نتائج البحث عن
«كان على ابن أم مكتوم يوم القادسية درع سابغ»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ ابنَ أمِّ مكتومٍ يومَ القادسيةِ وعليه دِرعٌ وبيدِه رايةٌ .
عن أنَسِ بنِ مالكٍ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ أُمِّ مكتومٍ يومَ القادِسيَّةِ كانت معه رايةٌ سوداءُ، وعليه دِرعٌ. .
استَخلَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنَ أُمِّ مَكتومٍ مرَّتيْنِ على المدينةِ، ولقد رأيْتُه يومَ القادسيَّةِ معه رايةٌ سوداءُ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَخلَفَ ابنَ أُمِّ مَكتومٍ مرَّتيْنِ على المدينةِ، ولقد رأيتُه يومَ القادسيَّةِ معَه رايةٌ سَوداءُ. .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسْتَخْلَفَ ابنَ أُمِّ مَكْتومٍ على المَدينةِ مَرَّتَينِ، قالَ: ولقد رَأَيْتُه يَوْمَ القادِسِيَّةِ ومعَه رايةٌ سَوْداءُ». .
عن أمِّه ، سألت أمَّ سلمةَ ماذا تصلِّي في المرأةِ من الثيابِ ؟ فقالت : تصلِّي في دِرْعٍ وخمارٍ سابغٍ ، إذا غَيَّبَ ظهورَ قدمَيْها .
أنَّه رَأى مَيمونةَ تُصلِّي في دِرعٍ سابِغٍ، لا إزارَ عليها. .
كان بلالٌ يُؤذِّنُ ، ويُقيمُ ابنُ أُمِّ مَكْتومٍ ، وربما أَذَّنَ ابنُ أُمِّ مكتومٍ ، وأقام بلالٌ .
كانَ ابنُ أمِّ مَكتومٍ يؤذِّنُ ويقيمُ بلالٌ ، وربَّما أذَّنَ بلالٌ وأقامَ ابنُ أمِّ مَكتومٍ .
رأيْتُ مَيْمُونَةَ زَوْجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تُصَلِّي في دِرْعٍ سابِغٍ ضَيِّقٍ ، وخِمارٍ ليس عليهِ إِزْارٌ .
كان إذا سافرَ استخلفَ ابنَ أمِّ مكتومٍ على المدينةِ فكان يؤذنُ ويقيمُ ويُصلِّي بهم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يستخلِفُ ابنَ أُمِّ مكتومٍ على المدينةِ يُصلِّي بالنَّاسِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ ابنَ أمِّ مكتومٍ ينادي بلَيْلٍ فكلُوا واشربوا حتى ينادِيَ بلالُ أوْ إنَّ بلالًا ينادي بِلَيْلٍ فكلُوا واشرَبُوا حتَّى ينادِيَ ابنُ أمِّ مكتومٍ وكان يصعَدُ هذا وينزِلُ هذا فنَتَعَلَّقُ بِهِ فنقولُ كما أنت حتى نَتَسَحَّرَ وفي روايَةٍ إذا أذَّنَ ابنُ أمِّ مكتومٍ فكلُوا واشربُوا من غيرِ شَكٍّ .
إنَّ ابنَ أمِّ مَكْتومٍ أو بلالًا يُنادي بليلٍ، فَكُلوا واشرََبوا حتَّى يُناديَ بلالٌ أوِ ابنُ أمِّ مَكْتومٍ، وما كانَ إلَّا أن ينزلَ أحدُهُما ويقعدَ الآخرُ فتأخذُ بثوبِهِ، فتقولُ: كما أنتَ حتَّى أتسحَّرَ .
إنَّ ابنَ أُمِّ مَكْتومٍ -أو بلالًا- يُنادي بلَيْل، فكُلوا واشرَبوا حتَّى يُناديَ بلالٌ -أو ابنُ أُمِّ مَكْتومٍ-، فما كان إلا أنْ يُؤَذِّنَ أحدُهما، ويَصْعَدَ الآخرُ، فنأخُذُه بيده، ونقولُ: كما أنتَ حتى نتسحَّرَ. .
لا مزيد من النتائج