نتائج البحث عن
«كان علقمة إذا خرج حاجا أحرم من النجف وقصر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا أيُّوبَ خرجَ حاجًّا ، حتَّى إذا كانَ بالنَّازيةِ مِن طريقِ مَكةَ ضلَّت راحلتُه ، فقدِمَ علَى عمرَ يَومَ النَّحرِ فذَكرَ ذلِكَ لَه ، فقالَ : اصنعْ كما تصنعُ يَومَ النَّحرِ - الحديثُ - .
«خَرَجتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا فرَأيتُه خَرَجَ مِنَ الخَلاءِ، فاتَّبَعتُه بالإداوةِ، أوِ القدَحِ، فجَلَستُ له بالطَّريقِ، وكان إذا أتى حاجَتَه أبعَدَ». .
إنِّي لأعرفُ النَّظائرَ الَّتي كانَ يقرأُ بِهنَّ رسولُ اللَّهِ عشرينَ سورةً في عشرِ رَكعاتٍ ثمَّ أخذَ بيدِ علقمةَ فدخلَ ثمَّ خرجَ إلينا علقمةُ فسألناهُ فأخبرنا بِهنَّ .
أنَّ أبا أيوبٍ الأنصاريَّ خرج حاجًّا حتَّى إذا كان بالباديةِ من طريقِ مكةَ ضلَّتْ راحلتُهُ ، فقدِم على عمرَ بنِ الخطابِ يومَ النحرِ فذكر له ذلك فقال له عمرُ : اصنعْ كما يصنعُ المعتمرُ ثمَّ قد حللْتَ فإذا أدركتَ الحجَّ قابلًا فاحجُجْ وأهدِ ما استيسرَ من الهديِ .
أن أبا أيوبَ الأنصاريِّ خرج حاجًّا ، حتى إذا كان بالنازِيَةِ من طريقِ مكةَ ضلَّت راحلتُه ، فقدم على عمرَ بنِ الخطابِ يومَ النحرِ فذكر ذلك له ، فقال له عمرُ : اصنعْ كما يصنعُ المعتمرُ ، ثم قد حلَلت ، فإذا أدركت الحجَّ قابلًا فاحججْ وأهدِ ما استيسرَ من الهدي .
مَن خرَج حاجًّا فمات كُتِب له أجرُ الحاجِّ، ومَن خرَج مُعتمِرًا أو غازِيًا كُتِب له أجرُ ذلك. .
أنَّه خرَجَ حاجًّا، حتى إذا كان بالسُّوَيْداءِ، إذا أنا برجُلٍ قد جاء كأنَّه يطلُبُ دواءً أو حُضُضًا، فقال: أَخبَرَني مَن سَمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ، وهو يَعِظُ الناسَ، ويأمُرُهم ويَنهاهم، فقال: يا أيُّها الناسُ، خُذوا العَطاءَ ما كان عطاءً، فإذا تَجاحَفَتْ قريشٌ على المُلكِ، وكان عن دينِ أحدِكم، فدَعوه. .
مَنْ خرجَ حاجًّا فمات كُتِبَ لهُ أجرُ الحاجِّ إلى يومِ القيامةِ .
ثلاثةٌ في ضمانِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، رجلٌ خرَج مِن بيتِه إلى مسجدٍ مِن مساجدِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، ورجلٌ خرَج غازيًا في سبيلِ اللهِ ورجلٌ خرَج حاجًّا .
ثلاثٌ في ضمانِ اللهِ عزَّ وجلَّ رجلٌ خرج إلى مسجدٍ من مساجدِ اللهِ عزَّ وجلَّ ورجلٌ خرج غازيًا في سبيلِ اللهِ ورجلٌ خرج حاجًّا .
أن أبا أيوبَ الأنصاريّ خرج حاجا حتى إذا كانَ بالنازِيةِ من طريقِ مكةَ ضلتْ راحلتُهُ ، فقدمَ على عمرَ بن الخطابِ - رضي الله عنه - يوم النحرِ ، فذكر ذلكَ له فقال له عمرُ : اصْنَع كما يصنعُ المعتمرُ ، ثم قدْ حللتَ ، فإذا أدركتَ الحجَّ قابلا فاحجُج وأهدِ ما استيسرَ من الهديِ .
ثَلاثةٌ في ضَمانِ اللهِ عزَّ وجلَّ: رَجُلٌ خرَجَ مِن بَيْتِه إلى مَسجِدٍ مِن مَساجِدِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ورَجُلٌ خرَجَ غازِيًا في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ورَجُلٌ خرَجَ حاجًّا. .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي قُرادٍ، قال: خَرَجتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا، فرَأيتُه خَرَجَ مِنَ الخَلاءِ فاتَّبَعتُه بالإداوةِ -أوِ القدَحِ- فجَلَستُ له بالطَّريقِ، وكان إذا أتى حاجَتَه أبعَدَ .
من خَرَج حاجًّا فمات، كُتِبَ له أجرُ الحاجِّ إلى يومِ القيامةِ، ومن خَرَج مُعتَمِرًا فمات، كُتِبَ له أجرُ المعتَمِرِ إلى يومِ القيامةِ .
من خرج حاجًّا فمات كُتِبَ له أجرُ الحاجِّ إلى يومِ القيامةِ، ومن خرج معتمِرًا فمات كُتِبَ له أجرُ المعتمرِ إلى يومِ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج