نتائج البحث عن
«كان علي بن أبي طالب رجلا مذاء ، فكان يأخذ الفتيلة فيدخلها في إحليله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، قال: كُنتُ رَجُلًا مَذَّاءً، فأمَرتُ المِقدادَ بنَ الأسودِ أن يَسألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه، فقال: فيه الوُضوءُ. .
حديث المِقدادِ بنِ الأسوَدِ، عن عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَذْيِ. [يعني حديث: عَنْ عَلِيِّ بنِ أبِي طَالِبٍ، قالَ: كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً فأمَرْتُ المِقْدَادَ بنَ الأسْوَدِ أنْ يَسْأَلَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَسَأَلَهُ، فَقالَ: فيه الوُضُوءُ.] .
عنْ عليِّ بنِ أبي طالبٍ لا يأخذُ منها أكثرَ مما أعطَاها [ يعني في الخلعِ ] .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ قالَ لا يأخذُ منها فوقَ ما أعطاها .
أن عليَّ بنَ أبي طالبٍ قال له : اللهُ أحلمُ من أن يأخذَ عبدَهُ في أولِ ذنبٍ يا أميرَ المؤمنينَ فأمرَ به عمرُ فقُطِعَ فلمَّا قطعَ قام إليه عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال له : أنشدُكَ اللهَ كم سرقْتَ من مرةٍ ؟ قال له : إحدى وعشرينَ مرةً .
عن عبدِ اللهِ بنِ نُجَيٍّ، قال: قال لي عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه: كانت لي ساعةٌ منَ السَّحَرِ أدخُلُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كان في صَلاةٍ سبَّحَ، فكان ذلك إذنُه لي. .
الأمرُ بغَسلِ الأُنثيَينِ مع الذِّكرِ [ في قصَّةِ عليٍّ : كنتُ رجلًا مذَّاءً ] .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ أمر رجلًا أن يصلِّي بضعفةِ الناسِ أربعَ ركعاتٍ في المسجدِ يومَ العيدِ .
حديث مُحمَّدِ بنِ الحنفيَّةِ، عن عليٍّ: كنْتُ رجُلًا مذَّاءً، فأمرْتُ المِقدادَ، فسأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَره بالوُضوءِ. .
كان عِدَّةُ أَهلِ بَدرٍ ثَلاثَ مِئةٍ وثَلاثَةَ عَشَرَ، وكان المُهاجرون نَيِّفًا وسِتِّين رَجُلًا، وكان الأَنصارُ مِئتَين وسِتَّةً وثَلاثين رَجُلًا، وكان صاحِبُ رايةِ المُهاجرين عليَّ بنَ أبي طالِبٍ، وصاحِبُ رايَةِ الأَنصارِ سَعدَ بنَ عُبادَةَ رضيَ اللهُ عنهم. .
في عليِّ بنِ أبي طالبٍ ثلاثُ خِلالٍ : لأُعطِينَّ الرَّايةَ غدًا رجلًا يُحِبُّه اللهُ ورسولُه ، وحديثُ الطَّيرِ ، وحديثُ غَديرِ خُمٍّ .
فكان أوَّلَ مَن آمَن عليُّ بنُ أبي طالبٍ وهو ابنُ خمسَ عَشْرَةَ أو ستَّ عَشْرَةَ سنةً .
عن خالدِ بنِ الوليدِ أنه وجد في بعضِ ضواحي العربِ رجلًا يُنكَحُ ، كما تُنكَحُ المرأةُ ، فكتب فيه إلى أبي بكرٍ الصديقِ رضي الله عنه ، فاستشار أبو بكرٍ الصديق الصحابةَ رضي الله عنهم ، فكان عليُّ بنُ أبي طالبٍ أشدَّهم قولًا فيه ، فقال : ما فعل هذا إلا أمةٌ من الأممِ واحدةٌ ، وقد علمتم ما فعل اللهُ بها ، أرى أن يحرقَ بالنارِ ، فكتب أبو بكرٍ إلى خالدٍ فحرقه .
قال عَليٌّ: كُنتُ رَجُلًا مَذَّاءً فاستَحيَيتُ أن أسألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرتُ المِقدادَ بنَ الأسودِ فسَألَه فقال: فيه الوُضوءُ .
أمَّنا عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ في زمنِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ عِشرينَ ليلةً، ثمَّ احتُبِسَ، فقالَ بعضُهُم : قد تَفرَّغَ لنَفسِهِ، ثمَّ أمَّهم أبو حَليمةَ معاذٌ القاريُّ فَكانَ يَقنُتُ .
لا مزيد من النتائج