نتائج البحث عن
«كان علقمة إذا رأى من أصحابه هشاشا ، أو قال : انبساطا ، ذكرهم بين الأيام كذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عَلقَمةَ، قال: سَألتُ عائِشةَ: أكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخُصُّ شَيئًا مِنَ الأيَّامِ؟ قالت: لا، كان عَمَلُه ديمةً، وأيُّكُم يُطيقُ ما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُطيقُ .
عن عَلقمةَ قالَ : سألتُ عائشةَ كيفَ كانَ عَملُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ هل كانَ يخصُّ شيئًا منَ الأيَّامِ قالَت لا كانَ كلُّ عَملِهِ ديمةً وأيُّكم يَستَطيعُ ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يَستطيعُ .
حديث عَلقَمةَ، عن عبدِ اللهِ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتخوَّلُنا بالموعظةِ في الأيَّامِ كَراهةَ السَّآمةِ علينا. .
عن علقَمةَ قالَ: سألتُ أمَّ المؤمنينَ عائشةَ، فقلتُ: يا أمَّ المؤمنينَ، كيفَ كانَ عملُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، هل كانَ يخصُّ شيئًا منَ الأيَّامِ؟ قالت: لا، كانَ عملُهُ ديمةً، وأيُّكم يستطيعُ ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستطيعُ؟ [وفي لفظٍ]: قالت: لا، كانَ عملُهُ ديمةً [وفي روايةٍ]: سألتُ عائشةَ: كيفَ كانت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ ولم يقُلْ: هل كانَ يخصُّ شيئًا منَ الأيَّامِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُرْفِقُ بيْن القومِ، وأنَّه كان في رُفقةٍ مِن تلك الرِّفاقِ رجُلٌ يَهتِفُ به أصحابُه، فقال أصحابُه: يا رسولَ اللهِ، كان فُلانٌ إذا نزَلْنا صَلَّى، وإذا سافَرْنا قرَأَ، قال: فمَن كان يَكْفيه علَفَ بَعيرِه؟ فقالوا: نحن، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلُّكم خيرٌ منه. أو كما قال. .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَرْفُقُ بيْن القومِ، وأنَّه كان في رُفقةٍ مِن تلك الرِّفاقِ رجُلٌ يَهتِفُ به أصحابُه، فقال أصحابُه: يا رسولَ اللهِ، كان فُلانٌ إذا نزَلْنا صَلَّى، وإذا سِرْنا قرَأَ، قال: فمَن كان يَكفيهِ علَفَ بَعيرِه؟ فقالوا: نحنُ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلُّكم خيرٌ منه، أو كما قال. .
أنَّه رأى رَجُلًا يتَتَبَّعُ رِحالَ الناسِ بِمِنًى أيَّامَ التَّشريقِ على جَمَلٍ له، وهو يقولُ: ألَا لا تَصوموا هذه الأيَّامَ؛ فإنَّها أيَّامُ أكْلٍ وشُربٍ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينَ أظْهُرِهِم، قال قَتادةُ: إنَّ المُنادِيَ كان بِلالًا. .
إذا مرَّ الرَّجلُ بالقومِ فسلَّم عليهم فردُّوا عليه كان له عليهم فضلُ درجةٍ لأنَّه ذكَّرهم السَّلامَ وإن لم يرُدُّوا عليه ردَّ عليه ملأٌ خيرٌ منهم وأطيَبُ أو قال وأفضلُ . .
عن حمزَةَ الأَسلَمِيِّ أنه رأى رجلًا يتتَبَّعُ رِحالَ الناسِ بمِنًى أيامَ التَّشريقِ على جملٍ له وهو يقولُ ألَا لا تَصوموا هذه الأيامَ فإنها أيامُ أكلٍ وشربٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين أظهُرِهم قال قَتادَةُ إنَّ المُنادِيَ كان بلالًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يرفقُ بينَ القَومِ ، وأنَّهُ كان في رُفقَةٍ مِن تلكَ الرِّفاقِ رجلٌ يهتفُ بهِ أصحابُهُ [ فقالوا ] : يا رسولَ اللهِ ، كان إذا نزلَنا صلَّى ، وإذا سِرْنا قرأَ . قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : فمَن كان يكفيهِ علفَ بعيرِهِ ؟ قالوا : نحنُ . فقال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : كلُّكُم خيرٌ منهُ . أو كما قالَ .
