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( هو لك يا عبدُ بنَ زمعةَ، الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحجرُ ) . ثم قال لسوْدةَ بنتِ زمعةَ : ( احتجِبي منهُ ) . لما رأى مِن شبهِهِ بعتبةَ، فما رآها حتى لقيَ اللهَ .
كان عُتبَةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عهِدَ إلى أخيهِ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ : أنَّ ابنَ وليدَةِ زَمعَةَ مِنِّي، فاقبضهُ إليك، فلما كان عامَ الفتحِ أخذَهُ سعدُ، فقال : ابنُ أخي قدْ كان عهدَ إليَّ فيه، فقام عبدُ بنُ زَمْعَةَ فقال : أخي وابنُ أمَةِ أبي، ولدَ على فِراشهِ، فتساوَقا إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ، ابن أخي، كان عهدَ إليَّ فيهِ، فقال عبدُ بنُ زَمْعَةَ : أخي وابنُ وليدةِ أبي، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هو لك يا عبدُ بنَ زمْعَةَ، الوَلدُ للفِراشِ وللعاهِرِ الحجَرُ ) . ثم قال لسَوْدَةَ بنتِ زَمْعَةَ : ( احتَجِبي منهُ ).لما رأى مِن شبهِهِ بعُتبَةَ، فما رآها حتى لَقيَ اللَّهَ.
كان عُتبَةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عهِدَ إلى أخيهِ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ : أنَّ ابنَ وليدَةِ زَمعَةَ مِنِّي، فاقبضهُ إليك، فلما كان عامَ الفتحِ أخذَهُ سعدُ ، فقال : ابنُ أخي قدْ كان عهدَ إليَّ فيه، فقام عبدُ بنُ زَمْعَةَ فقال : أخي وابنُ أمَةِ أبي ، ولدَ على فِراشهِ، فتساوَقا إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ، ابن أخي، كان عهدَ إليَّ فيهِ، فقال عبدُ بنُ زَمْعَةَ : أخي وابنُ وليدةِ أبي ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هو لك يا عبدُ بنَ زمْعَةَ، الوَلدُ للفِراشِ وللعاهِرِ الحجَرُ ) . ثم قال لسَوْدَةَ بنتِ زَمْعَةَ : ( احتَجِبي منهُ ).لما رأى مِن شبهِهِ بعُتبَةَ، فما رآها حتى لَقيَ اللَّهَ.
كان عُتبَةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عهِدَ إلى أخيهِ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ : أنَّ ابنَ وليدَةِ زَمعَةَ مِنِّي، فاقبضهُ إليك، فلما كان عامَ الفتحِ أخذَهُ سعدُ، فقال : ابنُ أخي قدْ كان عهدَ إليَّ فيه، فقام عبدُ بنُ زَمْعَةَ فقال : أخي وابنُ أمَةِ أبي، ولدَ على فِراشهِ، فتساوَقا إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ ، ابن أخي، كان عهدَ إليَّ فيهِ، فقال عبدُ بنُ زَمْعَةَ : أخي وابنُ وليدةِ أبي، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هو لك يا عبدُ بنَ زمْعَةَ، الوَلدُ للفِراشِ وللعاهِرِ الحجَرُ ) . ثم قال لسَوْدَةَ بنتِ زَمْعَةَ : ( احتَجِبي منهُ ).لما رأى مِن شبهِهِ بعُتبَةَ، فما رآها حتى لَقيَ اللَّهَ .
كان عُتبَةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عهِدَ إلى أخيهِ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ : أنَّ ابنَ وليدَةِ زَمعَةَ مِنِّي، فاقبضهُ إليك، فلما كان عامَ الفتحِ أخذَهُ سعدُ، فقال : ابنُ أخي قدْ كان عهدَ إليَّ فيه، فقام عبدُ بنُ زَمْعَةَ فقال : أخي وابنُ أمَةِ أبي، ولدَ على فِراشهِ ، فتساوَقا إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ، ابن أخي، كان عهدَ إليَّ فيهِ، فقال عبدُ بنُ زَمْعَةَ : أخي وابنُ وليدةِ أبي، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هو لك يا عبدُ بنَ زمْعَةَ، الوَلدُ للفِراشِ وللعاهِرِ الحجَرُ ) . ثم قال لسَوْدَةَ بنتِ زَمْعَةَ : ( احتَجِبي منهُ ).لما رأى مِن شبهِهِ بعُتبَةَ، فما رآها حتى لَقيَ اللَّهَ.
