نتائج البحث عن
«كان علي رضي الله عنه إذا سمع الأذان قال : أشهد بها كل شاهد ، وأتحملها عن كل جاحد»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي هُرَيرةَ أنَّه كان إذا سمِع المؤذِّنَ يُؤذِّنُ قال أشهَدُ بها مع كلِّ شاهدٍ وأتحمَّلُ بها على كلِّ جاحدٍ .
كان عليٌّ رضي الله عنه إذا سمِع المؤذنَ يؤذِّنُ قال كما يقولُ فإذا قال أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ مُحمدًا رسولُ اللهِ قال عليٌّ رضي الله عنه : أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ وإنَّ الذين جحَدوا محمدًا هم الكاذِبونَ .
حَديثُ: إنَّ في أذانِ بلالٍ تَرجيعًا [يَعني حَديثَ: عن سَعدِ القَرَظِ أنَّه سَمِعَه يَقولُ: إنَّ هذا الأذانَ أذانُ بلالٍ الذي أمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإقامَتُه، وهو: «اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا الله، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ»، ثُمَّ يَرجِعُ فيَقولُ: «أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا الله، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ حَيَّ على الفَلاحِ، اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ»، والإقامةُ واحِدةٌ واحِدةٌ، ويَقولُ: «قد قامَتِ الصَّلاةُ مَرَّةً واحِدةً» قال سَعدُ بنُ عائِذٍ: وقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا سَعدُ، إذا لم تَرَ بلالًا مَعي فأذِّنْ»، ومَسَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأسَه، وقال: «بارَكَ اللَّهُ فيك يا سَعدُ، إذا لم تَرَ بلالًا مَعي فأذِّنْ»، قال: فأذَّنَ سَعدٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقُباءَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ. قال: فلمَّا استَأذَنَ بلالٌ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه في الخُروجِ إلى الجِهادِ في سَبيلِ اللهِ، قال له عُمَرُ: إلى مَن أدفَعُ الأذانَ يا بلالُ؟ قال: إلى سَعدٍ؛ فإنَّه قد أذَّنَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقُباءٍ، فدَعا عُمَرُ سَعدًا، فقال: الأذانُ إليك وإلى عَقِبِك مِن بَعدِك، وأعطاه عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه العَنَزةَ التي كان يَحمِلُ بلالٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: امشِ بها بَينَ يَديَّ كَما كان بلالٌ يَمشي بها بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى تَركزَها بالمُصَلَّى، ففعَل] .
كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إذا أخذَ شاهدَ زورٍ بعثَ بِهِ إلى عَشيرتِهِ فقالَ : إنَّ هذا شاهدُ زورٍ فاعرِفوهُ ، وعرِّفوهُ ثمَّ خلَّى سبيلَهُ ، قالَ عبدُ الرَّحمنِ : قُلتُ لعليِّ بنِ الحُسَيْنِ : هل كانَ فيهِ ضربٌ ؟ قالَ : لا .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، [وفي روايةٍ: عنِ ابنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ ] قالَ: كُنتُ قائدَ أبي كَعبِ بنِ مالِكٍ حينَ ذَهَبَ بصرُهُ، وَكُنتُ إذا خَرجتُ بِهِ إلى الجمعةِ فسمِعَ الأذانَ بِها صلَّى على أبي أمامةَ أسعَدَ بنِ زرارةَ، قالَ: فمَكَثَ حينًا على ذلِكَ، لا يسمَعُ الأذانَ للجمعةِ إلَّا صلَّى عليهِ واستغفَرَ لَهُ، فقُلتُ في نَفسي: واللَّهِ إنَّ هذا لعَجزٌ بي حَيثُ لا أسألُهُ ما لَهُ إذا سمِعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى على أبي أمامةَ أسعدَ بنِ زرارةَ؟ قالَ: فخَرجتُ بِهِ يومَ الجمعةِ كما كنتُ أخرجُ بِهِ، فلمَّا سمِعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى على أبي أمامةَ واستغفَرَ لَهُ، فقلتُ لَهُ: يا أبتِ ما لَكَ إذا سمِعتَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّيتَ على أبي أمامةَ؟ قالَ: أي بُنَيَّ، كانَ أوَّلَ مَن جمَّعَ بالمدينةِ في هَزمِ بَني بَياضةَ يقالُ لَهُ نقيعُ الخضَماتِ، قلتُ: وَكَم أنتُمْ يومئذٍ؟ قالَ: أربَعونَ رجلًا .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، [وفي روايةٍ: عنِ ابنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ ] قالَ: كنتُ قائدَ أبي كعبِ بنِ مالِكٍ حينَ ذَهَبَ بصرُهُ ، وَكُنتُ إذا خرجتُ بهِ إلى الجمعةِ فسمِعَ الأذانَ بِها صلَّى علَى أبي أُمامةَ أسعدَ بنِ زُرارةَ . قالَ فمَكَثَ حينًا علَى ذلِكَ لا يَسمعُ الأذانَ للجُمُعةِ إلَّا صلَّى علَيهِ واستغفرَ لهُ فقُلتُ في نَفسي واللَّهِ إنَّ هذا لعَجزٌ بي حيثُ لا أسألُهُ ما لهُ إذا سمعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى علَى أبي أمامةَ أَسعدَ بنِ زراراة قالَ فخرجتُ بهِ يومَ الجمعةِ كما كنتُ أخرجُ بهِ فلمَّا سمعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى علَى أبي أُمامةَ واستَغفرَ لهُ فقلتُ لهُ : يا أبتِ ما لَكَ إذا سمعتَ الأذانَ بالجمُعةِ صلَّيتَ علَى أبي أمامةَ قالَ أي بُنَيَّ كانَ أوَّلَ مَن جَمَّعَ بالمدينةِ في هَزمِ بَني بياضةَ يقالُ لهُ نَقيعُ الخَضَماتِ . قُلتُ وَكَم أنتُمْ يومئذٍ قالَ أربعونَ رجلًا . .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُغيرُ إذا طَلَعَ الفَجرُ، وكانَ يَستَمِعُ الأذانَ، فإن سَمِعَ أذانًا أمسَك وإلَّا أغارَ، فسَمِعَ رَجُلًا يقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: على الفِطرةِ، ثُمَّ قال: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَرَجتَ مِنَ النَّارِ، فنَظَروا فإذا هو راعي مِعزًى. .
عن عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه قال: مَن قال عِندَ كُلِّ عَطسةٍ يَسمَعُها: الحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ على كُلِّ حالٍ ما كان، لَم يَجِدْ وجَعَ الضِّرسِ ولا الأُذُنِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، جمعَ أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألَهُم عنِ التَّكبيرِ على الجنازةِ ، فأخبرَ كلُّ واحدٍ منهم بما رأَى ، وبما سَمِعَ ، فجمعَهُم عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ على أربعِ تَكْبيراتٍ كأطوالِ الصَّلواتِ ، صَلاةِ الظُّهرِ .
عن علِيٍّ رضِيَ اللهُ عنه أنه كان يقولُ في الأذانِ : حيَّ على خيرِ العملِ .
عن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ المَلِكِ بنِ أبي مَحذورةَ، عن أبيه عن جَدِّه، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، عَلِّمْني سُنَّةَ الأذانِ، فمَسَحَ بمُقدَّمِ رَأسي، وقال: قُل: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، تَرفَعُ بها صَوتَكَ، ثُمَّ تَقولُ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، تَخفِضُ بها صَوتَكَ، ثُمَّ تَرفَعُ صَوتَكَ أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ مَرَّتَينِ، فإن كان صَلاةُ الصُّبحِ قُلتَ: الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ مَرَّتَينِ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ. .
عن علي رضي الله عنه قال : المستحاضة إذا انقضى حيضها اغتسلت كل يوم واتخذت صوفة فيها سمن أو زيت
عن عليٍّ رضي الله عنه قال : المستحاضةُ إذا انقضى حيضُها اغتسلت كلَّ يومٍ واتخذت صوفةً فيها سمنٌ أو زيتٌ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيْلى، قال: كان عليُّ بنُ أبي طالبٍ إذا سمِع المُؤذِّنَ يُؤذِّنُ قال كما يقولُ، فإذا قال: أَشهَدُ ألَّا إلهَ إلَّا اللهُ، وأَشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، قال عليٌّ: أَشهَدُ ألَّا إلهَ إلَّا اللهُ، وأَشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، وأنَّ الذين جحَدوا محمَّدًا همُ الكاذِبونَ. .
لا مزيد من النتائج