نتائج البحث عن
«كان عثمان بن عفان يطيل الركعتين الأوليين من الظهر يقرأ فيهما بسورة البقرة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَقرَأُ في صَلاةِ الظُّهرِ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ بأُمِّ الكِتابِ وسورَتَينِ، وكانَ يُسمِعُنا الأحيانَ الآيةَ، قال: وكانَ يَقرَأُ في الرَّكعَتَينِ الأُخرَيَينِ بأُمِّ القُرآنِ، قال: وكانَ يُطيلُ في الرَّكعةِ الأولى ما لا يُطيلُ في الثَّانيةِ، وهَكَذا في صَلاةِ العَصرِ، وهَكَذا في صَلاةِ الصُّبحِ، قال عَفَّانُ: وأبانُ بنُ يَزيدَ العَطَّارُ مِثلَه سَواءً .
كانَ رسولُ اللَّهِ يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ في الرَّكعتينِ الأوليينِ بأمِّ القرآنِ وسورتينِ وفي الأخريينِ بأمِّ القرآنِ وَكانَ يُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا وَكانَ يطيلُ أوَّلَ رَكعةٍ من صلاةِ الظُّهرِ .
نَهى عَن خَليطِ البُسرِ والتَّمرِ، وعَن خَليطِ الزَّبيبِ والتَّمرِ، وعَن خَليطِ الزَّهوِ والرُّطَبِ، قال: وحَدَّثَني أبو سَلَمةَ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن أبي قَتادةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَه [كانَ: يَقرَأُ في صَلاةِ الظُّهرِ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ بأُمِّ الكِتابِ وسورَتَينِ، وكانَ يُسمِعُنا الأحيانَ الآيةَ، قال: وكانَ يَقرَأُ في الرَّكعَتَينِ الأُخرَيَينِ بأُمِّ القُرآنِ، قال: وكانَ يُطيلُ في الرَّكعةِ الأولى ما لا يُطيلُ في الثَّانيةِ، وهَكَذا في صَلاةِ العَصرِ، وهَكَذا في صَلاةِ الصُّبحِ، قال عَفَّانُ: وأبانُ بنُ يَزيدَ العَطَّارُ، مِثلَه سَواءً] .
كانَ رسولُ اللَّهِ يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ في الرَّكعتينِ الأوليينِ بفاتحةِ الْكتابِ وسورتينِ، ويسمعنا الآيةَ أحيانًا؛ وَكانَ يطيلُ الرَّكعةَ الأولى في الظُّهرِ، ويقصِّرُ في الثَّانيةِ، وَكذلِكَ في الصُّبح .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ وسورَتَينِ مَعَها في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ مِن صَلاةِ الظُّهرِ والعَصرِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا، وكانَ يُطيلُ في الرَّكعةِ الأولى .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقرَأُ بأُمِّ الكِتابِ وسورةٍ معها في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ مِن صَلاةِ الظُّهرِ وصَلاةِ العَصرِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا، وكان يُطيلُ في الرَّكعةِ الأولى. .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ بأمِّ القرآنِ وسورتينِ في الرَّكعتينِ الأولَيَينِ مِن صلاةِ الظُّهرِ، وصلاةِ العَصرِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا وَكانَ يُطيلُ في الرَّكعةِ الأولى .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأ بأمِّ القُرآنِ ، وسورَتينِ في الرَّكعتينِ الأولَيينِ مِن صلاةِ الظُّهرِ ، وصَلاةِ العَصرِ ويسمِعُنا الآيةَ أحيانًا ، وَكانَ يُطيلُ في الرَّكعةِ الأولى .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقرَأُ في صلاةِ الظُّهرِ في الركعَتَينِ الأُولَيَينِ بفاتحةِ الكِتابِ وسورةٍ في كُلِّ ركعةٍ، وكان يُسمِعُنا الأحيانَ الآيةَ، وكان يُطيلُ في الأُولى ما لا يُطيلُ في الثَّانيةِ، وكان يقرَأُ في الركعَتَينِ الأُخرَيَينِ بفاتحةِ الكِتابِ في كُلِّ ركعةٍ. قال: وكذلك في صَلاةِ العَصْرِ. .
كان عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه يَقرَأُ في الرَّكعتَينِ الأُوليَينِ مِنَ الظُّهرِ والعَصرِ بأُمِّ القُرآنِ وسورةٍ، ولا يَقرَأُ في الأُخرَيَينِ بشيءٍ، قال الزُّهريُّ: وكان جابرُ بنُ عبدِ اللهِ يَقرَأُ في الرَّكعتَينِ الأُوليَينِ مِنَ الظُّهرِ والعَصرِ بأُمِّ القُرآنِ وسورةٍ، وفي الأُخرَيَينِ بأُمِّ القُرآنِ، قال الزُّهريُّ: والقَومُ يَقتَدونَ بإمامِهم. .
قالَ لِمروانَ - وَهوَ أميرُ المدينةِ - إنَّكَ تُخِفُّ القراءةَ في الرَّكعتينِ منَ المغربِ، فواللَّهِ، لقد كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ فيهما بسورةِ الأعرافِ في الرَّكعتينِ جميعًا، فقلتُ [ أي هشامُ بنُ عروةَ ] لأبي: ما كانَ مرْوانُ يقرأُ فيهِما؟ قالَ: مِن طولِ المفصَّلِ .
كان يصلِّي بنا الظهرَ ، فيقرأُ في الركعتينِ الأوليَينِ ، يُسمعُنا الآيةَ كذلك ، وكان يُطيلُ الركعةَ في صلاةِ الظهرِ . والركعةَ الأولَى : - يعني في صلاةِ الصبحِ - . .
ما صلَّيتُ وراءَ أحدٍ أشبَهَ صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن فلانٍ، لرجُلٍ كان أميرًا على المدينةِ. قال سُلَيمانُ: صلَّيتُ خلفَه، فكان يُطيلُ الركعتينِ الأوليينِ مِن الظهرِ، ويُخفِّفُ الأُخْرَيينِ، ويُخفِّفُ العصرَ، ويقرَأُ في الركعتينِ الأوليينِ مِن المغربِ بقِصارِ المُفصَّلِ، ويقرَأُ في الركعتينِ الأوليينِ مِن العِشاءِ بوسَطِ المُفصَّلِ، ويقرَأُ في الصُّبْحِ بطِوالِ المُفصَّلِ. .
كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي بنا فيقرأُ في الظهرِ والعصرِ في الركعتينِ الأوليينِ بفاتحةِ الكتابِ وسورتينِ ، وفي الركعتينِ الأُخْريَيْنِ بفاتحةِ الكتابِ ، ويُسْمعُنا الآيةَ أحيانًا ، وكان يُطيلُ في الأولى ما لا يطيلُ في الثانيةِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُصلِّي بنا فيقرأُ في الظهرِ والعصرِ في الركعتيْنِ الأولَيَيْنِ بفاتحةِ الكتابِ وسورتيْنِ وفي الركعتيْنِ الأُخْرَيَيْنِ بفاتحةِ الكتابِ ، ويُسْمِعَنا الآيةَ أحيانًا ، وكان يُطِيلُ في الأولى ما لا يُطِيلُ في الثانيةِ .
لا مزيد من النتائج