نتائج البحث عن
«كان عطاء يقول في الزرع إذا أعطى صاحبه أجر الحصادين والذين يذرون ، هل عليه فيما»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللهُ عنهُ كانَ إذا أعطى الرَّجلَ عطاءً قال : هل لكَ مالٌ ؟ فإن قال : نعَم . قال : أدِّ زكاتَه ، فإذا لَم يكن لهُ مالٌ قال : لا تُزكِّهِ يَعني مالَ العطاءِ حتَّى يحُولَ عليهِ الحَوْلُ .
إذا تصدقتِ المرأةُ من بيتِ زوجها كان لها أجرٌ وللزوجِ مثلُ ذلك . وللخازنِ مثلُ ذلك ولا ينقصُ كلُّ واحدٍ منهما من أجرِ صاحبِه شيئًا .
إذا تصدَّقَتِ المرأةُ من بَيتِ زوجِها كان لها أجرٌ ، ولزَوجِها مثلَ ذلكَ ، لا ينقُصُ كلُّ واحدٍ منهُما من أَجرِ صاحبِه شيئًا ، لهُ بما كسَب ، و لها بما أنفَقتْ .
إذا تصدَّقت المرأةُ من بيتِ زوجِها كان لها أجرٌ ولزوجِها مثلُ ذلك وللخازنِ مثلُ ذلك لا يُنقِصُ كلُّ واحدٍ منهم من أجرِ صاحبِه شيءٌ ، للزَّوجِ بما اكتسب وللمرأةِ بما أنفقت .
إذا تصدَّقتِ المرأةُ من بيتِ زوجِها، كانَ لَها أجرٌ، وللزَّوجِ مِثلُ ذلِكَ، وللخازِنِ مثلُ ذلِكَ ، ولا ينقُصُ كلُّ واحدٍ منهُما مِن أجرِ صاحبِهِ شيئًا، للزَّوجِ بما كسَبَ ، ولَها بما أنفَقَت .
هل أَدُلُّكم على اسمِ اللهِ الأعظمِ الَّذي إذا دُعِيَ به أَجابَ، وإذا سُئلَ به أَعْطى؟ الدَّعوةُ الَّتي دَعا بها يونسُ، حيثُ ناداهُ في الظُّلماتِ الثَّلاثِ: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [الأنبياء: 87]. فقالَ رَجلٌ: يا رسولَ اللهِ، هل كانتْ ليونسَ خاصَّةً أَمْ للمؤمنينَ عامَّةً؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألا تَسمعُ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ} [الأنبياء: 88]؟ وقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَيُّما مسلمٍ دَعا بها في مَرضِهِ أربعينَ مرَّةً فماتَ في مَرضِه ذلك؛ أُعطِي أَجرَ شهيدٍ، وإنْ بَرَأَ بَرَأَ وقد غُفِرَ له جميعُ ذُنوبِه. .
عن عَطاءٍ الخُراسانيِّ، عن مَوْلى امْرَأتِه أُمِّ عُثْمانَ، قالَ: سَمِعْتُ علِيًّا على مِنبَرِ الكوفةِ يقولُ: "إذا كانَ يَوْمُ الجُمُعةِ غَدَتِ الشَّياطينُ براياتِها إلى الأسْواقِ، فيَرْمونَ النَّاسَ بالتَّرابيثِ أو الرَّبائِثِ، ويُثَبِّطونَهم عن الجُمُعةِ، وتَغْدو المَلائِكةُ، فتَجلِسُ على أبْوابِ المَسجِدِ، فيَكتُبونَ: الرَّجَلُ مِن ساعةٍ، والرَّجُلُ مِن ساعتَينِ، حتَّى يَخرُجَ الإمامُ، فإذا جَلَسَ الرَّجُلُ مَجلِسًا يَسْتمْكِنُ فيه مِن الاسْتِماعِ والنَّظَرِ فأنْصَتَ ولم يَلْغُ، كانَ له كِفْلانِ مِن أجْرٍ، فإن نأى وجَلَسَ حيثُ لا يَسمَعُ فأَنصَتَ ولم يَلْغُ، كانَ له كِفْلٌ مِن أجْرٍ، وإن جَلَسَ مَجلِسًا يَسْتمْكِنُ فيه مِن الاسْتِماعِ والنَّظَرِ فلَغا ولم يُنصِتْ، كانَ له كِفْلٌ مِن وِزْرٍ، ومَن قالَ يَوْمَ الجُمُعةِ لصاحِبِه: صَهٍ، فقد لَغا، ومَن لغا فليس له في جُمُعتِه تلك شيءٌ، ثُمَّ يقولُ في آخِرِ ذلك: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ذلك. .
إذا تصدَّقتِ المرأةُ من بيتِ زوجِها كانَ لَها بِهِ أجرٌ وللزَّوجِ مثلُ ذلِكَ وللخازنِ مثلُ ذلِكَ ولا ينقصُ كلُّ واحدٍ منهم من أجرِ صاحبِهِ شيئًا لَهُ بما كسَبَ ولَها بما أنفقت .
إذا تصدَّقَتِ المرأةُ من بيتِ زَوْجِها، كان لها به أجْرٌ، وللزوجِ مِثلُ ذلك، وللخازِنِ مثلُ ذلك، ولا يَنقُصُ كلُّ واحدٍ منهما من أجْرِ صاحبِه شيئًا، للزوجِ بما اكتَسَبَ، ولها بما أنفَقَتْ. .
