نتائج البحث عن
«كان علقمة يقصر بالنجف ، وكان الأسود يقصر بالقادسية إذا أرادوا مكة»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا خرج من المدينةِ يَقصرُ الصلاةَ بالعقيقِ وإذا خرج من مكةَ يقصرُ بذي طُوىً .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مكَّةَ فكان يقصُرُ الصَّلاةَ حتَّى قدِمْنا مكَّةَ فأقام بها عَشْرًا يقصُرُ الصَّلاةَ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ كانَ يَقصُرُ الصَّلاةَ في مثلِ ما بينَ مَكَّةَ والطَّائفِ ، وفي مثلِ ما بينَ مَكَّةَ وعُسفانَ ، وفي مثلِ ما بينَ مَكَّةَ وجُدَّةَ .
أنَّه قَدِمَ مكَّةَ فصَلَّى بها أيامًا يَقصُرُ الصَّلاةَ. .
كان يَقْصُرُ الصلاةَ في مثلِ ما بينَ مكةَ والطائفِ وفي مثلِ ما بينَ مكةَ وعسفانَ وفي مثلِ ما بينَ مكةَ وجِدَّةَ وذلكَ ثمانيةٌ وأربعونَ ميلًا وعَقَدَ بيدِه .
أن ابنَ عباسٍ كان يَقْصُرُ في الصلاةِ في مِثْلِ ما يكونُ بين مكةَ والطائفِ، وفي مِثْلِ ما بين مكةَ وعُسْفانَ، وفي مِثْلِ ما بين مكةَ وجُدَّةَ . قال مالكٌ : وذلك أربعةُ بُرُدٍ .
أنَّ ابنَ عُمرَ أقامَ بأَذْرَبِيجانَ سِتَّةَ أَشهُرٍ يَقصُرُ الصَّلاةَ، قال: وكان يقولُ: إذا أَزْمَعْتَ إقامةً فأَتِمَّ. .
حديث ابنِ عمرَ : أنَّه أقامَ بأذَرْبِيجَانَ ستَّةَ أشهرٍ يقصرُ الصَّلاةَ [ قال: وكان يقولُ: إذا أَزْمَعْتَ إقامةً فأَتِمَّ.] .
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يقصرُ إذا ارتحلَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي بعرفةَ ومزدلفةَ ومنًى يقصرُ الصَّلاةَ وخلفُهُ أَهلُ مَكَّةَ وغيرُهم يصلُّونِ بصلاتِهِ لم يأمُرْ أحدًا منْهم بإتمامِ الصَّلاةِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقامَ حَيثُ فتحَ مَكَّةَ ، خَمسَ عَشر يَقصرُ الصَّلاةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا افتتحَ مكةَ أقام خمسةَ عشرَ يومًا يقصرُ الصلاةَ .
سافرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من مكةَ والمدينةِ لا يخافُ إلا اللهَ يَقْصُرُ الصلاةَ .
خرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ منَ المدينةِ إلى مَكَّةَ، فلَم يزل يَقصرُ حتَّى رجعَ، فأقامَ بِها عشرًا .
سافَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مكَّةَ والمَدينَةِ لا يَخافُ إلَّا اللهَ، يَقصُرُ الصَّلاةَ. .
لا مزيد من النتائج