نتائج البحث عن
«كان علي قد تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر ، وكان رمدا ، فقال: أنا»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان عليٌّ بنًُ أبي طالبٍ رضي الله عنه تخلَّفَ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم في خيبرَ، وكان رَمِدًا، فقال: أنا أتخلَّفُ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فلحِقَ به، فلما بتْنا الليلةَ التي فُتِحت، قال:( لأُعطِينِّ الرايةَ غدًا ، أو ليأخذنَّ الرايةَ غدًا رجلٌ يحبُّه اللهُ ورسولُه ، يفتحِ اللهُ عليه ) . فنحن نرجوها ، فقيل: هذا عليٌّ ، فأعطاه ففُتِحَ عليه.
كان عليٌّ قد تخلَّفَ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في خيبرَ . وكان رمدا . فقال : أنا أتخلَّفُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ! فخرج عليٌ فلحِق بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فلما كان مساءُ الليلةِ التي فتحها اللهُ في صباحِها . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " لأُعطيَنَّ الرايةَ ، أو ليأخذَنَّ بالرايةِ ، غدًا ، رجلٌ يحبُّه اللهُ ورسولَه ، أو قال يحبُّ اللهَ ورسولَه ، يفتحُ اللهُ عليه " فإذا نحن بعليٍّ ، وما نرجوه . فقالوا : هذا عليٌّ . فأعطاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرايةَ . ففتح اللهُ عليه .
كان عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه تَخَلَّفَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خَيبَرَ، وكان رَمِدًا، فقال: أنا أتَخَلَّفُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فلَحِقَ به، فلَمَّا بتنا اللَّيلةَ التي فُتِحَت قال: لَأُعطيَنَّ الرَّايةَ غَدًا أو لَيَأخُذَنَّ الرَّايةَ غَدًا رَجُلٌ يُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، يُفتَحُ عليه، فنَحنُ نَرجوها، فقيلَ: هذا عَليٌّ، فأعطاه، ففُتِحَ عليه. .
كانَ عَليٌّ قد تَخَلَّفَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خَيبَرَ، وكانَ رَمِدًا، فقال: أنا أتَخَلَّفُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فخَرَجَ عَليٌّ فلَحِقَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كان مَساءُ اللَّيلةِ التي فتَحَها اللهُ في صَباحِها. قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لأُعطيَنَّ الرَّايةَ، أو لَيَأخُذَنَّ بالرَّايةِ غَدًا رَجُلٌ يُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، أو قال: يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، يَفتَحُ اللهُ عليه، فإذا نَحنُ بعَليٍّ، وما نَرجوه. فقالوا: هذا عَليٌّ، فأعطاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرَّايةَ. ففَتَحَ اللهُ عليه. .
كان عَليٌّ قد تَخَلَّفَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خَيبَرَ، وكان به رَمَدٌ، فقال: أنا أتَخَلَّفُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فخَرَجَ عَليٌّ فلَحِقَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كان مَساءُ اللَّيلةِ التي فتَحَها اللهُ في صَباحِها، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَأُعطيَنَّ الرَّايةَ، أو لَيَأخُذَنَّ الرَّايةَ، غَدًا رَجُلًا يُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، أو قال: يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، يَفتَحُ اللهُ عليه، فإذا نَحنُ بعَليٍّ وما نَرجوه، فقالوا: هذا عَليٌّ، فأعطاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرَّايةَ، ففَتَحَ اللهُ عليه. .
كان عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه تَخَلَّفَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خَيبَرَ، وكان به رَمَدٌ، فقال: أنا أتَخَلَّفُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فخَرَجَ عَليٌّ فلَحِقَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كان مَساءُ اللَّيلةِ التي فتَحَها في صَباحِها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَأُعطيَنَّ الرَّايةَ -أو قال: لَيَأخُذَنَّ- غَدًا رَجُلٌ يُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، أو قال: يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، يَفتَحُ اللهُ عليه، فإذا نَحنُ بعَليٍّ وما نَرجوه، فقالوا: هذا عَليٌّ، فأعطاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففَتَحَ اللهُ عليه. .
لمَّا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ وَكانَ لا يغيرُ إذا سمعَ أذانًا فلمَّا أتاها خرجوا عليهِ بمساحيهم ومَكاتلِهِم فقالوا : محمَّدٌ والخميسُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اللَّهُ أَكْبرُ هلَكَت خيبرُ اللَّهُ أَكْبرُ هلَكَت خيبرُ إنَّا إذا نزلنا بساحةِ قومٍ فساءَ صباحُ المنذَرينَ .