كان عُتبَةُ بنُ أبي وَقَّاصٍ ، عهِد إلى أخيه سعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ ، أنَّ ابنَ وَليدةِ زَمعَةَ مني ، فاقبِضْه إليك ، فلما كان عامُ الفَتحِ أخَذه سعدٌ فقال : ابنُ أخي ، قد كان عهِد إليَّ فيه ، فقام إليه عبدُ بنُ زَمعَةَ فقال : أخي وابنُ وَليدةِ أبي ، وُلِد على فِراشِه ، فتَساوَقا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ ، ابنُ أخي كان عهِد إليَّ فيه ، وقال عبدُ بنُ زَمعَةَ : أخي وابنُ وَليدَةِ أبي ، وُلِد على فِراشِه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هو لك يا عبدُ بنُ زَمعَةَ ) . ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( الولَدُ للفِراشِ ، وللعاهِرِ الحجَرُ ) . ثم قال لسَودَةَ بنتِ زَمعَةَ : ( احتَجِبي منه ) . لما رأى من شَبَهِه بعُتبَةَ ، فما رآها حتى لقِي اللهَ تعالى .
كان عتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عهِد إلى أخيه سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنَّ ابنَ وليدةِ زمعةَ منِّي فاقبِضْه إليك قالت: فلمَّا كان عامُ الفتحِ أخَذه سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فقال: ابنُ أخي قد كان عهِد إليَّ فيه فقام إليه عبدُ بنُ زمعةَ فقال: أخي وابنُ وليدةِ أبي وُلِد على فراشِه، فأتَيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال سعدٌ: يا رسولَ اللهِ أخي كان عهِد إليَّ فيه، وقال عبدُ بنُ زمعةَ: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِد على فراشِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هو لكَ يا عبدُ بنَ زمعةَ الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحجَرُ ) ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لسودةَ بنتِ زمعةَ: ( احتَجِبي منه لِمَا رأى مِن شبَهِه بعُتبةَ ) فما رآها حتَّى لقي اللهَ
كان عُتْبةُ عَهِدَ إلى أخيه سَعدٍ: أنَّ ابنَ وَليدةِ زَمعةَ مِنِّي، فاقبِضْه إليك، فلَمَّا كان عامَ الفَتحِ أخَذَه سَعدٌ، فقال: ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ فيه، فقامَ عبدُ بنُ زَمعةَ، فقال: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فتَساوَقا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي، قد كان عَهِدَ إليَّ فيه، فقال عبدُ بنُ زَمعةَ: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لك يا عبدُ بنَ زَمعةَ، الولَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، ثُمَّ قال لسَودةَ بنتِ زَمعةَ: احتَجِبي منه؛ لِما رَأى مِن شَبَهِه بعُتبةَ، فما رَآها حتَّى لَقيَ اللهَ. .
كان عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنَّ ابنَ وليدةِ زَمعةَ مِنِّي فاقبِضْه إليكَ، فلَمَّا كان عامُ الفَتحِ أخَذَه سَعدٌ، فقال: ابنُ أخي قد كان عَهِدَ إليَّ فيه، فقامَ عبدُ بنُ زَمعةَ فقال: أخي، وابنُ أَمَةِ أبي وُلِدَ على فِراشِه، فتَساوقا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي كان عَهِدَ إليَّ فيه، فقال عبدُ بنُ زَمعةَ: أخي وابنُ وليدةِ أبي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ، الولَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، ثُمَّ قال لسَودةَ بنتِ زَمعةَ: احتَجِبي منه؛ لِما رَأى مِن شَبَهِه بعُتبةَ، فما رَآها حتَّى لَقيَ اللهَ. .
كان عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنَّ ابنَ وليدةِ زَمعةَ مِنِّي، فاقبِضْه إليكَ، فلَمَّا كان عامُ الفَتحِ أخَذَه سَعدٌ، فقال: ابنُ أخي، قد كان عَهِدَ إليَّ فيه، فقامَ إليه عبدُ بنُ زَمعةَ فقال: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فتَساوقا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي كان عَهِدَ إليَّ فيه، وقال عبدُ بنُ زَمعةَ: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الولَدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ، ثُمَّ قال لسَودةَ بنتِ زَمعةَ: احتَجِبي منه؛ لما رَأى مِن شَبَهِه بعُتبةَ، فما رَآها حتَّى لَقيَ اللهَ تَعالى. .
كان عتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عهِد إلى أخيه سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنَّ ابنَ وليدةِ زمعةَ منِّي فاقبِضْه إليك قالت: فلمَّا كان عامُ الفتحِ أخَذه سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فقال: ابنُ أخي قد كان عهِد إليَّ فيه فقام إليه عبدُ بنُ زمعةَ فقال: أخي وابنُ وليدةِ أبي وُلِد على فراشِه، فأتَيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال سعدٌ: يا رسولَ اللهِ أخي كان عهِد إليَّ فيه، وقال عبدُ بنُ زمعةَ: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِد على فراشِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هو لكَ يا عبدُ بنَ زمعةَ الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحجَرُ ) ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لسودةَ بنتِ زمعةَ: ( احتَجِبي منه لِمَا رأى مِن شبَهِه بعُتبةَ ) فما رآها حتَّى لقي اللهَ .
