نتائج البحث عن
«كان علقمة يتبدى إلى النجف .»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتبدَّى .
«مَن رآني فقدْ رآني؛ فإنَّ الشَّيْطانَ لا يَتَبَدَّى في صورتي». .
أنَّ قبرَ عليٍّ بمشهدِ النَّجَفِ .
إنِّي لأعرفُ النَّظائرَ الَّتي كانَ يقرأُ بِهنَّ رسولُ اللَّهِ عشرينَ سورةً في عشرِ رَكعاتٍ ثمَّ أخذَ بيدِ علقمةَ فدخلَ ثمَّ خرجَ إلينا علقمةُ فسألناهُ فأخبرنا بِهنَّ .
عن إبراهيمَ قالَ : شيَّعْنَا عَلْقَمَةَ إلى مكةَ فخرجَ بلَيلٍ فسمعَ مؤذِّنًا يؤذِّنُ بليلٍ ، فقالَ : أمَّا هذا فقدْ خالَفَ أصحابَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، لو كانَ نائِمًا كانَ خيرًا لهُ فإذا طلعَ الفجرُ أذَّنَ .
لقد تَعَلَّمتُ النَّظائِرَ التي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَؤُهنَّ اثنَينِ اثنَينِ، في كُلِّ رَكعةٍ، فقامَ عبدُ اللهِ ودَخَلَ معهُ عَلقَمةُ، وخَرَجَ عَلقَمةُ فسَألناه، فقال: عِشرونَ سورةً مِن أوَّلِ المُفَصَّلِ على تَأليفِ ابنِ مَسعودٍ، آخِرُهنَّ الحَواميمُ: حم الدُّخانِ وعَمَّ يَتَساءَلونَ. .
حديث عَلقَمةَ، عن عبدِ اللهِ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتوضَّأُ بالمُدِّ، ويغتسِلُ بالصَّاعِ. .
حديثُ عَلقَمةَ، عن عبدِ اللهِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعوِّذُ الحَسنَ والحُسَينَ. .
عنْ عَلْقَمَةَ بنِ أبي عَلْقَمَةَ، عنْ أُمِّه، أنَّ غُلامًا كان لبابَى، وكان بابَى يَضرِبُه في أشياءَ، ويُعاقِبُه وكان الغُلامُ يُعادي سَيِّدَه فباعَهُ، فلَقِيهُ الغلامُ يومًا، ومع الغُلامِ سيفٌ، وذلك في إمْرةِ سَعيدِ بنِ العاصِ، فشَهَرَ العبدُ على بابَى السَّيفَ، وتفَلَّتَ به عليه، فأَمْسَكَه النَّاسُ عنه، فدَخَلَ بابَى على عائشةَ، فأَخْبَرَها بما فَعَلَ العبدُ، فقالتْ عائشةُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنْ أَشارَ بحَديدةٍ إلى أَحَدٍ مِن المسلمينَ يُريدُ قَتْلَه فقد وَجَبَ دَمُه. قالتْ: فخَرَجَ بابَى مِن عندِها، فذَهَبَ إلى سَيِّدِ العبدِ الَّذي ابتاعَه منه فاسْتَقالَه، فأَقالَه ورَدَّ إليه فأخَذَه بابَى فقَتَلَه. .
أتى عَلقمةُ الشَّامَ فدخَل المسجدَ فصلَّى فيه ثمَّ مال إلى حَلقةٍ فجلَس فيها قال : فجاء رجُلٌ فجلَس إلى جَنْبي فقُلْتُ : الحمدُ للهِ إنِّي لَأرجو أنْ يكونَ اللهُ قدِ استجاب دعوتي قال : وذلك الرَّجُلُ أبو الدَّرداءِ فقال : وما ذاكَ ؟ فقال عَلقمةُ : دعَوْتُ اللهَ أنْ يرزُقَني جليسًا صالِحًا فأرجو أنْ تكونَ أنتَ فقال : مَن أنتَ ؟ قُلْتُ : مِن أهلِ الكوفةِ أو مِن أهلِ العراقِ ثمَّ مِن أهلِ الكوفةِ فقال أبو الدَّرداءِ : ألَمْ يكُنْ فيكم صاحِبُ السِّرِّ الَّذي لا يعلَمُه غيرُه أحَدٌ ـ يعني حُذَيفةَ ـ قال : ثمَّ قال : أتحفَظُ كما كان عبدُ اللهِ يقرَأُ ؟ قُلْتُ : نَعم قال : {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} [الليل: 1، 2] قال عَلقمةُ : فقُلْتُ : ( والذَّكَرِ والأُنْثَى ) فقال أبو الدَّرداءِ : واللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو هكذا أقرَأنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فِيهِ إلى فيَّ فما زال هؤلاءِ حتَّى كادوا يرُدُّونَني عنها .
عن علقمةَ والأسودَ أنهما كانا يقرآنِ { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } وكانا يُحدِّثان أن عمرَ كان يقرؤُها { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } .
حديث عَلقَمةَ، عن عبدِ اللهِ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتخوَّلُنا بالموعظةِ في الأيَّامِ كَراهةَ السَّآمةِ علينا. .
حديث عَلقَمةَ، عن عبدِ اللهِ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا استوى على المِنبَرِ استقبَلْناه بوُجوهِنا. .
لا مزيد من النتائج