نتائج البحث عن
«كان على امرأتي اعتكاف ثلاثة أيام في المسجد الحرام ، فسألت عمر بن عبد العزيز»· 15 نتيجة
الترتيب:
اجتمَعتُ أنا وابنُ شهابٍ عِندَ عُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ رضِي اللهُ عنه، وكان على امرأتي اعتكافُ ثلاثٍ في المسجدِ الحرامِ، فقال ابنُ شهابٍ: لا يكونُ اعتكافٌ إلَّا بصومٍ، فقال عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ: أمرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لا، قال: أفأمرُ أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه؟ قال: لا، قال: أفأمرُ عُمَرَ رضِي اللهُ عنه؟ قال: لا، قال: أفأمرُ عثمانَ رضِي اللهُ عنه؟ قال: لا، قال أبو سُهيلٍ: فانصرَفتُ فوجَدتُ طاوسًا وعطاءً، فسألتُهما عن ذلك، فقال طاوسٌ: كان ابنُ عبَّاسٍ لا يَرى على المُعتكِفِ صيامًا إلَّا أنْ يَجعَلَه على نفسِه، قال عطاءٌ: ذلك رأيِي. .
كان على عمرَ نذرٌ في اعتكافِ ليلةِ في المسجدِ الحرامِ ، فسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن ذلك ؟ فأمرَهُ أن يعتكفَ .
كان على عُمَرَ اعتكافُ ليلةٍ في المسجدِ الحرامِ في الجاهليَّةِ، فسأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَه أنْ يعتكِفَ وأن يَفِيَ بنَذْرِه. .
عَنْ عُمرَ قال كان عليَّ اعتكافُ يومٍ في الجاهليةِ فسألتُ عنهُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَني أنْ أَقضيَهُ وأصومَ يومًا مكانَهُ .
قال رجلٌ لعمرَ بنِ عبدِ العزيزِ إنِّي طلقتُ امرأتي وأنا سكرانَ قال : فكان رأيُ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ مع رأينا أن يجلدَه ويُفرِّقَ بينَه وبين امرأتِه ، حتى حدَّثَه أبانُ بنُ عثمانَ عن أبيه قال : ليس على مجنونٍ ولا سكرانٍ طلاقٌ ، قال فقال عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ : كيفَ تأمروني أن أُفرِّقَ بينَه وبين امرأتِه وهذا يُخبِرُ عن عثمانَ بهذا ؟ قال : فجلدَه ولم يُفرِّقْ بينَه وبين امرأتِه .
أَرَدْتُ الخروجَ إلى الطُّورِ فسألتُ ابنَ عمرَ ، فقال : أَمَا عَلِمْتَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال : لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ : المسجدِ الحرامِ ، ومسجدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، والمسجدِ الأقصى ، ودَعْ عنك الطُّورَ فلا تَأْتِهِ . .
أنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ رَضِيَ اللهُ عنه رأى أقوامًا مُعتَكِفين في مَسجِدِ الكوفةِ بَينَ بَيتِه وبَيتِ عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فجاء إلى ابنِ مسعودٍ يُحَدِّثُه بأنَّه رأى أقوامًا يعتَكِفون في مَسجِدِ الكوفةِ، وقد قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (لا اعتِكافَ إلَّا في المساجِدِ الثَّلاثةِ: المَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والمسجِدِ الأقصى)، فقال له ابنُ مَسعودٍ: لعَلَّهم أصابوا وأخطَأتَ، وحَفِظوا ونَسِيتَ .
حَديثٌ رواه عاصِمُ بنُ عَبدِ العزيزِ، عَنِ الحارِثِ بنِ أبي ذُبابٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن أبيه؛ أنَّه سمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: محرِّمُ الحلالِ كمُحِلِّ الحَرامِ؟ .
قال حُذَيْفةُ لعبدِ اللهِ: عُكوفٌ بيْنَ دارِكَ ودارِ أبي موسى لا تُغَيِّرْ، وقدْ عَلِمْتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا اعتكافَ إلَّا في المساجدِ الثلاثةِ: المَسجِدِ الحرامِ ومَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَسجِدِ بيتِ المَقْدِسِ، قال: عبدُ اللهِ لَعلَّكَ نَسِيتَ وحَفِظوا، وأخطأْتَ وأصابوا. .
حديثُ : أنَّ مسجدَهُ كان باللَّبِنِ وسقْفُهُ كان من جذوعِ النَّخلِ ، وكانتْ حُجَرُ أزواجِهِ قِبْلِيِّ المسجدِ وشرقِيِّهِ ، فلمَّا كثُرَ النَّاسُ زاد فيه عمرُ ، ثمَّ زاد فيه عثمانُ ، وبناهُ بالقصَّةِ والحجارةِ ، ثمَّ في إمارةِ الوليدِ ، أمرَ نائبَهُ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ أنْ يشتريَ الحُجَرَ ويزيدَها في المسجدِ ، فدخلَتْ حجرةُ عائشةَ الَّتي دُفِنَ فيها هو وأبو بكرٍ وعمرُ في المسجدِ من حينئذٍ ، وإنَّما كانتْ في حياتِهِ خارجةً عن المسجدِ إلى سنةِ إحدَى وتسعينَ .
وأنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ حَدَّثَه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى في طَرَفِ تَلعةٍ مِن وراءِ العَرجِ، وأنتَ ذاهِبٌ إلى هَضبةٍ عِندَ ذلك المَسجِدِ قَبرانِ أو ثَلاثةٌ، على القُبورِ رَضَمٌ مِن حِجارةٍ، عن يَمينِ الطَّريقِ عِندَ سَلَماتِ الطَّريقِ، بينَ أولَئِك السَّلَماتِ كان عبدُ اللهِ يَروحُ مِنَ العَرجِ بَعدَ أن تَميلَ الشَّمسُ بالهاجِرةِ، فيُصَلِّي الظُّهرَ في ذلك المَسجِدِ. .
عن شَريكِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي نَمِرٍ قال: سَمِعتُ أنسَ بنَ مالكٍ يُحدِّثُنا عن ليلةِ أُسرِيَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مسجِدِ الكَعْبةِ أنَّه جاءَه ثلاثةُ نَفَرٍ قبلَ أنْ يُوحى إليه، وهو نائِمٌ في المسجِدِ الحَرامِ... الحديثَ. .
جاء حُذيفةُ إلى عبدِ اللهِ فقال : ألا أُعجِبُكَ من قومِك عكوفٍ بين دارِك ودارِ الأشعريِّ ، يعني المسجدَ ، قال عبدُ اللهِ : ولعلهم أصابوا وأخطأتَ ، فقال حذيفةُ : أما علمتَ أنه : لا اعتكافَ إلا في ثلاثةِ مساجدَ . فذكرها ، وما أُبالي أعتكفُ فيه أو في سوقِكم هذه [ وكان الذين اعتكفُوا – وعاب عليهم حُذيفةُ - في مسجدِ الكوفةِ الأكبرِ .
أن عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه كان نذرَ في الجاهليةِ أن يعتكفَ ليلة في المسجدِ الحرامِ فلما كانَ الإسلامُ سألَ عنه رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال له أوفِ بنذركَ فاعتكفَ عمرُ ليلةً .
كان الصَّاعُ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُدًّا وثُلُثًا بمُدِّكُمُ اليَومَ، فزيدَ فيه في زَمَنِ عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ. .
لا مزيد من النتائج