نتائج البحث عن
«كان على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبان عمانيان أو قطريان ، فقالت له عائشة :»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَوبانِ عُمانيَّانِ، -أو قِطْريَّانِ- فقالت له عائِشةُ: إنَّ هذَيْنِ ثَوبانِ غَليظانِ، تَرشَحُ فيهما، فيَثقُلانِ عليكَ، وإنَّ فُلانًا قد جاءَهُ بَزٌّ، فابعَثْ إليه يَبيعُكَ ثَوبَيْنِ إلى المَيسَرةِ. فبعَثَ إليه يَبيعُه ثَوبَيْنِ إلى المَيسَرةِ، قال: قد عرَفتُ ما يُريدُ محمدٌ، إنَّما يُريدُ أنْ يَذهَبَ بثَوْبَيَّ -أو لا يُعطيَني دَراهِمي-. فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال شُعبةُ: أُراهُ قال: قد كذَبَ! لقد عرَفوا أنِّي أتْقاهم لِلَّهِ عزَّ وجلَّ. أو قال: أصدَقُهم حَديثًا، وآداهم لِلأمانةِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ عليهِ ثوبانِ قِطريَّانِ أو إزارانِ غليظانِ فقالَت عائشةُ: أرى عليكَ ثَوبينِ قِطريَّينِ غليظَينِ فإذا اتَّسختَ ثَقُلا عليكَ فلو أرسَلتَ إلى فلانٍ فإنَّهُ قد جاءَهُ بزٌّ فأخَذتَ منهُ ثوبينِ إلى الميسَرةِ فبعثَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليُرْسِلَ إليهِ ثَوبينِ فقالَ: إنِّي قد عَلِمْتُ ما يريدُ مُحمَّدٌ إنَّما يريدُ أن يذهَبَ بثوبيَّ ولا يُعْطيَني الدَّراهمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كذَبَ أنا أصدَقُهم حديثًا وأتقاهُم أو أنا أصدقُهُم حديثًا وأدَّاهُم للأمانةِ .
عن عائِشةَ قالت: كانَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَوبانِ قِطْريَّانِ غَليظانِ، فكان إذا قَعَدَ فعَرِقَ ثَقُلا عليه، فقَدِمَ بَزٌّ مِنَ الشَّامِ لِفُلانٍ اليَهوديِّ، فقُلتُ: لو بَعَثتَ إليه فاشتَرَيتَ منه ثَوبَيْنِ إلى المَيْسَرةِ. فأرسَلَ إليه، فقال: قد عَلِمتُ ما يُريدُ، إنَّما يُريدُ أنْ يَذهَبَ بمالي، أو بدَراهِمي. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كَذَبَ علَيَّ، قد عَلِمَ أنِّي مِن أتْقاهم وآداهُم لِلأمانةِ. .
كان على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثوبانِ قطريانِ غليظانِ، فكان إذا قعد فعرِقَ، ثَقُلا عليه، فقدم بزٌّ من الشامِ لفلانٍ اليهوديِّ، فقلتُ : لو بعثتَ إليه، فاشتريتَ منه ثوبين إلى الميسرةِ، فأرسلَ إليه، فقال : قد علمتُ ما يريد، إنما يريد أن يذهبَ بمالي - أو دراهمي - ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كذبَ ! قد علم أني من أتقاهم للهِ وآداهم للأمانةِ .
كان على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثوبانِ قَطَريانِ غليظانِ فكان إذا قعد فعرق ثَقُلا عليه فقدِم بزمنِ الشامِ لفلانٍ اليهوديِّ فقلتُ لو بعثتَ إليه فاشتريتَ منه ثوبَينِ إلى المَيسرةِ فأرسلَ إليه فقال قد علمتُ ما يريد إنما يريد أن يذهبَ بمالي أو بدراهمي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كذَبَ قد علم أني من أتقاهم لله وآدَاهم للأمانةِ .
كانَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثَوبانِ قِطريَّانِ غليظانِ، فَكانَ إذا قعدَ فعرِقَ، ثقُلا عليهِ، فقدمَ بزٌّ منَ الشَّامِ لفُلانٍ اليَهوديِّ، فقلتُ: لو بَعثتَ إليهِ، فاشتَريتَ منهُ ثوبينِ إلى الميسرةِ، فأرسلَ إليهِ، فقالَ: قد عَلِمْتُ ما يريدُ، إنَّما يريدُ أن يَذهبَ بمالي أو دراهِمي، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كذَبَ ! قَد علمَ أنِّي مِن أتقاهم للَّهِ، وآداهُم للأمانَةِ .
كان على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم ثوبانِ قِطْريَّانِ غليظانِ، فكان إذا قعَد فعرِق ثقُلَا عليه، فقدِم بزٌّ مِن الشَّامِ لفُلانٍ اليهوديِّ، فقُلْتُ: لو بعَثْتَ إليه فاشترَيْتَ منه ثوبَيْنِ إلى المَيسَرةِ، فأرسَل إليه، فقال: قد علِمْتُ ما يُريدُ، إنَّما يُريدُ أن يذهَبَ بمالي أو بدراهمي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم: كذَب، قد علِم أنِّي مِن أَتْقاهم للهِ، وآدُهُم للأمانةِ. .
كان على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَوبانِ قِطْريَّانِ غَليظانِ، فكان إذا قَعَدَ فعَرِقَ ثَقُلا عليه، فقَدِمَ بَزٌّ من الشَّامِ لفُلانٍ اليهوديِّ، فقُلتُ: لو بَعَثتُ إليه، فاشتَرَيتُ منه ثَوبَينِ إلى المَيسَرةِ، فأرسَلَ إليه، فقال: قد عَلِمتُ ما يُريدُ، إنَّما يُريدُ أنْ يَذهَبَ بمالي! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَبَ، قد عَلِمَ أنِّي من أتْقاهم وآداهم للأمانَةِ. .
