نتائج البحث عن
«كان عروة بن الزبير يحدث أنه سأل عائشة فقال لها : أرأيت قول الله تعالى : وإن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عُروةَ بنِ الزُّبيرِ يذكُرُ أنَّه سأَل عائشةَ عنِ القُبْلةِ للصَّائِم فقالت : كان رسولُ اللهِ يُقبِّلُ وهو صائمٌ ثمَّ ضحِكَتْ .
أنَّه سَألَ عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ عَنِ الوُضوءِ ممَّا مَسَّتِ النَّارُ؟ فقال عُروةُ: سَمِعتُ عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَوضَّؤوا ممَّا مَسَّتِ النَّارُ. .
أنَّه سَألَ عَمَّه عَنِ الصَّلاةِ، يَقطَعُها شيءٌ؟ فقال: لا يَقطَعُها شيءٌ، أخبَرَني عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ، أنَّ عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: لقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقومُ فيُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ، وإنِّي لَمُعتَرِضةٌ بينَه وبينَ القِبلةِ على فِراشِ أهلِه. .
عن عروةَ بنِ الزُّبَيْرِ أنَّهُ سمِعَ عائشةَ تقولُ: إنَّ الصَّلاةَ أوَّلُ ما افتُرِضَت رَكْعتينِ فأقرَّت صلاةُ السَّفرِ، وأتمَّت صلاةُ الحضَرِ فقُلتُ لعُروةَ فما لَها كانَت تتمُّ؟ فقالَ: إنَّها تأوَّلت ما تأوَّلَ عثمانُ .
قال عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ لعائِشةَ: ألَم تَرَي إلى فُلانةَ بنتِ الحَكَمِ طَلَّقَها زَوجُها البَتَّةَ، فخَرَجَت؟ فقالت: بئسَما صَنَعَت! فقال: ألَم تَسمَعي إلى قَولِ فاطِمةَ، فقالت: أما إنَّه لا خَيرَ لَها في ذِكرِ ذلك. .
قال عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ لعائِشةَ: ألَم تَرَي إلى فُلانةَ بنتِ الحَكَمِ، طَلَّقَها زَوجُها البَتَّةَ فخَرَجَت؟! فقالت: بئسَ ما صَنَعَت! قال: ألَم تَسمَعي في قَولِ فاطِمةَ؟ قالت: أما إنَّه ليس لها خَيرٌ في ذِكرِ هذا الحَديثِ. [وفي رواية]: عابَت عائِشةُ أشَدَّ العَيبِ، وقالت: إنَّ فاطِمةَ كانَت في مَكانٍ وحشٍ، فخيفَ على ناحيَتِها؛ فلِذلك أرخَصَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ: أنَّه سأَل عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ: أيُّ الخَلْقِ أعظَمُ؟ قال: الملائكةُ، قال: مِن ماذا خُلِقَتْ؟ قال: مِن نورِ الذِّراعَيْنِ والصَّدرِ، قال: فبسَط ذِراعَيْنِ فقال: كونوا ألفَيْ ألفَيْنِ. .
أنَّ زَيدَ بنَ خالِدٍ الجُهَنيَّ أخبَرَه أنَّه سَألَ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ، قال: قُلتُ: أرَأيتَ إذا جامع الرَّجُلُ امرَأتَه، ولَم يُمنِ؟ قال عُثمانُ: يَتَوضَّأُ كما يَتَوضَّأُ للصَّلاةِ، ويَغسِلُ ذَكَرَه، قال عُثمانُ: سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وفي روايةٍ: قال يَحيى: وأخبَرَني أبو سَلَمةَ أنَّ عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ أخبَرَه أنَّ أبا أيُّوبَ أخبَرَه أنَّه سَمِعَ ذلك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّه سُئِلَ عن رَضاعِ الكَبيرِ، فقال: أخْبَرَني عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ، بحَديثِ أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَهْلةَ بنتَ سُهَيلٍ برَضاعِ سالمٍ، ففَعَلَتْ، وكانت تَراه ابنًا لها. قال عُروةُ: فأخَذَتْ بذلك عائشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ رَضِيَ اللهُ عنها فيمَن كانت تُحِبُّ أنْ يدخُلَ عليها منَ الرجالِ، فكانت تأمُرُ أُختَها أُمَّ كُلثومٍ، وبناتِ أخيها يُرضِعْنَ مَن أحبَّتْ أنْ يَدخُلَ عليها منَ الرجالِ. .
