نتائج البحث عن
«كان على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خميصة سوداء ، حين اشتد به وجعه ، فهو»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن نَبيِّ اللهِ أنَّه حينَ أمَر النَّاسَ أنْ يرفَعوا أيديَهم في الاستسقاءِ كانت عليه خَميصةٌ سوداءُ فأراد أنْ يأخُذَ ما بأسفَلِها لِيُحوِّلَها فاستثقَلها وغلَبَتْه فأخَذ بطَرْفِها مِن على مَنكِبَيْهِ فحوَّل الشِّقَّيْنِ أحَدَهما على الآخَرِ وجعَل ما كان إلى الظَّهرِ خارجًا .
كانَ إذا اشتَكَى يَقرأُ على نَفسِهِ بالمعوِّذاتِ وينفثُ، فلمَّا اشتدَّ وجَعُهُ كنتُ أقرأُ علَيهِ، وأمسحُ بيدِهِ، رجاءَ برَكَتِها .
[ عن ] أمّ سلمة قالت : دخل عليّ وفاطمةُ ومعهما الحسنُ والحسينُ فوضعهُما في حجرِهِ فقبلهُما واعتنقَ عليّا بإحدَى يديهِ وفاطمةَ بالأخُرى فجعلَ عليهِم خميصةً سوداءَ فقال : اللهم إليكَ لا إلى النارِ .
رأيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ جاءتهُ أمةٌ سَوداءُ ، قَد شُوِيَت بالنَّارِ ، فاستَرجعَ عمرُ حينَ رآها ، وقالَ : مَن سيِّدُكِ ؟ ، فقالَت : فلانٌ ، فأتيَ بِهِ ، فقالَ : عذَّبتَها بعذابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، واللَّهِ لولا لأقدتُها منكَ ، فأعتقَها ، وأمرَ بِهِ ، فجُلِدَ .
اشتَدَّ غَضَبُ اللهِ على قَومٍ فعَلوا بنَبيِّه، يُشيرُ إلى رَبَاعِيَتِه، اشتَدَّ غَضَبُ اللهِ على رَجُلٍ يَقتُلُه رَسولُ اللهِ في سَبيلِ اللهِ. .
سأل رجلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ ، فأمسك القومُ ، ثم إنَّ رجلًا أعطاه ، فأعطى القومَ فقال رسولُ اللهِ : من سنَّ خيرًا فاستُنَّ به ، كان له أجرُه ، ومثلُ أجورِ مَن تبِعه ، غيرَ مُنتقِصِين من أجورِهم شيئًا ، ومن سنَّ شرًّا فاستُنَّ به ، كان عليه وِزرُه ، ومثلُ أوزارِ مَن تَبِعَه ، غيرَ مُنتقِصِين من أوزارِهم شيئًا .
«كُنْتُ نائِمًا في المَسجِدِ على خَميصةٍ لي بثَمَنِ ثَلاثينَ دِرْهمًا، فجاءَ رَجُلٌ إليَّ فاخْتَلَسَها، فأُخِذَ الرَّجُلُ، فأُتِيَ به إلى النَّبيِّ فأمَرَ به ليُقطَعَ، فأتَيْتُه، فقُلْتُ له: أتَقطَعُه مِن أجْلِ ثَلاثينَ دِرْهَمًا؟ هي له، قالَ: (فهَلَّا كانَ هذا قَبْلَ أن تَأتيَني به)». .
سمعت معاوية بن عبد الله بن جعفر يكلم الوليد بن عبد الملك على عشائه ونحن بين مكة والمدينة فقال له : يا أمير المؤمنين ! إن أبان بن عثمان نكح ابنة عبد الله بن عثمان ضرارا لابنة عبد الله بن جعفر حين أبت أن تبيعه ميراثها منه في وجعه حين أصابه الفالج ثم لم ينته إلى ذلك حتى طلق أم كلثوم فحلت في وجعه وهذا السائب بن يزيد ابن أخت نمر حي يشهد على قضاء عثمان رضي الله عنه في تماضر بنت الأصبغ ورثها من عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه بعد ما حلت ويشهد على قضاء عثمان بن عفان رضي الله عنه في أم حكيم بنت فارض ورثها من عبد الله ابن مكمل بعد ما حلت فادعه فسله عن شهادته ، قال الوليد حين قضى كلامه : ما أظن عثمان رضي الله عنه قضى بها ، قال معاوية : إن لم يشهد على ذلك السائب فأنا مبطل حضره وعاينه
بيْنا أنا أَسيرُ في رَكبٍ بيْنَ عُثمانَ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، وعبدُ الرَّحمنِ قُدَّامي، عليه خَميصةٌ سَوداءُ فقال عُثمانُ: مَن صاحبُ الخَميصةِ؟ فقالوا: عبدُ الرَّحمنِ، فناداني: يا مِسْورُ، قُلتُ: لبَّيْكَ يا أميرَ المؤمنينَ، قال: مَن زَعَمَ أنَّه خيرٌ مِن خالِكِ في الهِجرةِ الأُولى وفي الهِجرةِ الآخِرةِ؛ فقد كَذَبَ. .