كأنِّي أنظُرُ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه يومَ قُتِل عثمانُ رضي اللهُ عنه مُقبلًا على بغلةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الدُّلدُلِ عليه ثوبانِ قطريَّانِ متوشِّحٌ نفسَه وفي يدِه قوسُه وعليه عِمامةُ خَزٍّ فانته خطب المسجد فخطب على نفسِه .
كان على النبيِّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - ثوبانِ قطرِيَّانِ غليظانِ ، فكان إذا قَعدَ فعرِقَ ثَقُلا عليه ، فقدِمَ بزٌّ منَ الشامِ لفلانٍ اليهوديِّ ، فقلتُ : لو بعثْتَ إليه ، فاشتريتَ منه ثوبينِ إلى الميسرَةِ ، فأرسلَ إليه ، فقال : قدْ علمْتُ ما يريدُ ؛ إِنَّما يريدُ أنْ يذهَبَ بمالِي ، فكذَبَ ! قدْ علِمَ أنِّي أتقاهم وآدَاهم للأمانَةِ . .
دَخَلتُ على عائِشةَ وعِندَها حَسَّانُ بنُ ثابِتٍ يُنشِدُها شِعرًا يُشَبِّبُ بأبياتٍ له، فقال: حَصانٌ رَزانٌ ما تُزَنُّ بريبةٍ وتُصبِحُ غَرثى مِن لُحومِ الغَوافِلِ. فقالت له عائِشةُ: لَكِنَّكَ لَستَ كَذلك! قال مَسروقٌ: فقُلتُ لَها: لمَ تَأذَنينَ له يَدخُلُ عليكِ؟ وقد قال اللهُ: {والذي تَولَّى كِبرَه منهم له عَذابٌ عَظيمٌ} فقالت: فأيُّ عَذابٍ أشَدُّ مِنَ العَمى؟ إنَّه كان يُنافِحُ أو يُهاجي عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وفي روايةٍ: وقال: قالت: كان يَذُبُّ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَم يَذكُرْ: حَصانٌ رَزانٌ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَرَجَ أقرَعَ بينَ نِسائِه، فطارَتِ القُرعةُ على عائِشةَ وحَفصةَ، فخَرَجَتا معهُ جَميعًا، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان باللَّيلِ سارَ مع عائِشةَ يَتَحَدَّثُ معها، فقالت حَفصةُ لعائِشةَ: ألا تَركَبينَ اللَّيلةَ بَعيري وأركَبُ بَعيرَكِ، فتَنظُرينَ وأنظُرُ؟ قالت: بَلى، فرَكِبَت عائِشةُ على بَعيرِ حَفصةَ، ورَكِبَت حَفصةُ على بَعيرِ عائِشةَ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جَمَلِ عائِشةَ وعليه حَفصةُ، فسَلَّمَ ثُمَّ سارَ معها، حتَّى نَزَلوا، فافتَقدَتْه عائِشةُ فغارَت، فلَمَّا نَزَلوا جَعَلَت تَجعَلُ رِجلَها بينَ الإذخِرِ، وتَقولُ: يا رَبِّ، سَلِّط عليَّ عَقرَبًا أو حَيَّةً تَلدَغُني، رَسولُكَ ولا أستَطيعُ أن أقولَ له شيئًا! .
أخبَرَه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو عن عُمَرَ -قدِ استَيقَنَ نافِعٌ القائِلَ: قدِ استَيقَنْتُ أنَّه أحَدُهما، وما أُراه إلَّا- عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا يَشتَمِلْ أحدُكم في الصَّلاةِ اشتِمالَ اليَهودِ، ليَتَوشَّحْ، مَن كان له ثَوبانِ فلْيَأتَزِرْ ولْيَرتَدِ، ومَن لم يَكُنْ له ثَوبانِ فلْيَأتَزِرْ، ثُمَّ ليُصَلِّ. .
دَخَلنا على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، وعِندَها حَسَّانُ بنُ ثابِتٍ يُنشِدُها شِعرًا، يُشَبِّبُ بأبياتٍ له، وقال: حَصانٌ رَزانٌ ما تُزَنُّ بريبةٍ *** وتُصبِحُ غَرثى مِن لُحومِ الغَوافِلِ فقالت له عائِشةُ: لَكِنَّك لَستَ كَذلك. قال مَسروقٌ: فقُلتُ لَها: لمَ تَأذَنينَ له أن يَدخُلَ عليكِ، وقد قال اللهُ تَعالى: {والذي تَولَّى كِبرَه مِنهم لَه عَذابٌ عَظيمٌ} [النور: 11]؟ فقالت: وأيُّ عَذابٍ أشَدُّ مِنَ العَمى؟ قالت له: إنَّه كان يُنافِحُ -أو يُهاجي- عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا دخلَ البيتَ صلَّى أينَمَا دَنَا فقالتْ لهُ عائشةُ يا رسولَ اللهِ إنِّي أجلسُ وأنا حائضٌ حيثُ تسجدُ وتأْتينِي الوليدةُ مِنَ السوقِ وقدْ وطئَتْ على الأَذى أوْ لا نعزلُ لكَ مكانًا مِنَ البيتِ لا نعرفُهُ أَذى فتُصلِّي فيهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما أعجبَكِ يا عائشةُ إنَّ المؤمنَ إذا سجدَ طهرَ موضعَ جبينِهِ سبعَ أرضينَ أوْ إلى سبعِ أرضينَ .
لا مزيد من النتائج