كان كَثيرُ بنُ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ كان يُحَدِّثُ عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ كَسَفَتِ الشَّمسُ، بمِثلِ ما حَدَّثَ عُروةُ عن عائِشةَ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ عَبدِ العزيزِ أخَّرَ الصَّلاةَ يومًا، فدخل عليه عروةُ بنُ الزُّبَيرِ فأخبره أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ أخَّرَ الصَّلاةَ يَومًا وهو بالكوفةِ، فدَخَلَ عليه أبو مَسعودٍ الأنصاريُّ فقال: ما هذا يا مُغيرةُ؟ ألَيسَ قد عَلِمتَ أنَّ جِبريلَ نَزَلَ فصَلَّى، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَلَّى فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: بهذا أُمِرتُ؟ فقال عُمَرُ لعُروةَ بنِ الزُّبَيرِ: اعلَمْ ما تُحَدِّثُ به يا عُروةُ، أوَ أنَّ جِبريلَ هو الذي أقامَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقتَ الصَّلاةِ؟ فقال عُروةُ: كَذلك كان بَشيرُ بنُ أبي مَسعودٍ يُحَدِّثُ عَن أبيه .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يحدِّثُ ، عَن صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ خَسفتِ الشَّمسُ مثلِ ما حدَّثَ بِهِ عروةُ ، عَن عائشةَ فقالَ الزُّهريُّ: فقُلتُ لعروةِ: إنَّ أخاكَ يومَ خَسفتِ الشَّمسُ بالمدينةِ لم يزِد علَى رَكْعتينِ مثلِ صَلاةِ الصُّبحِ ، فقالَ: أجَلْ إنَّهُ أخطأَ السُّنَّةَ .
دخلت معَ عروةَ بنِ الزبيرِ المسجدَ فإذا ابنُ عمرَ مستَندٌ إلى حجرةِ عائشةَ ، وأُناسٌ يصلونَ الضُّحى ، فقال له عروةُ : أبا عبدِ الرحمنِ ما هذهِ الصلاةُ ؟ قال : بدعةٌ ، فقال له عروةُ : أبا عبدِ الرحمنِ كَمِ اعْتمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : أربعًا ، إحداهُنَّ في رجبٍ ، قال : وسمِعنا استِنانَ عائشةَ في الحجرةِ ، فقال لها عروةُ : إنَّ أبا عبدِ الرحمنِ يزعمُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ اعتَمر أربعًا إحداهُنَّ في رجبٍ ، فقالت : يرحمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ ، ما اعتَمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلا وهو معَه ، وما اعتمر في رجبٍ قطُّ .
عن عروةَ بنِ الزبيرِ : أنه سأل ابنَ عمرَ : أكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعتمرُ في رجبٍ ؟ قال : نعم ، فأخبر بذلك عائشةَ : فقالت : يرحمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ ، ما اعتمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عمرةً إلا وهو معَه ، وما اعتمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في رجبٍ قطُّ .
عَن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، أنَّه سَألَ ابنَ عُمَرَ: أكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعتَمِرُ في رَجَبٍ؟ قال: نَعَم، فأخبَرَ بذلك عائِشةَ، فقالت: يَرحَمُ اللهُ أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، ما اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمرةً إلَّا وهو مَعَه، وما اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَجَبٍ قَطُّ .
لا مزيد من النتائج