حديثٌ كان حَدَّثَنا به الحَسَنُ بنُ عَرَفةَ، عن إسماعيلَ بنِ عيَّاشٍ، عن عُمَارةَ بنِ غَزِيَّةَ، عن أبي الزُّبَيرِ، عن جابرٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: من أعطِيَ عَطاءً فلْيَجْزِ به، فإنْ لم يجِدْ فلْيُثْنِ عليه؛ فإنَّه إذا أثنى عليه فقد شَكَر، وإذا كتَمَه فقد كَفَر، ومن تحلَّى بما لم يُعْطَ فهو كلابِسِ ثَوبَي زُورٍ؟ [يعني حديث: من أُعطيَ عطاءً فوجدَ فليجزْ بهِ، ومن لم يجدْ فليُثنّ ، فإن من أثْنَى فقدْ شكرَ، ومن كتَمَ فقد كفرَ، ومن تحلّىَ بما لم يُعطهُ كان كلابسِ ثوبَي زورٍ] .
عَن مُجاهِدٍ {وَالَّذِينَ يُتَوفَّونَ مِنكُم ويَذَرونَ أزواجًا} [البقرة: 234]، قال: كانَت هذه العِدَّةُ تَعتَدُّ عِندَ أهلِ زَوجِها واجِبًا، فأنزَلَ اللهُ: {والذينَ يُتَوفَّونَ مِنكُم ويَذَرونَ أزواجًا وصيَّةً لأزواجِهِمْ مَتاعًا إلى الحَولِ غيرَ إخراجٍ فَإِنْ خَرَجنَ فلا جُناحَ علَيكُم فيما فعَلنَ في أنفُسِهنَّ مِن مَعروفٍ} قال: جَعَلَ اللهُ لَها تَمامَ السَّنةِ سَبعةَ أشهُرٍ وعِشرينَ لَيلةً وصيَّةً، إن شاءَت سَكَنَت في وصيَّتِها، وإن شاءَت خَرَجَت، وهو قَولُ اللهِ تَعالى: {غَيرَ إخراجٍ فَإِنْ خَرَجنَ فلا جُناحَ علَيكُم} [البقرة: 240]، فالعِدَّةُ كما هي واجِبٌ عليها، زَعَمَ ذلك عن مُجاهِدٍ، وقال عَطاءٌ: قال ابنُ عَبَّاسٍ: نَسَخَت هذه الآيةُ عِدَّتَها عِندَ أهلِها، فتَعتَدُّ حَيثُ شاءَت، وقَولُ اللهِ تَعالى: {غَيرَ إخراجٍ} [البقرة: 240]، وقال عَطاءٌ: إن شاءَتِ اعتَدَّت عِندَ أهلِها، وسَكَنَت في وصيَّتِها، وإن شاءَت خَرَجَت؛ لقَولِ اللهِ: {فلا جُناحَ علَيكُم فيما فعَلنَ في أنفُسِهنَّ} [البقرة: 234] قال عَطاءٌ: ثُمَّ جاءَ الميراثُ فنَسَخَ السُّكنى، فتَعتَدُّ حَيثُ شاءَت، ولا سُكنى لَها. .
إذا تصدَّقتِ المرأةُ من بيتِ زوجِها كان لها أجرُها ولزوجِها مثلُ ذلك لا يُنقِصُ كلُّ واحدٍ منهما من أجرِ صاحبِه شيئًا له بما كسب ولها بما أنفقَتْ .
«أَعْطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنِيَّ مَعادِنَ القَبَليَّةِ جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها، وحيثُ يَصلُحُ الزَّرْعُ». .
تصدَّقوا فإني أريدُ أن أبعثَ بعثًا فجاء عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ فقال يا رسولَ اللهِ عندي أربعةُ آلافِ درهمٍ ألفان أُقرضُهما ربي وألفان لِعيالي فقال عليه السلامُ بارك اللهُ فيما أعطيتَ وبارك لك فيما أمسكتَ وبات رجلٌ من الأنصارِ فأصاب صاعَينِ من تمرٍ صاعٍ أُقرضُه ربِّي وصاعٍ لعيالي فلمزَه المنافقون فقالوا ما أعطى الذي أعطى ابنُ عوفٍ إلا رياءً وقالوا ألم يكن اللهُ ورسوله غنيَّينِ عن صاعِ هذا فأنزل اللهُ تعالى ( الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ الآيةَ .
من أُعطي أربعًا أُعطِي أربعًا ، وتفسيرُ ذلك في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ : من أُعطي الذِّكرَ ذكره اللهُ ؛ لأنَّ اللهَ يقولُ : فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ، ومن أُعطي الدُّعاءَ أُعطِي الإجابةَ ؛ لأنَّ اللهَ يقولُ : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ، ومن أُعطي الشُّكرَ أُعطِي الزِّيادةَ ؛ لأنَّ اللهَ يقولُ : لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ، ومن أُعطي الاستغفارَ أُعطِي المغفرةَ ؛ لأنَّ اللهَ يقولُ : اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا .
لا مزيد من النتائج