نتائج البحث عن
«كان عروة يجمر ثيابه عشاء فلا يزال حتى يروح فيها المسجد ويحرم فيها قال : وكان»· 14 نتيجة
الترتيب:
من عادَ مريضًا فلا يزالُ في الرَّحمةِ حتَّى إذا قعدَ عندهُ استشفعَ فيها وإذا قامَ من عندِهِ فلا يزالُ يخوضُ فيها حتَّى يرجعَ من حيثُ خرج .
مَن عاد مريضًا فلا يزالُ في الرَّحمةِ حتَّى إذا قعَد عندَه استنقَع فيها وإذا قام مِن عندِه فلا يزالُ يخُوضُ فيها حتَّى يرجِعَ مِن حيثُ خرَج ومَن عزَّى أخاه المُؤمِنَ مِن مُصيبةٍ كساه اللهُ حُلَلَ الكرامةِ يومَ القيامةِ .
من عادَ مريضًا فلا يزالُ في الرَّحمةِ حتَّى إذا قعدَ عندَهُ استنقعَ فيها ثمَّ إذا قامَ من عندِهِ فلا يزالُ يخوضُ فيها حتَّى يرجعَ من حيثُ خرجَ ومن عزَّى أخاهُ المؤمِنَ من مصيبةٍ كساهُ اللَّهُ حُللَ الكرامةِ يومَ القيامةِ .
مَن عاد مريضًا فلا يَزالُ في الرَّحمةِ، حتَّى إذا قَعَدَ عندَه استَنقَعَ فيها. .
إذا قام من عنده فلا يزالُ يخوضُ فيها حتَّى يرجِعَ من حيث خرج .
وإذا قام مِن عندِه فلا يزالُ يخوضُ فيها حتى يَرجِعَ من حيثُ خرَج .
من عاد مريضًا . . . ثم إذا قام من عندِه فلا يزالُ يخوضُ فيها حتى يرجعَ .
قلت يا رسول اللهِ إن لي بًادية أكون فيها وأنا أصلي فيها بحمد الله فمرني بليلة أنزلها إلى هذا المسجد فقال انزل ليلة ثلاث وعشرين فقلت لابنه كيف كان أبوك يصنع قال كان يدخل المسجد إذا صلى العصر فلا يخرج منه لحاجة حتى يصلي الصبح فإذا صلى الصبح وجد دابته على بًاب المسجد فجلس عليها فلحق ببًاديته .
قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ لي باديةً أَكونُ فيها ، وأَنا أصلِّي فيها بحمدِ اللَّهِ ، فمُرني بليلةٍ أنزلُها إلى هذا المسجِدِ ، فقالَ: انزل ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ ، فقلتُ لابنِهِ: كيفَ كانَ أبوكَ يَصنعُ ؟ قالَ: كانَ يدخلُ المسجِدَ إذا صلَّى العصرَ ، فلا يخرُجُ منهُ لحاجةٍ حتَّى يصلِّيَ الصُّبحَ ، فإذا صلَّى الصُّبحَ وجدَ دابَّتَهُ علَى بابِ المسجدِ ، فجلَسَ عليها فلحِقَ بباديتِهِ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي باديةً أكونُ فيها، وأنا أُصلِّي فيها بحمدِ اللهِ، فمُرْني بليلةٍ أَنزِلُها إلى هذا المسجدِ، فقال: انزِلْ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ، فقلتُ لابنِه: كيف كان أبوك يَصنَعُ؟ قال: كان يدخُلُ المسجدَ إذا صلَّى العصرَ، فلا يخرُجُ منه لحاجةٍ حتى يُصلِّيَ الصُّبحَ، فإذا صلَّى الصُّبحَ وجَد دابَّتَه على بابِ المسجدِ، فجلَس عليها فلَحِقَ بباديَتِه. .
إذا كان أحدُكُم في المسجِدِ فلا يُشبِّكنَّ ؛ فإنَّ التَّشبيكَ من الشَّيطانِ ، وإنَّ أحدَكم لا يزالُ في صلاةٍ ما كان في المسجِدِ حتَّى يخرُجَ منهُ .
إذا كانَ أحدُكم في المسجدِ فلا يُشَبِّكَنَّ فإنَّ التَّشْبِيكَ من الشيطانِ ، وإنَّ أحدَكم لا يزالُ في صلاةٍ مادامَ في المسجدِ حتى يخرجَ منهُ .
إنَّ الميتَ تحضُرُه الملائكةُ، فإذا كان الرجُلَ الصالحَ قالوا: اخرُجي أيَّتُها النَّفْسُ الطيِّبةُ، كنتِ في الجسدِ الطيِّبِ، أبشِري برَوْحٍ ورَيحانٍ، وربٍّ غيرِ غضبانَ، فلا يزالُ يُقالُ لها ذلك حتَّى تخرُجَ، ثم يُعرَجُ بها إلى السماءِ، فيُستفتَحُ، فيُقالُ: مَن؟ فيُقالُ: فلانٌ، فيقالُ: مرحبًا بالنفسِ الطيِّبةِ، فلا يزالُ يقالُ لها ذلك، حتَّى يُنْتهى بها إلى السماءِ التي فيها اللهُ تعالى. .
وأنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُصَلِّي إلى العِرقِ الذي عِندَ مُنصَرَفِ الرَّوحاءِ، وذلك العِرقُ انتِهاءُ طَرَفِه على حافَةِ الطَّريقِ دونَ المَسجِدِ الذي بينَه وبينَ المُنصَرَفِ وأنتَ ذاهِبٌ إلى مَكَّةَ، وقدِ ابتُنيَ ثَمَّ مَسجِدٌ، فلَم يَكُنْ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يُصَلِّي في ذلك المَسجِدِ، كان يَترُكُه عن يَسارِه ووراءَه، ويُصَلِّي أمامَه إلى العِرقِ نَفسِه، وكان عبدُ اللهِ يَروحُ مِنَ الرَّوحاءِ فلا يُصَلِّي الظُّهرَ حتَّى يَأتيَ ذلك المَكانَ، فيُصَلِّي فيه الظُّهرَ، وإذا أقبَلَ مِن مَكَّةَ، فإن مَرَّ به قَبلَ الصُّبحِ بساعةٍ أو مِن آخِرِ السَّحَرِ عَرَّسَ حتَّى يُصَلِّيَ بها الصُّبحَ. .
لا مزيد من النتائج