نتائج البحث عن
«كان علي رضي الله عنه يكبر على أهل بدر ستا ، وعلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم»· 17 نتيجة
الترتيب:
كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ يُكَبِّرُ على أَهْلِ بدرٍ ستًّا وعلَى أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خمسًا ، وعلى سائرِ النَّاسِ أربعًا
كان عليٌّ رضي اللهُ عنه يُكبِّرُ على أهلِ بدرٍ ستًّا ، وعلى أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خمسًا ، وعلى سائرِ الناسِ أربعًا .
كان عليٌّ رضي اللهُ عنه يُكبِّرُ على أهلِ بدرٍ ستًّا ، وعلى أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خمسًا ، وعلى سائرِ الناسِ أربعًا . .
كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ يُكَبِّرُ على أَهْلِ بدرٍ ستًّا وعلَى أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خمسًا ، وعلى سائرِ النَّاسِ أربعًا .
عن عليٍّ: أنَّهُ كانَ يُكبِّرُ على أهلِ بَدْرٍ سِتًّا، وعلى أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَمْسًا، وعلى سائِرِ المسلمين أربعًا. .
كان عليٌّ يُكبِّرُ على أهلِ بَدرٍ سِتًّا، وعلى أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَمسًا، وعلى سائرِ المُسلمينَ أربعًا. .
وكان يُكبِّرُ على أهلِ بَدرٍ ستًّا، وعلى غَيرِهم منَ الصحابةِ خَمسًا، وعلى سائرِ الناسِ أربعًا. .
أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهما كبَّرَ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أربعًا وَهَذا خلافُ ما كانَ عمرُ وعليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهما يريانِهِ في أَهْلِ بدرٍ ، أن يُكَبَّرَ في الصَّلاةِ عليهِم ما جاوزَ الأَربعَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُكَبِّرُ على أهلِ بدرٍ سبعًا ، وعلى بني هاشمٍ خمسًا ، ثم كان آخِرُ صلاتِه أربعَ تكبيراتٍ إلى أن مات .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُكَبِّرُ عَلَى أهلِ بَدْرٍ سبْعَ تَكْبِيراتٍ وعلَى بَنِي هَاشِمٍ خمسَ تكبيراتٍ ثمَّ كانَ آخِرَ صَلَاتِهِ أَرْبَعَ تَكْبِيراتٍ حتَّى خرجَ مِنَ الدُّنْيَا .
أنَّ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه صَلَّى على سَهلِ بنِ حُنَيفٍ، فكبَّرَ عليه ستًّا، ثمَّ التَفَتَ إلينا، فقالَ: إنَّه مِن أهْلِ بَدرٍ. .
كَتَبَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه إلى أهلِ الكوفةِ: قد بَعَثتُ عَمَّارًا أميرًا، وعبدَ اللهِ وزَيدًا وهُما مِنَ النُّجَباءِ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أهلِ بَدرٍ، فاقتَدوا بهِما، واسمَعوا مِن قَولِهِما، وقد آثَرتُكُم بعبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ على نَفسي .
عن علِيٍّ رضيَ اللهُ عنهُ أنه كان يُكبرُ حتى يسمعَ أهلُ الطريقِ .
كتب عمرُ رضِي اللهُ عنه إلى أهلِ الكوفةِ : إنِّي قد بعثتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ أميرًا وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ مُعلِّمًا ووزيرًا ، وهما من النُّجباءِ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أهلِ بدرٍ ، فاقتدُوا بهما ، واسمعوا من قولِهما ، وقد آثرتُكم بعبدِ اللهِ على نفسي أَثَرَةً .
عن رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان يقولُ: اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وعلى أهْلِ بَيْتِه، وعلى أزواجِه وذُرِّيَّتِه، كما صَلَّيتَ على آلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حَميدٌ، وبارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى أهْلِ بَيْتِه، وعلى أزْواجِه وذُرِّيَّتِه، كما باركتَ على آلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ. قال ابنُ طاوسٍ: وكان أبي يقولُ مِثلَ ذلك. .
رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال رضي اللهُ عنه قال شيخُنا : يَغلِبُ على الظَّنِّ أنه ابنُ عباسٍ : السُّنَّةُ في الصلاةِ على الجَِنازَةِ أن يُكَبِّرَ الإمامُ ، ثم يَقرَأَ فاتحةَ الكتابِ بعدَ التكبيرةِ الأولى ، يُسِرُّها في نفسِه ، ثم يُصلِّيَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ويُخلِصَ الدعاءَ في التكبيراتِ الثلاثِ ، لا يَقرَأُ في شيءٍ منهنَّ ثم يُسَلِّمَ .
تَذاكَرَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه العَزلَ، فاختَلَفوا فيه، فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: قدِ اختَلَفتُم وأنتم أهلُ بدرٍ الخيارُ، فكيف بالناسِ بعدَكم إذ تَناجى رَجُلانِ؟ فقال عُمَرُ: ما هذه المناجاةُ؟ قال: إنَّ اليهودَ تزعُمُ أنَّها الموءودةُ الصُّغرى، فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّها لا تكونُ موءودةً حتى تمُرَّ بالتاراتِ السَّبعِ: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} [المؤمنون: 12]، إلى آخِرِ الآيةِ، فعَجِبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه من قَولِه، وقال: جَزاكَ اللهُ خَيرًا. .
لا مزيد من النتائج