عن عبدِ الحَميدِ بنِ صَيفيٍّ، عن أبيهِ، عن جَدِّه قال: إنَّ صُهَيبًا قَدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبيْنَ يَدَيهِ تَمْرٌ وخُبْزٌ، قال: ادْنُ فكُلْ، فأخَذَ يَأكُلُ مِن التَّمْرِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ بعَيْنِكَ رَمَدًا، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّما آكُلُ مِن النَّاحيةِ الأُخرى، قال: فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
خرَجْنا إلى خيبرَ وكان عمِّي عامرٌ يرتجِزُ بالقومِ وهو يقولُ : ( واللهِ لولا اللهُ ما اهتدَيْنا ولا تصَدَّقْنا ولا صلَّيْنا ) ( ونحنُ عن فضلِك ما استَغْنَيْنا فثبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَيْنا ) ( وأنزِلَنْ سكينةً علينا ) فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَن هذا ؟ ) قالوا : عامرٌ قال : ( غفَر لكَ ربُّكَ يا عامرُ ) وما استغفَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِرجُلٍ خصَّه إلَّا استُشهِد قال عُمَرُ : يا رسولَ اللهِ لو متَّعْتَنا بعامرٍ فلمَّا قدِمْنا خيبرَ خرَج مَرْحَبٌ يخطِرُ بسيفِه وهو ملِكُهم وهو يقولُ : ( قد علِمَتْ خَيبرُ أنِّي مَرْحَبُ شاكي السِّلاحِ بطَلٌ مُجرَّبُ ) ( إذا الحروبُ أقبَلَتْ تَلَهَّبُ ) فنزَل عامرٌ فقال : ( قد علِمَتْ خَيبرُ أنِّي عامرُ شاكي السِّلاحِ بطَلٌ مُغامِرُ ) فاختلَفا ضربتَيْنِ فوقَع سيفُ مَرحَبٍ في فرَسِ عامِرٍ فذهَب لِيسفُلَ له فرجَع سيفُه على نفسِه فقطَع أَكْحَلَه فكانت منها نفسُه وإذا نفَرٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولونَ : بطَل عمَلُ عامرٍ قتَل نفسَه فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ بطَل عمَلُ عامرٍ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَن قال هذا ) ؟ قال : قُلْتُ : ناسٌ مِن أصحابِكَ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( بل [ له ] أجرُه مرَّتَيْنِ ) ثمَّ أرسَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى علِيِّ بنِ أبي طالبٍ فأتَيْتُه وهو أرمَدُ فقال : ( لَأُعطِيَنَّ الرَّايةَ اليومَ رجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه ) فجِئْتُ به أقودُه وهو أرمَدُ حتَّى أتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبصَق في عينِه فبرَأ وأعطاه الرَّايةَ وخرَج مَرحَبٌ فقال : ( قد علِمَتْ خيبرُ أنِّي مَرْحَبُ شاكي السِّلاحِ بطَلٌ مجرَّبُ ) ( إذا الحروبُ أقبَلَتْ تَلَهَّبُ ) فقال علِيُّ بنُ أبي طالبٍ : ( أنا الَّذي سمَّتْني أمِّي حَيْدَرَهْ كلَيْثِ غاباتٍ كريهِ المنظَرَهْ ) ( أُوفِيهم بالصَّاعِ كَيْلَ السَّنْدَرَهْ ) قال : فضرَبه ففلَق رأسَ مَرْحَبٍ فقتَله وكان الفتحُ على يدَيْ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ .
كانَ عُثمانُ يَنهى عَنِ المُتعةِ، وكانَ عَليٌّ يَأمُرُ بها، فقال عُثمانُ لعَليٍّ كَلِمةً، ثُمَّ قال عَليٌّ: لقد عَلِمتَ أنَّا قد تَمَتَّعنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أجَل، ولَكِنَّا كُنَّا خائِفينَ. .
لمَّا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتحُ خيبرَ قيل له قد قدِم جعفرٌ مِن عندِ النَّجاشيِّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أدري أيُّهما أنا أشدُّ فرحًا بقُدومِ جعفرٍ أو فتحِ خيبرَ فأتاه فقبَّل ما بينَ عينَيه .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبَلَ مِن خَيبَرَ ومعه غُلامانِ، وَهَبَ أحَدَهما لعليِّ بنِ أبي طالبٍ وقال: لا تَضرِبْه؛ فإنِّي قد نُهيتُ عن ضَربِ أهلِ الصَّلاةِ، وقد رَأَيتُه يُصلِّي، قال عفَّانُ في حديثِه: أخبَرَنا أبو غالبٍ، عن أبي أُمامةَ، أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبَلَ مِن خَيبَرَ ومعه غُلامانِ، فقال عليٌّ: يا رسولَ اللهِ، أخْدِمْنا، فقال: خُذْ أيَّهما شِئتَ، قال: خِرْ لي، قال: خُذْ هذا، ولا تَضرِبْه؛ فإنِّي قد رَأَيتُه يُصلِّي مَقبَلَنا مِن خَيبَرَ، وإنِّي قد نُهيتُ، وأعطى أبا ذَرٍّ غُلامًا وقال: استَوصِ به مَعروفًا، فأعتَقَه، فقال له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما فَعَلَ الغُلامُ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، أمَرتَني أنْ أستَوصيَ به مَعروفًا؛ فأعتَقتُه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ إلى خَيبَرَ، فجاءَها لَيلًا، وكان إذا جاءَ قَومًا بلَيلٍ لا يُغيرُ عليهم حتَّى يُصبِحَ، فلَمَّا أصبَحَ خَرَجَت يَهودُ بمَساحيهم ومَكاتِلِهم، فلَمَّا رَأوْه قالوا: مُحَمَّدٌ واللهِ، مُحَمَّدٌ والخَميسُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ. .
أغار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خيبرَ وهم غادُون فقالوا محمدٌ والخميسُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهُ أكبرُ خربتْ خيبرُ إنَّا إذا نزلنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المُنذرينَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى خَيبَرَ لَيلًا، وكان إذا أتى قَومًا بلَيلٍ لم يُغِرْ بهم حتَّى يُصبِحَ، فلَمَّا أصبَحَ خَرَجَتِ اليَهودُ بمَساحيهم ومَكاتِلِهم، فلَمَّا رَأوه قالوا: مُحَمَّدٌ واللهِ، مُحَمَّدٌ والخَميسُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ .
«ادنُ فكُلْ»، قال: فأخَذَ يَأكُلُ مِنَ التَّمرِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ بعَينِكَ رَمَدًا!»، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما آكُلُ مِنَ النَّاحيةِ الأُخرى! قال: فتَبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! .
لا مزيد من النتائج