نتائج البحث عن
«كان على الصفا وثن يقال له إساف ، وعلى المروة وثن يقال له نائلة ، فلما قدم رسول»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان صنمٌ من نُحاسٍ يُقالُ له إسافُ أو نائلةُ يتمسَّحُ به المشركون إذا طافوا ، فطاف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم وطُفتُ معه فلمَّا مررتُ مسحتُ به ، فقال رسولُ اللهِ : لا تمسَّه . قال زيدٌ : فطُفْنا فقلتُ في نفسي : لأمسَّنَّه حتَّى أنظرَ ما يكونُ ، فمسحتُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : ألم تُنهَ ؟ ! قلتُ : زاد فيه غيرُه عن محمَّدِ بنِ عمرٍو بإسنادِه . قال زيدٌ : فوالَّذي أكرمه ، وأنزل عليه الكتابَ ما استلم صنمًا حتَّى أكرمه اللهُ بالَّذي أكرمه وأنزل عليه .
عن زيدِ بنِ حارثةَ قال : كان على الصفا والمروةِ صنمان من نحاسٍ يقالُ لهما أسافُ ونائلةُ كان المشركون إذا طافوا تمسحوا بهما .
كان صَنَمٌ بالصَّفا يُدعى إسافٌ، ووَثَنٌ بالمَروَةِ يُدعى نائِلَةُ، فكان أهلُ الجاهِليَّةِ يَسعَوْن بينَهما، فلمَّا جاءَ الإسلامُ رَمى بهما، وقالوا: إنَّما كان ذلك يَصنَعُه أهلُ الجاهِليَّةِ من أجْلِ أوثانِهم، فأمسَكوا عن السَّعْيِ بينَهما، قال: فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] الآيَةَ. .
من سكِر من الخمرِ لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعينَ يومًا فإن مات فيها كان كعابدِ وثنٍ .
عَن عُروةَ، عَن عائِشةَ، قال: «قُلتُ لَها: إنِّي لَأظُنُّ رَجُلًا لَو لَم يَطُفْ بَينَ الصَّفا والمَروةِ ما ضَرَّه، قالت: لمَ؟ قُلتُ: لأنَّ اللهَ تَعالى يَقولُ: {إنَّ الصَّفَا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} إلى آخِرِ الآيةِ، فقالت: ما أتَمَّ اللهُ حَجَّ امرِئٍ ولا عُمرَتَه لَم يَطُفْ بَينَ الصَّفا والمَروةِ، ولَو كانَ كما تَقولُ لَكانَ: فلا جُناحَ عليه أن لا يَطَّوَّفَ بهِما، وهَل تَدري فيما كانَ ذاكَ؟ إنَّما كانَ ذاكَ أنَّ الأنصارَ كانوا يُهِلُّونَ في الجاهِليَّةِ لصَنَمَينِ على شَطِّ البَحرِ، يُقالُ لَهما: إسافٌ ونائِلةُ، ثُمَّ يَجيئونَ فيَطوفونَ بَينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ يَحلِقونَ، فلَمَّا جاءَ الإسلامُ كَرِهوا أن يَطُوفوا بَينَهما لِلذي كانوا يَصنَعونَ في الجاهِليَّةِ، قالت: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ الصَّفَا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} إلى آخِرِها، قالت: فطافوا». .
شاربُ الخمرِ كعابدِ وثنٍ [يعني حديث: مدمِنُ الخمرِ كعابدِ وثَنٍ.] .
مَن سكِر منَ الخمرِ لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ يومًا ، فإن مات فيها مات كعابدِ وثَنٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، كانَ إذا وقَفَ على الصَّفا يُكَبِّرُ ثلاثًا ، ويقولُ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ ، وَهوَ علَى كلِّ شيءٍ قَديرٌ يصنعُ ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ ، ويدعو ، ويَصنعُ ، على المروَةِ مثلَ ذلِكَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا وقَفَ على الصَّفا كَبَّرَ ثلاثًا [ ويقولُ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ، وَهوَ علَى كلِّ شيءٍ قَديرٌ يصنعُ ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ، ويدعو، ويَصنعُ، على المروَةِ مثلَ ذلِكَ] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا وقَف على الصَّفا يُكبِّرُ ثلاثًا ويقولُ: ( لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له المُلكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ) يصنَعُ ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ ويدعو ويصنَعُ على المروةِ مِثْلَ ذلك .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا وقف على الصَّفا يُكبِّرُ ثلاثًا ويقولُ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ يصنعُ ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ ويدعو ويصنعُ على المروةِ مثلَ ذلك .
الْمُقيمُ على الزِّنا كعابدِ وثَنٍ .
المقيمُ على الخمرِ كعابدِ وثنٍ .
لا مزيد من النتائج