نتائج البحث عن
«كان عثمان يقوم من الليل فيلي طهوره بنفسه ، فيقال له : لو أمرت بعض الخدم ، فقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنا مع نبيِّنا في جَنازةٍ فقال : يا أيُّها الناسُ إن هذه الأمةَ تُبْتَلَى في قبورِها فإذا الإنسانُ دُفِنَ فتفرق عنه أصحابُه جاءه مَلَكٌ في يدِه مِطراقٌ فأقعده فقال له : ما تقولُ في هذا الرجلِ ؟ فإن كان مؤمنًا قال : أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، أشهدُ أنَّ مُحَمَّدًا عبدُه ورسولُه فيقالُ له : صَدَقْتَ، ويُفتَحُ له بابٌ إلى النارِ فيقالُ له : هذا كان منزِلَك لو كفرتَ بربِّك فأما إذ آمنتَ به فإنَّ اللهَ أبدلك به هذا فيُفتَحُ له بابٌ من الجنةِ فيريدُ أن ينهضَ إليه فيقالُ به : اسكُن ويُفتَحُ له في قبرِه وأما الكافرُ أو المنافقُ فيقالُ له : ما تقولُ في هذا الرجلِ ؟ فيقولُ : لا أدري سمِعتُ الناسَ يقولون قولًا ! فيقولُ : لادريتَ ولا تدرَّيتَ ولا اهتَدَيْتَ، ثم يُفتَحُ له بابٌ إلى الجنةِ فيقالُ له : هذا كان منزلَِك لو آمنتَ بربِّك فأما إذا كفرتَ بربِّك فإنَّ اللهَ قد أبدلك به هذا، ثم يُفتَحُ له بابٌ من النارِ، ثم يَقْمَعُه ذلك المَلَكُ قَمْعَةً بالمِطراقِ فيَسْمَعُها خلقُ اللهِ كلُهم إلا الثقلين قال بعضُ أصحابِ رسولِ اللهِ ما مِنَّا أحدٌ يقومُ على رأسِه مَلَكٌ في يدِه مِطراقٌ إلا ذَهَلَ عند ذلك فقال رسولُ اللهِ {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ} .
كنَّا معَ النبيِّ صلى الله عليه وسلمَ في جنازةٍ ، فقالَ : يا أيُّها الناسُ إنَّ هذهِ الأمةُ تُبتلَى في قُبورِها ، فإذا الإنسانُ دُفِنَ وتفرَّقَ عنهُ أصحابُهُ جاءَهُ ملَكُ بيدِهِ مطراقٌ فأقعَدَهُ فقالَ ما تقولُ في هذا الرجلِ ؟ فإنْ كانَ مؤمنًا قالَ أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، فيقولُ لهُ صدقتَ ، فيُفْتَحُ لهُ بابٌ إلى النارِ فيقالُ لهُ هذا منزلُكَ لوْ كفرتَ بربِكَ ، فأمَّا إذْ آمنتَ فإنَّ اللهَ أبدلَكَ بهِ هذا ، ثمَّ يُفتَحُ لهُ بابٌ إلى الجنةِ ، فيريدُ أنْ ينهضَ لهُ ، فيقالُ لهُ اسْكُنْ ، ثمَّ يُفْسَحُ لهُ في قبرِهِ ، وأمَّا الكافرُ والمنافقُ فيقالُ لهُ ما تقولُ في هذا الرجلِ ؟ فيقولُ لا أدري ، فيقالُ لهُ لا دريتَ ولا اهتديتَ ، ثمَّ يُفتَحُ لهُ بابٌ إلى الجنةِ ، فيقالُ لهُ هذا منزلُكَ لوْ آمنتَ بربِّكَ ، فأمَّا إذْ كفرتَ فإنَّ اللهَ أبدلَكَ بهِ هذا ، ثمَّ يُفتَحُ لهُ بابٌ إلى النارِ ، ثمَّ يَقْمَعُهُ الملَكُ بالمطراقِ قَمْعَةً يسمَعُهُ خلقُ اللهِ كُلُّهمْ إلَّا الثقلينِ ، قالَ بعضُ أصحابِهِ يا رسولَ اللهِ ، ما منَّا منْ أحدٍ يقومُ على رأسِهِ ملَكُ بيدِهِ مطراقٌ إلا هِيلَ عندَ ذلكَ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاءُ .
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا استوى النَّهارُ خرج إلى بعضِ حيطانِ المدينةِ، وقد سُيِّر له فيها طَهورُه، فإن كانت له حاجةٌ قضاها، وإلَّا تطَهَّر، فإذا زالت الشَّمسُ عن كَبِدِ السَّماءِ قَدْرَ شِراكٍ قام فصلَّى أربعَ ركَعاتٍ لم يتشَهَّدْ بينَهنَّ، ويُسَلِّمُ في آخِرِ الأربعِ، ثمَّ يقومُ فيأتي المَسجِدَ» .
