نتائج البحث عن
«كان علقمة يجيء يوم العيد فيجلس في المصلى ، ولا يصلي حتى يصلي الإمام ، فإذا صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
كيف كان ابنُ عُمرَ - رضي اللهُ عنهما - يصنعُ يومَ العيدِ ؟ قال : كان يشهدُ صلاةَ الفجرِ مع الإمامِ , ثم يرجِعُ إلى بيتِه فيغتسِلُ غُسلَه منَ الجنابةِ ، ويَلبَسُ أحسنَ ثيابِه ، ويتطيَّبُ بأحسنِ ما عندَه ، ثم يخرُجُ حتى يأتيَ المُصلَّى فيجلِسُ فيه حتى يجيءَ الإمامُ ، فإذا جاء الإمامُ صلَّى معه ، ثم يرجِعُ فيدخُلُ مسجدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فيصلِّي فيه ركعتينِ ، ثم يأتي بيتَه .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يَخرجُ يومَ العيدِ حتَّى يَطعمَ، فإذا خرجَ صلَّى للنَّاسِ رَكْعتَينِ، فإذا رجعَ صلَّى في بَيتِهِ رَكْعتَينِ، وَكانَ لا يصلِّي قبلَ الصَّلاةِ شيئًا .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لا يخرجُ يومَ العيدِ حتَّى يَطعمَ ، فإذا خرجَ صلَّى للنَّاسِ رَكعتَينِ ، فإذا رجعَ صلَّى في بيتِهِ رَكعتَينِ ، وَكانَ لا يصلِّي قبلَ الصَّلاةِ شيئًا . .
كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي العيدَينِ في المُصلَّى، وهو المُصلَّى الذي على بابِ المَدينةِ الشرقيِّ، وهو المُصلَّى الذي يوضَعُ فيه مَحمَلُ الحاجِّ، ولم يُصلِّ العيدَ بمَسجِدِه إلَّا مرةً واحدةً أصابَهم مَطرٌ فصلَّى بهمُ العيدَ في المسجِدِ، إنْ ثبَتَ الحديثُ. .
عن ابنِ عمرَ أنه كان يغدو إلى المُصلَّى يومَ الفطرِ إذا طلعت الشمسُ ، فيكبِّرُ حتى يأتِيَ المصلَّى يومَ العيدِ ، ثم يكبرُ بالمصلَّى ، حتى إذا جلس الإمامُ ترك التكبيرَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يخرُجُ يَومَ الفِطْرِ حتى يَطْعَمَ، وإذا خرج صلَّى للنَّاسِ ركعَتَينِ، فإذا رَجَعَ صلَّى في بَيْتِه ركعَتَينِ، وكان لا يُصَلِّي قَبْلَ الصَّلاةِ شَيئًا، يعني يومَ العِيدِ .
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، خرج متبذِّلاً متواضعًا متضرِّعًا، حتى أتى المصلَّى، فلم يخطُب، خطبتَكم هذه، ولكن لم يزل في الدعاءِ والتضرعِ والتكبيرِ، وصلى ركعتين كما كان يصلي في العيدِ. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للاستسقاء مُتبذِّلًا مُتواضعًا متخشِّعًا مُتضرِّعًا ، حتَّى أتى المصلَّى ، فلم يخطُب كخُطبتَكُم هذِهِ ، ولَكِن لم يزَلْ في الدُّعاءِ والتَّضرُّعِ والتَّكبيرِ ، وصلَّى رَكْعتينِ كما كانَ يصلِّي في العيدِ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، خرجَ مُتَبَذِّلًا مُتواضِعًا مُتضرِّعًا ، حتى أتَى المُصَلَّى ، فلمِ يَخْطُبْ ، خُطبتَكمْ هذه ، ولكنْ لم يَزلْ في الدعاءِ والتَضَرُّعِ والتكبِيرِ ، وصلَّى ركعتيْنِ كمَا كان يُصلِّي في العيدِ [ يعني الاسْتِسْقاءَ ] .
أنَّ مَيسرَةَ كان يُصلِّي قبلَ الإمامِ يومَ العيدِ ، فقلتُ : أليس كان عليٌّ - رضي اللهُ عنه - يَكرَهُ الصلاةَ قبلَها ؟ قال : بَلى .
عنِ استسقاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج مُتبذِّلًا متواضعًا مُتضرِّعًا حتى أتى المُصلَّى فلم يخطبْ خطبتَكم هذه ، ولكن لم يزلْ في الدُّعاءِ ، والتَّضرعِ ، والتَّكبيِر ، وصلَّى ركعتَينِ كما كان يُصلِّي في العيدِ .
عنِ ابنِ عمرَ أنه كان يغدو إلى العيدِ من المسجدِ ، وكان يرفعُ صوتَه بالتكبيرِ حتى يأتيَ المُصلَّى ، ويكبِّرُ حتى يأتيَ الإمامُ . وفي لفظٍ : يومَ الفطرِ والأضْحى .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج إلى الْمُصلَّى مُتَبَذِّلًا ، فصلَّى ركعتين كما يُصلِّي العيدَ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الاستِسقاءِ متبذِّلًا متواضِعًا متضرِّعًا ، حتَّى أتى المصلَّى فرقى علَى المنبَرِ ، فلَم يخطُبْ خُطبتَكُم هذِهِ ، ولَكِن لم يزَلْ في الدُّعاءِ والتَّضرُّعِ والتَّكبيرِ ، ثمَّ صلَّى رَكْعتينِ كما يصلِّي في العَيدِ .
كانَ يغدو إلى المصلَّى في يومِ العيدِ والعنَزةُ تُحملُ بينَ يديْهِ فإذا بلغَ المصلَّى نُصِبَت بينَ يديْهِ فيصلِّي إليْها وذلِكَ أنَّ المصلَّى كانَ فضاءً ليسَ فيهِ شيءٌ يستترُ بِهِ .
لا مزيد من النتائج