رَأيتُ غَنمًا كَثيرةً سَوداءَ دخَلَت فيها غَنمٌ كَثيرةٌ بِيضٌ، قالوا: فما أوَّلْتَه يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لوْ كان الإيمانُ مُعلَّقًا بالثُّريَّا لَنالَه رِجالٌ مِنَ العجَمِ، وأسْعَدَهم به النَّاسُ. .
عن حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: تُعرَضُ فُتنةٌ على القلوبِ، فأيُّ قلْبٍ أنْكَرَها نُكِتَت في قلْبِه نُكتةٌ بَيضاءُ، وأيُّ قلْبٍ لم يُنكِرْها نُكِتَت في قلْبِه نُكتةٌ سَوداءُ، ثمَّ تُعرَضُ فِتنةٌ أُخرى على القلوبِ، فإنْ أنْكَرَها القلبُ الَّذي أنْكَرها في المرَّةِ الأُولى نُكِتَت نُكتةٌ بَيضاءُ، وإنْ لم يُنكِرْها نُكِتَت نُكتةٌ سَوداءُ، ثمَّ تُعرَضُ فِتنةٌ أُخرى على القلوبِ، فإنْ أنْكَرَها الَّذي أنْكَرَها في المرَّتينِ الأُولَيَينِ اشتَدَّ وابيَضَّ وَصْفًا، ولم تَضُرَّه فِتنةٌ أبدًا، وإنْ لم يُنكِرْها في المرَّتينِ الأُولَيَينِ اسوَدَّ وارتَدَّ ونَكَسَ، فلا يَعرِفُ حقًّا ولا يُنكِرُ مُنكَرًا. .
عن أبي أسماء: أنَّه دخَلَ على أبي ذَرٍّ بالرَّبَذةِ ، وعندَه امرأةٌ له سَوداءُ مُشعِثةٌ، ليس عليها أثَرُ المَجاسِدِ والخَلوقِ. فقال: ألا تَنظُرونَ ما تَأمُرُني به؟ تَأمُرُني أنْ آتيَ العِراقَ، فإذا أتَيتُها مالوا علَيَّ بدُنياهم، وإنَّ خَليلي عهِدَ إلَيَّ: إنَّ دونَ جِسرِ جَهنَّمَ طَريقًا ذا دَحْضٍ ومَزَلَّةٍ. وإنَّا أنْ نَأتيَ عليه وفي أحمالِنا اقتدارٌ أحرى أنْ نَنجوَ [مِن أنْ نَأتيَ عليه ونحن مَواقيرُ .] .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ الصَّامِتِ: أنَّه كانَ معَ أبي ذَرٍّ، فخَرَجَ عَطاؤُه ومعَه جارِيةٌ له، فجَعَلَتْ تَقْضي حَوائِجَه، قالَ: ففَضَلَ معَها سَبْعٌ، قالَ: فأمَرَها أن تَشْتَريَ به فُلوسًا، قالَ: قُلْتُ له: لو ادَّخَرْتَه للحاجةِ تَنوبُك، أو للضَّيْفِ يَنزِلُ بك، قالَ: إنَّ خَليلي عَهِدَ إليَّ أنَّ: «أيُّما ذَهَبٍ أو فِضَّةٍ أُوكِيَ عليه فهو جَمْرٌ على صاحِبِه حتَّى يُفرِغَه في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ». .
عن عبدِ اللهِ بنِ الصامِتِ: أنَّه كان مع أبي ذَرٍّ، فخرَجَ عَطاؤُه ومعه جاريةٌ له، فجعَلَتْ تَقْضي حوائجَه، قال: ففضَلَ معها سَبعٌ، قال: فأمَرَها أنْ تَشتَريَ به فُلوسًا، قال: قُلْتُ له: لوِ ادَّخَرْتَه للحاجةِ تَنوبُكَ، أو للضيفِ يَنزِلُ بكَ، قال: إنَّ خَليلي عهِدَ إليَّ أنْ أيُّما ذهَبٍ أو فِضَّةٍ أُوكيَ عليه، فهو جَمرٌ على صاحبِه حتى يُفرِغَه في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً ؟ قال : الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ ، يُبتلَى الرَّجلُ على حسْبِ دِينِه ، فإن كان دِينُه صُلبًا اشتدَّ بلاؤُه ، وإن كان في دِينِه رِقَّةٌ ابتلاه اللهُ على حسْبِ دِينِه فما يبرَحُ البلاءُ بالعبدِ حتَّى يمشيَ على الأرضِ وما عليه خطيئةٌ .
لا مزيد من النتائج