نتائج البحث عن
«كان عطاء وأخوات له بمكة في بيت وأهل مكة يختلف أحدهم إلى أهله في الليل مرارا ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَستاكُ في اللَّيلِ مرارًا .
عنْ عَطاءٍ، عنِ ابنِ عُمَرَ، قالَ: كان إذا كان بمَكَّةَ فصَلَّى الجُمُعةَ تَقَدَّم فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثمَّ تَقدَّمَ فصَلَّى أربعًا، فإذا كان بالمَدينةِ صَلَّى الجُمُعةَ، ثمَّ رَجَع إلى بَيتِه فصَلَّى رَكعَتَينِ، ولم يُصَلِّ في المَسجِدِ، فقيل له، فقالَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفعَلُ ذلكَ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «وكانَ رَجُلٌ بمَكَّةَ مِن بَني بَكْرٍ، يُقالُ له: ضَمْرةُ، وكانَ مَريضًا، فقالَ لأهْلِه: أَخْرِجوني مِن مَكَّةَ، فإنِّي أَجِدُ الحَرَّ، فقالَ أهْلُه: أين نُخرِجُك؟ فأشارَ بيَدِه: المَدينةَ، فخَرَجوا به، فماتَ على ميلَينِ مِن مَكَّةَ، فنَزَلَتْ فيه هذه الآيةُ: {وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ}». .
كان أبي إذا أقبَلْنا إلى مكةَ سار بنا مِن مكانِه شهرًا ، وإذا رجَع سار بنا شهرينِ ، فذُكِر ذلك له فقال : إنه بلَغني أنَّ الرجلَ لا يزالُ في سبيلِ الحجِّ ، حتى يدخُلَ إلى أهلِه .
يَجيءُ في آخرِ الزمانِ رجلٌ يقالُ لهُ محمدُ بنُ كرَّامٍ يُحيي السنةَ هجرتُهُ مِنْ خُراسانَ إلى بيتِ المقدسِ كهِجرَتي مِنْ مكةَ إلى المدينةِ .
يجيءُ في آخرِ الزمانِ رجلٌ يقالُ لهُ محمدُ بنُ كرَّامٍ يُحيِي السنةَ والجماعةَ هجرتُهُ مِنْ خراسانَ إلى بيتِ المقدسِ كهجرَتِي مِنْ مكةَ إلى المدينةِ .
يجيءُ في آخرِ الزَّمانِ رجلٌ يُقالُ له : محمَّدُ بنُ كرَّامٍ ، يُحيي السُّنَّةَ والجماعةَ ، هجرتُه من خُراسَانَ إلى بيتِ المقدسِ كهجرتِي من مكَّةَ إلى المدينةِ .
يجيءُ في آخرِ الزمانِ رجلٌ يقالُ له : محمدُ بنُ كرَّامٍ, يحيي السنةَ والجماعةَ, هجرتُه من خراسانَ إلى بيتِ المقدسِ, كهجرتي من مكةَ إلى المدينةِ . .
بتُّ في بَيتِ مَيمونةَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَها، فلَمَّا كان ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِرُ، أو بَعضُه، قَعَدَ فنَظَرَ إلى السَّماءِ، فقَرَأ: {إنَّ في خَلقِ السَّمَواتِ والأرضِ واختِلافِ اللَّيلِ والنَّهارِ لَآياتٍ لأولي الألبابِ} .
عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو رَضيَ اللهُ عنهما، قال: إنَّ اللَّهَ يَضحَكُ إلى أصحابِ البَحرِ مِرارًا حينَ يَستَوي في مَركَبِه ويُخلي أهلَه ومالَه، وحينَ يَأخُذُه المَيدُ في مَركَبِه، وحينَ يوجِّهُ البَرَّ فيُشرِفُ إليه. .
قالَ واثلةُ بنُ الأسقعِ كانَ سببُ إسلامِ الحجاجُ بنُ علاطٍ البهزيِّ أنه خرجَ في ركبٍ منْ قومِهِ إلى مكةَ فلمَّا جنَّ عليهِ الليلُ وهوَ في وادٍ وحشٍ مخوفٍ قعدَ ، فقالَ لهُ أصحابُه : يا أبا كلابٍ ، قمْ فاتخذْ لنفسِكَ ولأصحابِكَ أمانًا ، فقامَ الحجاجُ بنُ علاطٍ يطوفُ حولهمْ يكلؤُهمْ ويقولُ : [ الرَّجْزَ ] أعيذُ نفسِي وأعيذُ صحبِي منْ كلِّ جنيِّ بهذا النقبِ حتى أؤوب سالمًا وَرَكْبِي فسمعَ قائلَا يقولُ : {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ} [الرحمن : 33 ] . وقال : فلمَّا قدمُوا مكةَ أَخبرَ بذلكَ في نادي قريشٍ ، فقالوا لهُ : صبَأتَ واللهِ يا أبا كلابٍ ، إنَّ هذا فيمَا يزعُمُ أنه أُنزلَ عليهِ . قالَ : واللهِ لقدْ سمعتُه وسمعَهُ هؤلاءِ معِي . ثمَّ أسلَمَ الحجاجُ فحَسُنَ إسلامُهُ ، ورخَّصَ لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أنْ يقولَ فيهِ بما شاءَ عندَ أهلِ مكةَ عامَ خيبرَ منْ أجلِ مالِهِ وولَدِهِ بِها ، فجاءَ العباسَ بفتحِ خيبرَ وأخبرَهُ بذلكَ سرًّا ، وأخبرَ قريشًا بضدِّهِ جهرًا حتى جمعَ ما كانَ لهُ منْ مالٍ بمكةَ ، وخرجَ عنها . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِ ميمونةَ فوضَعْتُ له وَضوءًا مِنَ الليلِ فقالتْ له ميمونةُ : وضَع لك هذا عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ فقال : اللهم فقِّهْهُ في الدينِ وعلِّمْهُ التأويلَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بيتِ مَيمونَةَ، فوضَعتُ له وَضوءًا مِن اللَّيلِ، فقالت له مَيمونَةُ: وضَعَ لك هذا عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ. فقال: اللَّهمَّ فَقِّهْهُ في الدِّينِ، وعَلِّمْه التَّأويلَ. .
أنَّه كان يقولُ في أخَواتٍ لأبٍ وأُمٍّ، وإخوةٍ وأخَواتٍ لأبٍ: للأخَواتِ للأبِ والأُمِّ: الثُّلُثانِ، فما بَقيَ: فللذُّكورِ دونَ الإناثِ. فقدِمَ مَسروقٌ المدينةَ، فسمِعَ قَولَ زَيدٍ فيها، فأعجَبَه، فقال له بَعضُ أصحابِه: أتَترُكُ قَولَ عَبدِ اللهِ؟ فقال: أتَيتُ المدينةَ، فوَجَدتُ زَيدَ بنَ ثابتٍ مِن الرَّاسِخينَ في العِلمِ -يَعني: كان زَيدٌ يُشرِّكُ بيْنَ الباقينَ. .
لا مزيد من النتائج