سَرَيْنا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فلما كان في آخرِ الليلِ عرَسْنا فلم نَسْتَيْقِظْ حتى أَيْقَظَنا حرُّ الشمسِ، فجعَلَ الرجلُ منَّا يقومُ دَهِشًا إلى طهورِه، ثم أَمَرَ بلالًا فأَذَّنَ، ثم صلَّى الركعتين قبلَ الفجرِ، ثم أقامَ فصلِّيْنا، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ألا نعيدُها في وقتِها مِن الغَدِ؟ فقال: أَيَنْهاكم ربُّكم تعالى عن الرِّبَا ويَقْبِلُه منكم. .
سَرَينا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كان في آخِرِ اللَّيلِ عَرَّسْنا فلم نستيقِظْ حتى أيقَظَنا حَرُّ الشَّمسِ، فجَعَل الرَّجُلُ مِنَّا يقومُ دَهِشًا إلى طُهورِه، ثمَّ أمَرَ بلالًا فأَذَّن، ثمَّ صَلَّى الركعتينِ قبل الفَجرِ، ثمَّ أقام فصَلَّينا. فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ألا نُعيدُها في وَقتِها مِنَ الغَدِ؟ فقال: أينهاكم رَبُّكم تعالى عن الرِّبا ويَقبَلُه منكم؟! .
كان يقومُ حتَّى تَرِمَ قدماه، فيقالُ له: يا رسولَ اللهِ، تفعَلُ هذا وقد غُفِرَ لك ما تقدَّمَ مِن ذنْبِك وما تأخَّرَ؟ فقال: أفلا أكونُ عبدًا شكورًا. .
كان لا يَكِلُ طَهورَه إلى أحَدٍ ولا صَدَقَتَه التي يَتَصَدَّقُ بها، يَكونُ هو الذي يتولَّاها بنفسِه .
كان لا يَكِلُ طَهُورَهُ إلى أَحَدٍ ، ولَا صدَقَتَهُ التي يتصدَّقُ بها ، يكونُ هو الذي يَتَوَلَّاها بنفْسِهِ .
دخَلَت امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ على عائشةَ وهي باذَّةُ الهيئةِ، فسأَلَتْها: ما شأنُكِ؟ فقالت: زَوجي يقومُ اللَّيلَ، ويصومُ النَّهارَ، فدخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرَتْ عائشةُ ذلك له، فلقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُثمانَ، فقال: يا عُثمانُ، إنَّ الرَّهبانيَّةَ لم تُكتَبْ علينا، أفمَا لك فيَّ أُسوةٌ؟! .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معتكفًا في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ فلمَّا أن كانَ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ قالَ من أحبَّ أن يقومَ معنا هذهِ اللَّيلةَ فليقم فقامَ بنا حتَّى انقضى ثلثُ اللَّيلِ ثمَّ انصرفَ فمشيتُ معهُ حتَّى أتى قبَّتَهُ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ لو قمتَ بنا هذهِ اللَّيلةَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ [بحسبِ امرئٍ] أن يقومَ معَ الإمامِ حتَّى ينصرفَ يحسبُ لهُ قيامُ ليلةٍ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا استوى النَّهارُ خرجَ إلى بعضِ حيطانِ المدينةِ وقد يسرَّ لهُ فيها طهورَهُ فإن كانت لهُ حاجةٌ قضاها وإلَّا تطهَّرُ فإذا زالتِ الشَّمسُ عن كبدِ السَّماءِ قدرَ شراكٍ قامَ فصلَّى أربعَ ركعاتٍ لم يتشهَّد بينهنَّ ويسلِّمُ في آخرِ الأربعِ ثمَّ يقومُ فيأتي المسجدَ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ يا رسولَ اللَّهِ ما هذهِ الصَّلاةُ الَّتي تصلِّيها ولا نصلِّيها قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من صلَّاهنَّ من أمَّتي فقد أحيا ليلتَهُ ساعةٌ تفتحُ فيها أبوابُ السَّماءِ ويستجابُ فيها الدُّعاءُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُنْبَذُ لهُ في تَوْرٍ مِن حجارةٍ، فيشربُهُ مِن يومِهِ، ومِنَ الغَدِ، وبَعدَ الغَدِ إلى نِصفِ النَّهارِ، ثُمَّ يأمُرُ أنْ يُهْراقَ، وإمَّا أنْ يشربَهُ بعضُ الخَدَمِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَكِلُ طُهورَه إلى أحدٍ، ولا صَدَقتَه التي يتصدَّقُ بها، يكونُ هو الذي يتولَّاها بنفسِه. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يَكِلُ طُهورَه إلى أحدٍ ، ولا صدقتَه الَّتي يتصدَّقُ بِها ، يَكونُ هوَ الَّذي يتولَّاها بنفسِهِ .
لا مزيد من النتائج