عن عائشةَ أنها قالت : كان عُتْبَةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أن ابنَ وليدةِ زَمْعَةَ مِنِّي ، فاقبِضْه إليك ، قالت : فلما كان الفتحُ أخذَه سعدُ بنُ أبي وقَّاٍص وقال : ابنُ أخي قد كان عَهِدَ إليَّ فيه . فقال عبدُ بنُ زَمْعَةَ : أخي وابنُ وليدةِ أبي وُلِدَ على فراشِه ، فتسَاوَقَا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ، ابنُ أخي قد كان عَهِدَ إليَّ فيه . وقال عبدُ بنُ زَمْعَةَ : أخي وابنُ وليدةِ أبي ، ولِدَ على فراشِه . فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : هو لك يا عبدُ بنُ زَمْعَةَ. ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحَجَرُ ، ثم قال لسودة َبنتِ زَمْعَةَ: احتَجِبي منه لِمَا رأى مِن شَبَهِه بعُتْبَةَ ، فما رآها حتى لَقِيَ اللهَ. .
كان عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنَّ ابنَ وليدةِ زَمعةَ مِنِّي فاقبِضْه، قالت: فلَمَّا كان عامَ الفَتحِ أخَذَه سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ وقال: ابنُ أخي قد عَهِدَ إليَّ فيه، فقامَ عبدُ بنُ زَمعةَ، فقال: أخي، وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فتَساوقا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي كان قد عَهِدَ إليَّ فيه، فقال عبدُ بنُ زَمعةَ: أخي، وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الولَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، ثُمَّ قال لسَودةَ بنتِ زَمعةَ -زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: احتَجِبي منه؛ لما رَأى مِن شَبَهِه بعُتبةَ، فما رَآها حتَّى لَقيَ اللهَ. .
إنَّ عُتبةَ بنَ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أن يَقبِضَ إليه ابنَ وليدةِ زَمعةَ، قال عُتبةُ: إنَّه ابني، فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَمَنَ الفَتحِ، أخَذَ سَعدٌ ابنَ وليدةِ زَمعةَ، فأقبَلَ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأقبَلَ معهُ بعَبدِ بنِ زَمعةَ، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، هذا ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ أنَّه ابنُه، فقال عبدُ بنُ زَمعةَ: يا رَسولَ اللهِ هذا أخي ابنُ وليدةِ زَمعةَ، وُلِدَ على فِراشِه، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ابنِ وليدةِ زَمعةَ، فإذا هو أشبَهُ النَّاسِ به، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لك يا عبدُ بنَ زَمعةَ، مِن أجلِ أنَّه وُلِدَ على فِراشِ أبيه، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احتَجِبي منه يا سَودةُ بنتَ زَمعةَ؛ ممَّا رَأى مِن شَبَهِه بعُتبةَ، وكانَت سَودةُ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كان عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سَعدٍ: أن يَقبِضَ ابنَ وليدةِ زَمعةَ، وقال عُتبةُ: إنَّه ابني، فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ في الفَتحِ، أخَذَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ابنَ وليدةِ زَمعةَ، فأقبَلَ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأقبَلَ معهُ عبدُ بنُ زَمعةَ، فقال سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: هذا ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ أنَّه ابنُه، قال عبدُ بنُ زَمعةَ: يا رَسولَ اللهِ، هذا أخي، هذا ابنُ زَمعةَ وُلِدَ على فِراشِه، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ابنِ وليدةِ زَمعةَ فإذا أشبَهُ النَّاسِ بعُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لك، هو أخوك يا عبدُ بنَ زَمعةَ مِن أجلِ أنَّه وُلِدَ على فِراشِه، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احتَجِبي منه يا سَودةُ؛ لِما رَأى مِن شَبَهِ عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ. قال ابنُ شِهابٍ: قالت عائِشةُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الولَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ. وقال ابنُ شِهابٍ: وكان أبو هُرَيرةَ يَصيحُ بذلك. .
