نتائج البحث عن
«كان عروة من أشد الناس في الإحداد ، لقد سألته امرأة : أتلبس خمارا ببقم وهي حادة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عُروةَ قال: دخَلْتُ على مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ، فقُلتُ له: إنَّ امرأةً مِن أهْلِكَ طُلِّقَتْ، فمَرَرْتُ علَيْها وهي تَنتَقِلُ، فعِبْتُ ذلكَ عليها، فقالوا: أمَرَتْنا فاطمةُ ابنةُ قَيْسٍ، وأخبَرَتْنا: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَها أنْ تَنتقِلَ حينَ طَلَّقَها زَوْجُها إلى ابنِ أُمِّ مَكتومٍ. فقال مَرْوانُ: أجَلْ، هي أمَرَتْهُنَّ بذلِكَ، قال عُروةُ: فقُلْتُ: أمَا واللَّهِ لقَدْ عابَتْ ذلك عائشةُ أشَدَّ العَيْبِ، وقالت: إنَّ فاطمةَ كانتْ مع زَوْجِها في مكانٍ وَحْشٍ، فخِيفَ على ناحِيَتِها؛ ولذلك أرْخَصَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
جاءتِ امرَأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سألته ما يحلُّ للرجلِ من امرأتِه وهي حائضٌ؟ فقال: ما فوق السُّرةِ. .
أشدُّ الناسِ بلاءً الأنبياءُ الصالحونَ ، لقدْ كان أحدُهم يُبتلى بالفقرِ حتى ما يجدُ إلا العباءةَ ، يجوبُها ، فَيَلْبَسُهَا ، و يُبتلى بالقملِ حتى يقتلَه ، و لَأَحَدُهُمْ كان أشدَّ فرحًا بالبلاءِ من أحدِكم بالعطاءِ .
دخلتُ علَى مروانَ، فقُلتُ لَهُ: امرأةٌ من أَهْلِكَ طُلِّقَت، فمَرَرتُ عليها وَهيَ تنتَقِلُ فقالَت: أمرَتْنا فاطمةُ بنتُ قيسٍ، وأخبرَتنا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أمرَها أن تنتَقِلَ فقالَ مروانُ: هيَ أمرَتْهم بذلِكَ قالَ عُروةُ فقلتُ: أما واللَّهِ لقد عابَت ذلِكَ عائشةُ وقالَت: إنَّ فاطمةَ كانَت في مسكنٍ وحِشٍ فَخيفَ علَيها، فلذلِكَ أرخَصَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
راح عثمانُ إلى مكةَ حاجًّا ودخلتْ على محمدِ بنِ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ امرأةٌ فبات معها حتى أصبحَ ثم غدا عليه رَدْعُ الطَّيِّبِ وَمِلْحَفَةٌ مُعَصْفَرَةٌ مُفَدَّمَةٌ فأدرك الناسَ بمللٍ قبل أن يروحوا فلما رآه عثمانُ انتهرَه وأفَّفَ وقال أتلبسُ المُعصفرَ وقد نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال له عليُّ بنُ أبي طالبٍ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم ينهَهُ ولا إياك إنما نهاني .
جاءتِ امرأةٌ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معها ابنانِ لها وهي حاملٌ، فما سَأَلَتْه يومئذٍ شيئًا إلَّا أعطاها، ثُمَّ قال: حاملاتٌ والداتٌ رَحيماتٌ، لَولا ما يَأتينَ إلى أزْواجِهنَّ، دَخَلْنَ الجنَّةَ. .
عن عمرو بن الحارث [كان يقال]: أشدُّ الناس عذابا يوم القيامةِ اثنانِ : امرأةٌ عصتْ زوجها، وإمامُ قوم وهُمْ له كارهونَ .
أشدُّ الناسِ بلاءً الأنبياءُ ثُمَّ الصالحونَ ، لقدْ كان أحدُهم يُبتلى بالفقرِ حتى ما يجدُ إلا العباءةَ ، يجوبُها ، فَيَلْبَسُهَا ، و يُبتلى بالقملِ حتى يقتلَه ، و لَأَحَدُهُمْ كانأشدَّ فرحًا بالبلاءِ من أحدِكم بالعطاءِ .
عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ، قَالَ: كانَ يقالُ : أشدُّ النَّاسِ عذابًا اثنانِ : امرأةٌ عصَت زوجَها، وإمامُ قومٍ وَهُم لَه كارِهونَ .
لقد رأيتُني يومَ بَدرٍ، ونحن نَلوذُ بالنَّبيِّ عليه السلامُ، وهو أقرَبُنا إلى العَدُوِّ، وكان مِن أشَدِّ الناسِ يومَئذٍ بَأْسًا. .
سألَتْه صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ امرأةٌ ما يعدلُ حجةً معك ، فقال عمرةٌ في رمضانَ .
قالَ لِمروانَ - وَهوَ أميرُ المدينةِ - إنَّكَ تُخِفُّ القراءةَ في الرَّكعتينِ منَ المغربِ، فواللَّهِ، لقد كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ فيهما بسورةِ الأعرافِ في الرَّكعتينِ جميعًا، فقلتُ [ أي هشامُ بنُ عروةَ ] لأبي: ما كانَ مرْوانُ يقرأُ فيهِما؟ قالَ: مِن طولِ المفصَّلِ .
لقد رأيتُني يومَ بدرٍ ونحنُ نلوذُ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهو أقرَبُنا إلى عدوٍّ وكان من أشدِّ الناسِ يومئذٍ بأسًا .
لقد رأيتُنا يَومَ بدرٍ ونحنُ نَلوذُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو أقرَبُنا إلى العدُوِّ وكان من أشَدِّ الناسِ يومَئِذٍ بأسًا .
لقد رأيْتُنا يومَ بَدرٍ ونحنُ نَلوذُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو أقرَبُنا إلى العَدُوِّ، وكان من أشدِّ النَّاسِ يَومَئذٍ بأْسًا. .
لا مزيد من النتائج