نتائج البحث عن
«كان علي إذا سئل وهو مريض : كيف أنت ؟ قال : بشر : وقرأ هذه الآية : ونبلوكم بالشر»· 14 نتيجة
الترتيب:
وقرأَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ليلةٍ وهو مريضٌ السَّبعَ الطُّوالَ . .
كان ابنُ عُمرَ إذا دخل على مرِيضٍ يسألُه كيف هو فإذا قامَ من عِندِه قال : خَارَ اللهُ لك ولمْ يَزِد عليِه .
رأيت عمارًا بالكناسةِ أسودَ جعدًا وهو يقرأُ هذه الآيةَ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ .
حَديثُ: دَخَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي سَلمةَ وهو مَريضٌ، فقال: كَيف تَجِدُك؟ [قال: صالحًا. قال: «أصلحَك اللهُ»] .
عن ابنِ عباسٍ أنه قال : أشهدُ أن السَّلَفَ المضمونَ إلى أجلٍ مُسمىً أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أحَلَّهُ وأَذِنَ فيه ، وقرأَ هذه الآيةَ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى } .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الجبائِرِ تكونُ على الكَسِيرِ كيفَ يتوضَّأُ صاحِبُها وكيفَ يغتسلُ إذا أجنبَ قال يَمْسَحَانِ بالماءِ عليها في الجنابَةِ والوُضوءِ قلتُ فإن كان في بَرْدٍ يخافُ على نفسِهِ إذا اغتسلَ قال يَمُرُّ على جسدِهِ وقرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { وَلَا تَقْتُلُواْ أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا } يَتَيَمَّمُ إذا خافَ .
عن علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ: سَألْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عن الجَبائِرِ تكونُ على الكَسيرِ، كيف يَتَوضَّأُ صاحِبُها؟ وكيف يَغْتسِلُ إذا أَجنَبَ؟ قالَ: "يَمسَحانِ عليها في الجَنابةِ والوُضوءِ"، قُلْتُ: فإن كانَ في بَرْدٍ يَخافُ على نَفْسِه إذا اغْتَسَلَ؟ قالَ: "يُمِرُّ على جَسَدِه"، وقَرَأَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: {وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}، "يَتَيَمَّمُ إذا خافَ". .
يا عبد الله بن عمرو في كم تقرأ القرآن ؟ قال: قلت في يومي وليلتي قال: فقال لي: ارقد وصل وارقد واقرأه في كل شهر قال: فما زلت أناقصه ويناقصني إلى أن قال: اقرأه في كل سبع ليال قال أبي: ولم أفهم وسقطت علي كلمة قال ثم قال قلت إني أصوم ولا أفطر قال فقال لي: صم وأفطر وصم ثلاثة أيام من كل شهر فما زلت أناقصه ويناقصني حتى قال صم أحب الصيام إلى الله عزَّ وجَلَّ صيام داود صم يوما وأفطر يوما .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا تَلَا هذِهِ الآيَةَ ونَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا وقف ثم قال اللهمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاها أنتَ وليُّها وخيرُ من زكَّاهَا .
حَديثٌ رَواه سَيَّارٌ، عن جَعْفَرٍ، عن ثابِتٍ، عن أَنَسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه دَخَلَ على مَريضٍ فوافَقَه وهو في المَوْتِ، فقالَ: كيف تَجِدُك؟ قالَ: بخَيْرٍ، أَرْجو اللهَ وأَخافُ ذُنوبي؟ .
عنْ أبي ظَبيانَ قالَ: كنَّا نَعرِضُ المصاحفَ عندَ عَلقمةَ، فقَرَأَ هذه الآيةَ: (إنَّ في ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُوقِنِينَ) فقالَ: قالَ عبدُ اللهِ: اليقينُ الإيمانُ كُلُّهُ، وقَرَأَ هذه الآيةَ: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} [إبراهيم: 5] قالَ: فقالَ عبدُ اللهِ: الصَّبرُ نِصفُ الإيمانِ. .
مِثلُ حَديثِ: [عن علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ: سَألْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عن الجَبائِرِ تكونُ على الكَسيرِ، كيف يَتَوضَّأُ صاحِبُها؟ وكيف يَغْتسِلُ إذا أَجنَبَ؟ قالَ: "يَمسَحانِ عليها في الجَنابةِ والوُضوءِ"، قُلْتُ: فإن كانَ في بَرْدٍ يَخافُ على نَفْسِه إذا اغْتَسَلَ؟ قالَ: "يُمِرُّ على جَسَدِه"، وقَرَأَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: {وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}، "يَتَيَمَّمُ إذا خافَ"]. .
لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ {ليس على الذينَ آمَنوا وعَمِلوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فيما طَعِموا إذا ما اتَّقَوا وآمَنوا} [المائدة: 93] إلى آخِرِ الآيةِ، قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قيلَ لي: أنتَ منهم. .
ذهَب عَلقمةُ إلى الشَّامِ فأتى المسجدَ فصلَّى ركعتَيْنِ ثمَّ قال : اللَّهمَّ ارزُقْني جليسًا صالحًا فقعَد إلى أبي الدَّرداءِ فقال : ممَّن أنتَ ؟ قال : مِن أهلِ الكوفةِ قال : أليس فيكم صاحبُ السِّرِّ الَّذي كان لا يعلَمُه غيرُه حُذَيفةُ ؟ أليس فيكم الَّذي أجاره اللهُ على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الشَّيطانِ عمَّارُ بنُ ياسرٍ ؟ أليس فيكم صاحبُ السَّوادِ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ ؟ وقال : كيف تقرَأُ هذه الآيةَ : {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} [الليل: 1، 2] ؟ فقُلْتُ : { والذَّكرِ والأنثى } قال : فما زال هؤلاء كادوا يُشكِّكوني وقد سمِعْتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج