نتائج البحث عن
«كان عثمان يشتري الإبل بأحمالها ، ثم يقول : " من يضع في يدي دينارا ؟ من يربحني»· 15 نتيجة
الترتيب:
شَهَدْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم حضَّ على جيشٍ قال : فقامَ عثمانُ بنُ عفانُ ، فقال : عليَّ مائةٌ مِن الإبلِ بأَحْلَاسِها وأقتابِها في سبيلِ اللهِ . قال : ثم حضَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فقال عثمان : عليَّ مائةٌ مِن الإبلِ بأحلاسِها وأقتابِها في سبيلِ اللهِ. قال : ثم حضَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فقال عثمانُ : عليَّ مائةٌ مِن الإبلِ بأحلاسِها وأقتابِها في سبيلِ اللهِ . قال : فنَزلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن المنبرِ وهو يقولُ : ما على عثمانَ بنَ عفَّانٍ ما عَمِلَ بعدَ اليومِ. .
شهِدتُ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَضَّ على جيشٍ، قال: فقامَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ، فقال: علَيَّ مِئةٌ مِنَ الإبلِ بأحلاسِها وأقتابِها في سَبيلِ اللهِ. قال: ثم حَضَّ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال عُثمانُ: علَيَّ مِئةٌ مِنَ الإبِلِ بأحلاسِها وأقتابِها في سَبيلِ اللهِ. قال: ثم حَضَّ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عُثمانُ: علَيَّ مِئةٌ مِنَ الإبِلِ بأحلاسِها وأقتابِها في سَبيلِ اللهِ. قال: فنَزَلَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المِنبَرِ وهو يَقولُ: ما على عُثمانَ بنِ عَفَّانَ ما عَمِلَ بعدَ اليومِ. .
كنت جالسا في المسجد مع عثمان بن عفان ، فقدم أبو ذر من الشام ، فدخل المسجد فسلم على عثمان والقوم : السلام عليكم فرد عثمان عليه والقوم فقال له عثمان : كيف أنت يا أبا ذر ؟ قال : بخير كيف أنت يا عثمان ؟ ثم أتى سارية فصلى ركعتين تجاوز فيهما ، واجتمع عليه الناس ، فقال : يا أبا ذر ، أخبرنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : نعم ، سمعت حبي ، أو رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : في الإبل صدقتها ، وفي البقر صدقتها ، وفي الغنم صدقتها ، وفي البر صدقته ، من جمع دينارا ، أو درهما ، أو تبرا ، أو فضة لا يعده لغريم ، ولا ينفقه في سبيل الله ، فهو كي يكوى به يوم القيامة قال مالك : فقلت : يا أبا ذر ، انظر ما تخبر به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن هذه الأموال قد فشت في الناس قال : من أنت يا ابن أخي ؟ فانتسب له : أنا مالك بنأوس بن الحدثان فقال : أما نسبك الأكبر فقد عرفته أما تقرأ القرآن : {والذين يكنزون الذهب والفضة}
صلَّى عمرُ بنُ الخطَّابِ بأصحابهِ فسلَّمَ في الرَّكعتينِ ثمَّ انصرفَ فقيلَ لهُ في ذلكَ فقالَ إنِّي جهَّزتُ عيرًا منَ العراقِ بأحمالها وأقتابها حتَّى وردتِ المدينةَ فصلَّى بهم أربعَ ركعاتٍ .
سمعتُ أبا ذرٍّ يقولُ لا أذكرُ عثمانَ إلَّا بخيرٍ بعدَ شيءٍ رأيتُه كنتُ رجلًا أتتبَّعُ خلواتِ رسولِ اللهِ صلى الله عليهِ وسلَّمَ فرأيتُه وحدَه فجلستُ فجاءَ أبو بَكرٍ فسلَّمَ وَ جلسَ ثمَّ جاءَ عمرُ ثمَّ عثمانُ وبينَ يدي النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذَهنَّ فوضعَهنَّ في كفِّهِ فسبَّحنَ حتَّى سمعتَ لَهنَّ حنينًا كحنينِ النَّحلِ ثمَّ وضعَهنَّ فخرسنَ ثمَّ أخذَهنَّ فوضعَهنَّ في يدِ أبي بَكرٍ فسبَّحنَ ثمَّ وضعَهنَّ فخرسنَ ثمَّ فوضعَهنَّ في يدي عمرَ فسبَّحنَ ثمَّ وضعَهنَّ في يدِ عثمانَ فسبَّحنَ ثمَّ وضعَهنَّ فخرسنَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذِه خلافةُ النُّبوَّةِ .
حديثُ : أنَّ مسجدَهُ كان باللَّبِنِ وسقْفُهُ كان من جذوعِ النَّخلِ ، وكانتْ حُجَرُ أزواجِهِ قِبْلِيِّ المسجدِ وشرقِيِّهِ ، فلمَّا كثُرَ النَّاسُ زاد فيه عمرُ ، ثمَّ زاد فيه عثمانُ ، وبناهُ بالقصَّةِ والحجارةِ ، ثمَّ في إمارةِ الوليدِ ، أمرَ نائبَهُ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ أنْ يشتريَ الحُجَرَ ويزيدَها في المسجدِ ، فدخلَتْ حجرةُ عائشةَ الَّتي دُفِنَ فيها هو وأبو بكرٍ وعمرُ في المسجدِ من حينئذٍ ، وإنَّما كانتْ في حياتِهِ خارجةً عن المسجدِ إلى سنةِ إحدَى وتسعينَ .
أنَّهُ خرجَ ذاتَ يومٍ إلى البقيعِ وَهوَ المقبَرةُ لحاجتِهِ وَكانَ النَّاسُ لا يذهَبُ أحدُهم في حاجتِهِ إلَّا في اليومينِ والثَّلاثةِ فإنَّما يبعَرُ كما تبعرُ الإبلُ ثمَّ دخلَ خرْبةً فبينَما هوَ جالسٌ لحاجتِهِ إذ رأى جرذًا أخرجَ من جُحرٍ دينارًا ثمَّ دخلَ فأخرجَ آخرَ حتَّى أخرجَ سبعةَ عشرَ دينارًا ثمَّ أخرجَ طرفَ خرقةٍ حمراءَ قالَ المقدادُ فسللتُ الخرقةَ فوجدتُ فيها دينارًا فتمَّت ثمانيةَ عشرَ دينارًا فخرجتُ بِها حتَّى أتيتُ بِها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ خبرَها فقلتُ خذ صدقتَها يا رسولَ اللَّهِ قالَ ارجع بِها لا صدقةَ فيها بارَكَ اللَّهُ لَكَ فيها ثمَّ قالَ لعلَّكَ أتبعتَ يدَكَ في الجُحرِ قلتُ لا والَّذي أَكرمَكَ بالحقِّ قالَ فلم يفنَ آخرُها حتَّى ماتَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاه دينارًا يشتري له به أُضحيةً .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ لمَّا أسلم آخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينه وبين عثمانَ بنِ عفَّانَ فقال له إنَّ لي حائطَيْن فاختَرْ أيَّ حائطيَّ شئتَ قال بارك اللهُ في حائطَيْك ما لهذا أسلمتُ دُلَّني على السُّوقِ قال فدلَّه فكان يشتري السَّمينةَ والأُقَيطةَ والإهابَ فجمع فتزوَّج فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه رَدعٌ من صُفرةٍ فقال مَهْيَمْ قال تزوَّجتُ فقال بارك اللهُ لك أولِمْ ولو بشاةٍ قال فكثُر مالُه حتَّى قدِمتْ له سبعُمائةِ راحلةٍ تحمِلُ البُرَّ وتحمِلُ الدَّقيقَ والطَّعامَ قال فلمَّا دخلتِ المدينةَ سُمِع لأهلِ المدينةِ رجَّةٌ فقالت عائشةُ ما هذه الرَّجَّةُ فقيل لها عِيرٌ قدِمتْ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ سبعُمائةِ راحلةٍ تحمِلُ البُرَّ والدَّقيقَ والطَّعامَ فقالت عائشةُ سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ وعبدُ الرَّحمنِ لا يدخلُ الجنَّةَ إلَّا حبْوًا فلمَّا بلغ ذلك قال يا أُمَّه إنِّي أُشهِدُك أنَّها بأحمالِها وأحلاسِها وأقتابِها في سبيلِ اللهِ .
