نتائج البحث عن
«كان علي رضي الله عنه يرزق الناس الطلاء ، يقع فيه الذباب ولا يستطيع أن يخرج منه»· 16 نتيجة
الترتيب:
كانَ عليٌّ - رضيَ اللَّهُ عنهُ - يرزقُ النَّاسَ الطِّلاءَ ، يقعُ فيهِ الذُّبابُ، ولا يستَطيعُ أن يخرُجَ منهُ
كانَ عليٌّ - رضيَ اللَّهُ عنهُ - يرزقُ النَّاسَ الطِّلاءَ ، يقعُ فيهِ الذُّبابُ، ولا يستَطيعُ أن يخرُجَ منهُ .
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: «إنْ كانَ عُمَرُ حِصنًا حَصينًا يَدخُلُ الإسْلامُ فيه، ولا يَخرُجُ منه، فلمَّا أُصيبَ عُمَرُ انثَلَمَ الحِصنُ، فالإسْلامُ يَخرُجُ منه، ولا يَدخُلُ فيه، إذا ذُكِرَ الصَّالحونَ فحَيَّ هَلًا بعُمَرَ». .
أنَّ عليًّا رضِي اللهُ عنه كان يخرجُ يومَ العيدِ ويستخلِفُ على ضَعَفةِ النَّاسِ أبا مسعودٍ البدريَّ فيُصلِّيَ بهم .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ خرجَ عليهِم فقالَ: إنِّي وجدتُ مِن فلانٍ ريحَ شرابٍ فَزعمَ أنَّهُ شرابُ الطِّلاءِ، وأَنا سائلٌ عمَّا شربَ فإن كانَ يُسكِرُ، جلدتُهُ فجلدَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ الحدَّ تامًّا .
هلَك المتقذِّرونَ يعني المرقَ يقعُ فيهِ الذُّبابُ فيُهراق .
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أنَّها قالَتْ لامْرأةِ سَلَمةَ بنِ هِشامِ بنِ المُغيرةِ: «ما لي لا أَرَى سَلَمةَ يَحضُرُ الصَّلاةَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَ المُسلِمينَ؟» قالَتْ: واللهِ ما يَستَطيعُ أنْ يَخرُجَ، كلَّما خرَجَ صاحَ به النَّاسُ: يا فَرَّارُ، أفَرَرْتم في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ حتَّى قعَدَ في بَيتِه فما يَخرُجُ، وكان في غَزْوةِ مُؤْتةَ معَ خالِدِ بنِ الوَليدِ رَضيَ اللهُ عنه. .
عن عمرَ رضي اللهُ عنه لو ظفرْتُ فيه بقاتلِ الخطابِ ما مسسْتُهُ حتى يخرجَ منه .
كانَ عِرقُ الكُلْيةِ وَهيَ الخاصرةُ تأخذُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهرًا ما يستطيعُ أن يخرُجَ إلى النَّاسِ ولقد رأيتُه يَكربُ حتَّى آخذَ بيدِه فأتفلُ فيها بالقرآنِ ثمَّ أَكبُّها على وجهِه ألتمسُ بذلِك برَكةَ القرآنِ وبرَكةَ يدِه فأقولُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّكَ مجابُ الدَّعوةِ فادعُ اللَّهَ يفرَّجَ عنكَ ما أنتَ فيهِ فيقولُ يا عائشةُ أنا أشدُّ النَّاسِ بلاءً .
هَلَكَ المُتَقَذَّرُونَ [يعني حديث: هلَك المتقذِّرونَ يعني المرقَ يقعُ فيهِ الذُّبابُ فيُهراق] .
أنَّ عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه خرجَ عليهم فقالَ إنِّي وجدتُ من فلانٍ ريحَ شرابٍ فزعمَ أنَّهُ شربَ الطِّلاءَ وإني سائلٌ عمَّا يشرَبَ فإن كانَ يُسكِرُ جلدتهُ فجلدَهُ عمرُ الحدَّ تامًّا .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : أتاه قومٌ فسألوه عن بيعِ الخمرِ واشترائِه والتِّجارةِ فيه , فقال : أمسلمون أنتم ؟ فقالوا : نعم . قال : فإنَّه لا يصلُحُ بيعُه ولا شراؤُه ولا التِّجارةُ فيه لمسلمٍ . إنَّما مثلُ من فعل ذلك منكم مثلُ بني إسرائيلَ من حُرِّمتْ عليهم الشُّحومُ فلم يأكلوها فباعوها وأكلوا أثمانَها , ثمَّ سألوا عن الطِّلاءِ فقال ابنُ عبَّاسٍ : وما الطِّلاءُ , إذ سألتموني بيِّنوا الَّذي تسألوني عنه . قالوا : هو العنبُ يُعصَرُ ثمَّ يُطبَخُ ثمَّ يُجعَلُ في الدِّنانِ . قال : وما الدِّنانُ ؟ قالوا : دِنانُ مُقيَّرةٌ . قال : مُزفَّتةً ؟ قالوا : نعم . قال : أيُسكِرُ ؟ قالوا : إذا أكثر منه أسكَر . قال : فكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ . .
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى قالَ: كانَ علِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- يَخرُجُ إلينا في القَباءِ المَحْشُوِّ في الصَّيْفِ وفي الإزارِ في الشِّتاءِ، فأَنكَرَ النَّاسُ ذلك، فقالوا لأبي لَيْلى رَضِيَ اللهُ عنه، فسَألَه [فقالَ]: أَمَا كُنْتَ معَنا بخَيْبرَ؟ قالَ: بَلى، قالَ: فإنِّي واللهِ ما وَجَدْتُ حَرًّا ولا قَرًّا مُنْذُ دَعا لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
إنَّ النَّاسَ مُطِروا على عهدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه ، فامتنع النَّاسُ من المُصلَّى ، فجمع عمرُ النَّاسَ في المسجدِ ، فصلَّى بهم . ثمَّ قام على المنبرِ فقال : يا أيُّها النَّاسُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يخرجُ بالنَّاسِ إلى المُصلَّى يُصلِّي بهم لأنَّه أرفقُ بهم وأوسعُ عليهم ، وأنَّ المسجدَ كان لا يسعُهم ، قال فإذا كان هذا المطرُ فالمسجدُ أرفقُ . .
كان ابنُ مَسعودٍ يقولُ: إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كان حِصنًا حَصينًا للإسلامِ، يَدخُلُ فيه، ولا يَخرُجُ منه، فلمَّا مات عُمَرُ، انثَلَمَ مِنَ الحِصنِ ثُلمةٌ، فهو يَخرُجُ منه، ولا يَدخُلُ فيه، وكان إذا سلَكَ بنا طريقًا، وَجَدناه سَهلًا، فإذا ذُكِرَ الصالِحونَ، فحَيَّ هَلا بعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، كان فَصلَ ما بينَ الزيادةِ والنُّقصانِ، واللهِ لَوَدِدتُ أنِّي أخدُمُ مِثلَه حتى أموتَ. .
عن عليٍّ رضي الله عنه أنه أمر بالسواكِ وقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ العبدَ إذا تسوك ثم قام يصلي قام الملكُ خلفه فيستمعُ لقراءتِه فيدنو منه كلما قرأَ آيةً أو كلمةً نحوها، حتى يضعَ فاه على فيه، فما يخرج من فيه شيءٌ من القرآنِ إلا صارَ في جوفِ الملكِ، فطهروا أفواهَكم للقرآنِ. .
لا مزيد من النتائج