هو أخوكَ يا عَبدُ [يعني حديث: كانَ عُتْبَةُ بنُ أبِي وقّاصٍ عَهِدَ إلى أخِيهِ سَعْدٍ: أنْ يَقْبِضَ ابْنَ ولِيدَةِ زَمْعَةَ، وقالَ عُتْبَةُ: إنَّه ابْنِي، فَلَمَّا قَدِمَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ في الفَتْحِ، أخَذَ سَعْدُ بنُ أبِي وقّاصٍ ابْنَ ولِيدَةِ زَمْعَةَ، فأقْبَلَ به إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَقْبَلَ معهُ عبدُ بنُ زَمْعَةَ، فقالَ سَعْدُ بنُ أبِي وقّاصٍ: هذا ابنُ أخِي عَهِدَ إلَيَّ أنَّه ابنُهُ، قالَ عبدُ بنُ زَمْعَةَ: يا رَسولَ اللَّهِ هذا أخِي هذا ابنُ زَمْعَةَ وُلِدَ علَى فِراشِهِ، فَنَظَرَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى ابْنِ ولِيدَةِ زَمْعَةَ، فإذا أشْبَهُ النَّاسِ بعُتْبَةَ بنِ أبِي وقّاصٍ فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو لكَ هو أخُوكَ يا عبدُ بنَ زَمْعَةَ مِن أجْلِ أنَّه وُلِدَ علَى فِراشِهِ، وقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احْتَجِبِي منه يا سَوْدَةُ لِما رَأَى مِن شَبَهِ عُتْبَةَ بنِ أبِي وقّاصٍ قالَ ابنُ شِهابٍ: قالَتْ عائِشَةُ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الوَلَدُ لِلْفِراشِ ولِلْعاهِرِ الحَجَرُ وقالَ ابنُ شِهابٍ: وكانَ أبو هُرَيْرَةَ يَصِيحُ بذلكَ.] .
عَهِدَ عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ إلى أخيهِ سعدٍ أن يقبضَ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، وقالَ عُتبةُ : إنَّهُ ابني فلمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ َ مَكَّةَ زمنَ الفتحِ أخذَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، فأقبلَ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأقبلَ معَهُ عبدُ بنُ زَمعةَ فقالَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ : هذا ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ أبوهُ . فقالَ عبدُ بنُ زَمعةَ : يا رسولَ اللَّهِ هذا أخي وُلِدَ على فراشِهِ فنظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ابنِ وليدةِ زَمعةَ فإذا أشبَهُ النَّاسِ بعُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هوَ لَكَ هوَ أخوكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ . مِن أجلِ أنَّهُ وُلِدَ على فراشِهِ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : احتَجبي منهُ يا سَودةُ . لِما رأى مِن شبَهِ عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه ألحقَ ابنَ وَليدةِ زَمْعةَ بنِ الأسوَدِ بنِ زَمْعةَ بنِ الأسوَدِ، وكان قد أحبَلَها عُتْبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فاختَصَم فيه سَعْدٌ وعبدُ بنُ زَمْعةَ، فقال سَعدٌ: ابنُ أخي، عَهِدَ إليَّ أنَّ ابنَ وليدةِ زَمْعةَ هذا ابني. فقال عبدٌ: أخي وابنُ وليدةِ أبي؛ وُلِد على فِراشِ أبي. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هو لك يا عَبدُ بنَ زَمعةَ، الوَلَدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ؛ احتَجِبي منه يا سَوْدةُ .
أنَّ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ ، وعبدَ بنَ زَمعةَ رضيَ اللهُ عنهُما تنازَعا عامَ الفتحِ في ولدِ وليدةِ زَمعةَ ، وكان زَمعةُ قد مات ، فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أخي كان عهِدَ إليَّ فيه ، وذكر أنَّه ألمَّ بها في الجاهليَّةِ ، وقال عبدٌ : هو أخي وابنُ وليدةِ أبي ولِدَ على فراشِهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هو لكَ يا عبدُ بنُ زَمعةَ . الولدُ للفِراشِ ، وللعاهرِ الحَجَرُ .
اخْتَصَمَ سَعْدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ وعَبْدُ بنُ زَمَعةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ابنِ أَمَةِ زَمَعةَ، فقالَ سَعْدٌ: أَوْصاني أخي عُتْبةُ إذا قَدِمْتُ مَكَّةَ أن أَنظُرَ إلى ابنِ أَمَةِ زَمَعةَ فأَقبِضَه؛ فإنَّه ابنُه، وقالَ عَبْدُ بنُ زَمَعةَ: أخي، ابنُ أَمَةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِ أبي، فرَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَبَها بَيِّنًا بعُتْبةَ، فقالَ: الوَلَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، واحْتَجِبي مِنه يا سَوْدةُ. وفي رِوايةٍ قالَ: "هو أخوك يا عَبْدُ". .
اختصم سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ وعبدُ بنُ زَمعةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ابنِ أمةِ زَمعةَ فقال سعدٌ أوصاني أخي عُتبةُ إذا قدمتُ مكةَ أن أنظرَ إلى ابنِ أمَةِ زَمعةَ فأقبِضُه فإنه ابنُه وقال عبدُ بنُ زَمعةَ أخي ابنُ أمَةِ أبي وُلِدَ على فراشِ أبي فرأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شبهًا بيِّنًا بعُتبةَ فقال الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحجرُ واحتجِبي عنه يا سودةُ زادُ مُسدِّدٌ في حديثِه وقال هو أخوك يا عبدُ .
لا مزيد من النتائج