نتائج البحث عن
«كان علي إذا أتي بأسير يوم صفين أخذ دابته وسلاحه ، وأخذ عليه أن لا يعود ، وخلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
لما كان يومُ صِفِّينَ نادى مُنادٍ من أصحابِ معاويةَ أصحابَ عليٍّ : أفيكم أُويسٌ القرَنيُّ ؟ قالوا : نعم فضرب دابَّتَه حتى دخل معهم ثم قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : خيرُ التابعين أُوَيسٌ القَرَنيُّ .
عنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي لَيْلى قالَ: لَمَّا كانَ يومُ صِفِّينَ نادَى مُنادٍ مِن أصْحابِ مُعاويةَ أصْحابَ عَليٍّ: فيكم أُوَيْسٌ القَرَنيُّ؟ قالوا: نعمْ، فضرَبَ دابَّتَه حتَّى دخَلَ معَهم، ثمَّ قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: خَيرُ التَّابِعينَ أُوَيْسٌ القَرَنيُّ. .
نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على أبي فقرَّبنا إليْهِ طعامًا فأَكلَهُ ثمَّ أتيَ بتمرٍ فَكانَ يأْكلُ ويلقي النَّوى بإصبعيْهِ جمعَ السَّبَّابةَ والوُسطى - قالَ شُعبةُ وَهوَ ظنِّي فيهِ إن شاءَ اللَّهُ وألقى النَّوى بينَ أصبعينِ - ثمَّ أتيَ بشرابٍ فشرِبَهُ ثمَّ ناولَهُ الَّذي عن يمينِهِ قالَ فقالَ أبي وأخذَ بلجامِ دابَّتِهِ ادعُ لنا فقالَ اللَّهمَّ بارِك لَهم فيما رزقتَهم واغفر لَهم وارحمْهُم .
أن عمارَ بنَ ياسرٍ يومَ صفينَ كان يقاتلُ فلا يقتلُ فيجيءُ إلى عليٍّ فيقولُ يا أميرَ المؤمنينَ يومَ كذا وكذا هذا فيقولُ اذهبْ عنك قال ذلك ثلاثَ مراتٍ ثم أُتِيَ بلبنٍ فشرِبَه ثم قال إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إن هذا آخرُ شربةٍ أشربُها من الدنيا ثم قام فقاتل فقُتِل .
خيرُ التابعين أُوَيسٌ. [حديث رجل من الصحابة: عنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي لَيْلى قالَ: لَمَّا كانَ يومُ صِفِّينَ نادَى مُنادٍ مِن أصْحابِ مُعاويةَ أصْحابَ عَليٍّ: فيكم أُوَيْسٌ القَرَنيُّ؟ قالوا: نعمْ، فضرَبَ دابَّتَه حتَّى دخَلَ معَهم، ثمَّ قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: خَيرُ التَّابِعينَ أُوَيْسٌ القَرَنيُّ.] [وحديث عمر بن الخطاب: إنَّ خَيْرَ التَّابِعِينَ رَجُلٌ يُقالُ له أُوَيْسٌ، وله والِدَةٌ وكانَ به بَياضٌ فَمُرُوهُ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمْ.] .
أنَّ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ يومَ صفِّينَ كانَ يقاتلُ فلا يقتَلُ ثمَّ في بعضِ الأيَّامِ أُتِيَ بِلَبنٍ فشرِبَهُ ثمَّ قالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ إنَّ هذا آخِرُ شَربةٍ أشربُها منَ الدُّنيا ثمَّ قامَ فقاتلَ فقُتِلَ .
كان ابنُ عمرَ يرمي جمرةَ العقبةَ على دابتِهِ يومَ النحرِ وكان لا يأتي سائرَها بعدَ ذلك إلا ماشيًا ذاهبًا وراجعًا وزعم أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان لا يأتيها إلا ماشيًا ذاهبًا وراجعًا .
نَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي، قال: فقَرَّبنا إليه طَعامًا ووَطبةً، فأكَلَ منها، ثُمَّ أُتيَ بتَمرٍ، فكانَ يَأكُلُه ويُلقي النَّوى بينَ إصبَعَيه، ويَجمَعُ السَّبَّابةَ والوُسطى، قال شُعبةُ: هو ظَنِّي، وهو فيه -إن شاءَ اللهُ- إلقاءُ النَّوى بينَ الإصبَعَينِ، ثُمَّ أُتيَ بشَرابٍ فشَرِبَه، ثُمَّ ناوله الذي عن يَمينِه، قال: فقال أبي، وأخَذَ بلِجامِ دابَّتِه: ادعُ اللهَ لَنا، فقال: اللَّهمَّ بارِكْ لهم فيما رَزَقتَهم، واغفِرْ لهم وارحَمهُم. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ بُسرٍ، قال: نَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي، قال: فقَرَّبنا له طَعامًا ووطبةً، فأكَلَ مِنها، ثُمَّ أُتيَ بتَمرٍ، فكانَ يَأكُلُه ويُلقي النَّوى بأُصبُعَيه، يَجمَعُ السَّبَّابةَ والوُسطى، - قال شُعبةُ: هو ظَنِّي، وهو فيه إن شاءَ اللهُ- ثُمَّ أُتيَ بشَرابٍ فشَرِبَه، ثُمَّ ناولَه الذي عَن يَمينِه، قال: فقال أبي -وأخَذَ بلِجامِ دابَّتِه-: ادعُ اللهَ لَنا، قال: اللهُمَّ بارِكْ لَهم فيما رَزَقتَهم، واغفِرْ لَهم وارحَمْهم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أُتِيَ بأسيرٍ فقالَ : اللَّهمَّ إنِّي أتوبُ إليكَ ، ولا أَتوبُ إلى محمَّدٍ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : عَرفَ الحقَّ لأَهْلِهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتيَ بأسيرٍ فقالَ : اللَّهمَّ إنِّي أتوبُ إليكَ ولا أتوبُ إلى محمَّدٍ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : عرفَ الحقَّ لأهلِهِ .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بأَسيرٍ فقالَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَتوبُ إليك ولا أَتوبُ إلى مُحَمَّدٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عَرَفَ الحَقَّ لأهْلِه». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بأسيرٍ فقال اللهمَّ إنِّي أتوبُ إليك ولا أتوبُ إلى محمَّدٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عرَف الحَقَّ لأهلِه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتي بأسيرٍ فقال: اللهم إني أتوبُ إليكَ ولا أتوبُ إلى محمدٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عرَف الحقَّ لأهلِه .
لا مزيد من النتائج