نتائج البحث عن
«كان عطاء وطاوس وعمرو بن دينار لا يرون بأسا أن يتسرى الرجل المجوسية»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه هِشامُ بنُ سُلَيْمانَ المَخْزوميُّ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، عن عَطاءٍ -وعَمْرِو بنِ دينارٍ، عن طاوُسٍ- عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ لعائِشةَ: يَكْفيك طَوافُك الأوَّلُ بَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ للحَجِّ والعُمْرةِ؟ .
عن عائشةَ وابنِ عبَّاسٍ وعطاءٍ وعمرِو بنِ دينارٍ أنَّهم قالوا : لا زكاةَ في العُروضِ .
عن الضحَّاكِ بنِ مُزاحِمٍ، قال: اجتمَعتُ أنا وطاوُسٌ اليمانيُّ، وعمرُو بنُ دينارٍ، ومكحولٌ الشاميُّ، والحَسَنُ البصْريُّ في مسجِدِ الجُندِ، فتَذاكَرْنا القَدَرَ حتى ارتَفَعتْ أصواتُنا، فقام طاوُسٌ، فقال: أنْصِتوا أُخبِرْكم بما سَمِعتُ أبا الدرداء يُخبِرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ افتَرَضَ عليكم فرائِضَ، فلا تُضيِّعوها، وحدَّ حُدودًا، فلا تَعتَدوها، ونهاكم عن أشياءَ، فلا تَنتَهِكوها، وسَكَتَ عن أشياءَ من غيرِ نِسيانٍ، فلا تَكلَّفوها، رحمةً من ربِّكم فاقْبَلوها، الأُمورُ كلُّها بيَدِ اللهِ، من عندِ اللهِ مَصدَرُها، وإليه مَرجِعُها، ليس للعبادِ فيها تفويضٌ ولا مشيئةٌ. فقام القومُ جميعًا وهم راضون بما قال طاوسٌ. .
وسَمِعْتُ أبي وحَدَّثَنا عن إسحاقَ بنِ بُهلولِ الأنباريِّ، عن الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ عاصِمٍ، عن الأوزاعيِّ، عن واصِلٍ، عن أبي قِلابةَ: أنَّه كان لا يرى بأسًا أن يَسْتَقرِضَ الرَّجُلُ الخُبْزَ مِنَ الجِيرانِ، أو قال: الرَّغيفَ. .
عن أبي جَعْفَرٍ قالَ: ذُكِرَ عنْدَه الَّذي كانَ عَطاءٌ وطاوُسٌ يَقولانِ عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ في الَّذي أَعتَقَه مَوْلاه في عَهْدِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، كانَ أَعتَقَه عن دُبُرٍ، فأمَرَ أن يَبيعَه ويَقْضِيَ دَيْنَه، فباعَه بثَمانِمِئةِ دِرْهَمٍ، قالَ أبو جَعْفَرٍ: شَهِدْتُ هذا الحَديثَ مِن جابِرٍ، فقالَ: إنَّما أَذِنَ في بَيْعِ خِدْمتِه. .
بمِثلِه: «كان لا يَرى بَأسًا أن يُحرِمَ الرَّجُلُ في ثَوبٍ مَصبوغٍ بزَعفَرانٍ قد غُسِلَ، ليس فيه نَفضٌ ولا رَدعٌ» .
أنَّ عليًّا ، كان لا يَرى بأسًا أن يصلِّيَ الرجلُ في الثوبِ الواحدِ ، وكان يصلِّي في الثوبِ الواحدِ ، قد خالَف بين طرَفَيه .
عن ابنِ عباسٍ أنهُ كان لا يَرى بأسًا أن يُعطِيَ الرجلُ من زكاةِ مالِه في الحجِّ وأن يُعْتِقَ منهُ الرقبةَ .
عنِ الضَّحَّاكِ بنِ مُزاحِمٍ قال اجتمَعْتُ أنا وطاوسٌ اليَمانيُّ وعمرُو بنُ دينارٍ المكِّيُّ ومكحولٌ الشَّاميُّ والحسَنُ البَصريُّ في مسجِدِ الخَيْفِ فتذاكَرْنا القدَرَ حتَّى ارتفَعَتْ أصواتُنا وكثُر لغَطُنا فقام طاوسٌ فقال أنصِتوا أُخبِرْكم ما سمِعْتُ أبا الدَّرداءِ يُخبِرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ افتَرَض عليكم فرائضَ فلا تُضيِّعوها وحَدَّ لكم حدودًا فلا تعتَدُوها ونهاكم عن أشياءَ فلا تنتَهِكوها وسكَت عن أشياءَ مِن غيرِ نِسيانٍ فلا تكَلَفُّوها رحمةً مِن ربِّكم فاقبَلوها الأمورُ كلُّها بيدِ اللهِ، مِن عندِ اللهِ مصدرُها، وإليه مرجِعُها، ليس للعبادِ فيها تفويضٌ ولا مشيئةٌ فقام القومُ جميعًا وهم راضونَ بما قال طاوسٌ .
إنَّ الرجلَ لَيتكلَّمُ بالكلمةِ لا يرى بها بأسًا يهوي بها سبعين خريفًا .
إذا كان جُنحُ اللَّيلِ أو أمسَيتُم فكُفُّوا صِبيانَكُم؛ فإنَّ الشَّياطينَ تَنتَشِرُ حينَئِذٍ، فإذا ذَهَبَت ساعةٌ مِنَ اللَّيلِ فخَلُّوهم، وأغلِقوا الأبوابَ واذكُروا اسمَ اللهِ؛ فإنَّ الشَّيطانَ لا يَفتَحُ بابًا مُغلَقًا. قال: وأخبَرَني عَمرو بنُ دينارٍ، سَمِعَ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ، نَحوَ ما أخبَرَني عَطاءٌ، ولَم يَذكُرْ: واذكُروا اسمَ اللهِ. .
إنَّ الرَّجلَ ليتكَلَّمُ بالكلمةِ لا يَرى بأسًا يهوي بها في النَّارِ سبعينَ خريفًا .
إنَّ الرَّجلَ لَيَتكلَّمُ بالكَلمةِ، لا يَرى بها بأسًا، يَهْوِي بها سَبعينَ خَريفًا في النارِ. .
إنَّ الرَّجُلَ لَيَتكَلَّمُ بالكَلِمَةِ لا يَرى بها بَأسًا يَهوِي بـها سَبْعينَ خَريفًا في النَّارِ. .
إنَّ الرَّجلَ ليتَكلَّمُ بالكلِمةِ لا يرى بِها بأسًا يَهوي بِها سبعينَ خريفًا في النَّارِ .
لا مزيد من النتائج