مَثَلُ المُنافِق كشاةٍ بين رَبيضَيْنِ إذا أتَتْ هؤلاءِ نَطَحْنَها، وإذا أتَتْ هؤلاءِ نَطَحْنَها، فقال ابنُ عُمَرَ: ليس كذلك قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كشاةٍ بين غَنَمينِ، قال: فاحتَفَظَ الشَّيخُ وغَضِبَ، فلمَّا رَأى ذلك عبدُ اللهِ قال: أمَا إنِّي لو لم أسمَعْه لم أرُدَّ ذلك عليك. .
«يا غُلامُ، هلْ سَمِعْتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو مِن أحَدٍ مِن أصْحابِه: إذا شَكَّ الرَّجُلُ في صَلاتِه ماذا يَصنَعُ؟ قالَ: فبَيْنا هو كذلك إذ أَقبَلَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ فقالَ: فيمَ أنتما؟ فقالَ عُمَرُ: سَألْتُ هذا الغُلامَ هلْ سَمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو أحَدٍ مِن أصْحابِه إذا شَكَّ الرَّجُلُ في صَلاتِه ماذا يَصنَعُ؟ فقالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إذا شَكَّ أحَدُكم في صَلاتِه فلم يَدْرِ واحِدةً صلَّى أو اثْنتَينِ فلْيَجعَلْها واحِدةً، وإذا لم يَدْرِ اثْنتانِ صلَّى أو ثَلاثًا فلْيَجعَلْها اثْنتَينِ، وإذا لم يَدْرِ ثَلاثًا صلَّى أم أرْبَعًا فلْيَجعَلْها ثَلاثًا، ثُمَّ ليَسجُدْ إذا فَرَغَ مِن صَلاتِه وهو جالِسٌ قَبْلَ أن يُسلِّمَ». .
فإنَّ لكلِّ عابدٍ شِرَّةٌ ولكلِّ شِرَّةٍ فترةٌ فإمَّا إلى سنَّةٍ وإمَّا إلى بدعةٍ ، فمن كانت فترتُه إلى سنَّةٍ فقد اهتدَى ومن كانتْ فترتُه إلى غيرِ ذلك فقد هلك ، قال مجاهدٌ : فكان عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو حيث ضعُفَ وكبُرَ يصومُ الأيامَ كذلك يصِلُ بعضَها إلى بعضٍ ليتقوَّى بذلك ثمَّ يفطرُ بعد تلك الأيامِ . قال : وكان يقرأُ في كلِّ حِزبهِ كذلك يزيدُ أحيانًا وينقصُ أحيانًا غيرَ أنه يوفِّي العددَ إمَّا في سبعٍ وإمَّا في ثلاثٍ . قال : ثمَّ كان يقولُ بعد ذلك : لأنْ أكونَ قبِلتُ رخصةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أحبَّ إليَّ ممَّا عُدِلَ به أو عَدلَ لكنَّني فارقتُه على أمرٍ أكرهُ أنْ أخالِفَه إلى غيرهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى نُخامةً في القِبلةِ، قال: كانَ يَقولُ مَرَّةً أُخرى فحَتَّها، قال: ثُمَّ قال: قُمتُ فحَتَتُّها، ثُمَّ قال: أيُحِبُّ أحَدُكُم إذا كانَ في صَلاتِه أن يُتَنَخَّمَ في وجهِه، أو يُبزَقَ في وجهِه، إذا كانَ أحَدُكُم في صَلاتِه فلا يَبزُقَنَّ بَينَ يَدَيه، ولا عَن يَمينِه، ولَكِن عَن يَسارِه تَحتَ قدَمِه، فإن لَم يَجِدْ قال بثَوبِه هَكَذا .
عَن عمرِو بنِ مرَّةَ، قالَ: دَخلتُ مَسجدَ حَضرموتَ، فإذا عَلقمةُ بنُ وائلٍ يحدِّثُ، عَن أبيهِ: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يرفعُ يديهِ قبلَ الرُّكوعِ، وبعدَهُ فذَكَرتُ ذلِكَ لإبراهيمَ فغضبَ وقالَ: رآهُ ولم يرَهُ ابنُ مسعودٍ ولا أصحابُهُ؟ ! .
لا مزيد من النتائج