عن الأسوَدِ بنِ هِلالٍ، عن رَجُلٍ مِن قَومِه، أنَّه كان يقولُ في خِلافةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: لا يَموتُ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ حتى يُستَخلَفَ، قُلْنا: مِن أين تَعلَمُ ذلك؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: رَأيتُ اللَّيْلةَ في المَنامِ كأنَّ ثلاثةً مِن أصْحابي وُزِنوا، فوُزِنَ أبو بَكرٍ فوَزَنَ، ثم وُزِنَ عُمَرُ فوَزَنَ، ثم وُزِنَ عُثمانُ فنَقَصَ صاحِبُنا، وهو صالِحٌ. .
أنَّ عُمرَ بنَ عبدِ العزيزِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، كَتبَ إلى أيُّوبَ بنِ شُرَحْبيلَ أن خُذْ منَ المسلمينَ ، من كلِّ أربعينَ دينارًا ، دينارًا ، ومن أَهْلِ الكتابِ من كلِّ عِشرينَ دينارًا ، دينارًا ، إذا كانوا يُديرونَها ، ثمَّ لا تأخذ منهُم شيئًا حتَّى رأسِ الحولِ ، فإنِّي سَمِعْتُ ذلِكَ مِمَّن سمعَه من النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ ذلِكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاه دينارًا يَشتَري له به شاةً، فاشتَرى له به شاتَينِ، فباعَ إحداهما بدينارٍ، وجاءَه بدينارٍ وشاةٍ، فدَعا له بالبَرَكةِ في بَيعِه، وكان لَوِ اشتَرى التُّرابَ لَرَبِحَ فيه. [وفي رِوايةٍ]: يَشتري له شاةً، كأنَّها أُضِحيَّةٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطى حَكيمَ بنَ حِزامٍ دِينارًا وأمَره أنْ يشتريَ به أُضحيةً فاشتَرَى فجاءه مَن أربَحه فباع ثمَّ اشتَرَى ثمَّ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدِينارٍ وشاةٍ فقال ما هذا فقال يا رسولَ اللهِ اشتَرَيْتُ وبِعْتُ وربِحْتُ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بارَك اللهُ في تِجارتِكَ وأخَذ الدِّينارَ وتصدَّق به وأخَذ الشَّاةَ فضحَّى بها .
دَبِبْتُ إلى قِدْرٍ وهي تَغْلي، فأَدخلْتُ يدي فيها، فاحترقَتْ -أو قال: فوَرِمَتْ يدي- فذهبَتْ بي أُمِّي إلى رجُلٍ كان بالبَطْحاءِ، فقال شَيئًا، ونَفَثَ، فلمَّا كان في إمْرةِ عُثمانَ، قلْتُ لأُمِّي: مَن كان ذلك الرجُلُ؟ قالت: رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطَى حكيمَ بنَ حزامٍ دينارًا وأمرَهُ أنْ يَشْتَرِيَ به أضحيةً فاشترى فجاءَهُ مَنْ أرْبَحَهُ فباع ثمَّ اشترى ثم جاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدينارٍ وشاةٍ فقال ما هذا فقال يا رسولَ اللهِ اشتريْتُ وبِعْتُ وربِحْتُ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باركَ اللهُ لَكَ في تجارتِكَ وأخذَ الدينارَ فتصدَّقَ بِهِ وأخذَ الشاةَ فضَحَّى بِهَا .
لا مزيد من النتائج