نتائج البحث عن
«كان علي إذا دعي إلى جنازة ، قال : إنا لقائمون ، وما يصلي على المرء إلا عمله»· 14 نتيجة
الترتيب:
إذا كانَ يَومُ القيامةِ دُعيَ الإنسانُ بأكبرِ عملِهِ ، فإن كانتِ الصَّلاةُ أفضلَ دُعيَ بِها ، وإن كانَ صيامُهُ أفضلَ دُعيَ بهِ ، وإن كانَ الجهادُ أفضلَ دُعيَ بهِ ، فقالَ أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ : أثَمَّ أحدٌ يُدعَى بعملَينِ ؟ قالَ : نعم أنتَ .
كان رسولُ اللهِ إذا دُعِيَ إلى جنازةٍ سأل عنها ؟ فإن أُثنِيَ عليها خيرٌ قام فصلَّى عليها ، وإن أُثنِيَ عليها غيرُ ذلك قال لأهلها : شأنُكم بها . ولم يُصَلِّ عليها . .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دُعِيَ إلى جِنازةٍ سَألَ عنها، فإن أُثْنِيَ عليها خَيْرٌ صلَّى عليها، وإن أُثْنِيَ عليها غَيْرُ ذلك قالَ: "شَأنُكم بها"، ولم يُصَلِّ عليها. .
إذا كان يومُ القيامةِ دُعِيَ الإنسانُ بأكثرِ عملِه فإن كانت الصلاةُ أفضلُ دُعِي بها وإن كان صيامُه دُعِي به وإن كان الجهادُ دُعِي به ثم يأتِي بابًا من أبوابِ الجنةِ يُقالُ له الريانُ يُدعَى منه الصائمون قال أبو بكرٍ الصديقُ يا رسولَ اللهِ أثَمَّ أحدٌ يُدعَى بعمَلَينِ قال نعم أنت .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دُعِي إلى جِنازةٍ سأل عنها، فإن أُثنِيَ عليها خَيرًا صَلَّى عليها، وإن أُثنِيَ عليها غَيرَ ذلكَ قالَ لأهلِها: شَأنَكُم بها ولم يُصَلِّ عليها. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دُعي إلى جنازةٍ سأَل عنها فإنْ أُثني عليها خيرًا قام فصلَّى وإنْ أُثني عليها شرًّا قال لأهلِها: ( شأنُكم بها ) ولم يُصَلِّ عليها .
دُعِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جنازةِ رجلٍ من الأنصارِ فلما وُضِعَ السريرُ تقدَّمَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِيُصَلِّيَ عليه ثم التفَتَ فقال على صاحبِكم دَيْنٌ قالوا نعم يا رسولَ اللهِ دينارانِ قال صلُّوا على صاحبِكم فقال أبو قتادةَ أنا بِدَيْنِهِ يا نَبِيَّ اللهِ فصلَّى عليه .
كان لا يَقنت إلَّا إذا دَعَى لِقومٍ ، أوْ دَعَى على قومٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دُعِيَ إلى جنازةٍ سألَ عَنْهَا فَإِنْ أُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا قامَ فصلَّى علَيْهَا وَإِنْ أُثْنِيَ عَلَيْهَا غَيرَ ذَلِكَ قَالَ لِأَهْلِهَا شَأْنُكُمْ بِها وَلَم يُصَلِّ عَلَيْهَا .
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دُعِي إلى جنازةٍ سأل عنها، فإن أثنَوا عليها خيرًا قام فصلَّى عليها، وإن أُثنيَ عليها غير ذلك، قال لأهلِها: «شأنُكم بها»، ولم يُصَلِّ عليها» .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دُعِي إلى جِنازةٍ سأل عنها فإن أُثنِي عليها خيرًا قام فصلَّى عليها ، وإن أُثنِي عليها غيرَ ذلك قال لأهلِها : شأنُكم بها ، ولم يُصَلِّ عليها .
أنَّهُ كان إذا صلَّى على جنازةٍ قال : اللهمَّ عَبْدُكَ ، وابْنُ عَبْدِكَ ، كان يَشْهَدُ أنَّ لا إلهَ إِلَّا أنتَ .
كلُّ معروفٍ صدقةٌ ، وما أنْفقَ الرجُل على أهلِهِ كُتِبَ لهُ صدقةً ، وما وقَى بهِ المرءُ عِرضَهُ كُتِبَ لهُ بهِ صدقةً ، وما أنْفقَ المؤمِنُ من نفقةٍ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ ، واللهُ ضامِنٌ إلَّا ما كان في بُنيانٍ أوْ مَعصيةٍ . قال عبدُ الحميدِ – يعني ابنَ الحسَنِ الهِلالِيِّ – فقُلتُ لابنِ المنْكَدِرِ : وما وقَى بهِ المرءُ عِرضَهُ ؟ قال : ما يُعطِي الشاعِرَ ، وذَا اللسانِ المتَّقَى . .
عن علِيٍّ قالَ: لقد رَأيْتُنا لَيْلةَ بَدْرٍ وما مِنَّا إلَّا نائِمٌ، إلَّا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؛ فإنَّه كانَ يُصَلِّي إلى شَجَرةٍ، ويَدْعو حتَّى أَصبَحَ، وما كانَ مِنَّا فارِسٌ يَوْمَ بَدْرٍ غَيْرُ المِقْدادِ بنِ الأَسوَدِ. .
لا مزيد من النتائج