نتائج البحث عن
«كان علي لا يحجب باليهودي ، ولا بالنصراني ، ولا بالمجوسي ، ولا بالمملوك ولا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال: لا يتوارَثُ أهلُ مِلَّتَيْنِ شتَّى، ولا يحجُبُ مَن لا يَرِثُ. .
خبر أنَّ ابنَ عبَّاسٍ رَضي اللهُ عنهُما كان لا يَحجُبُ الأمَّ عن الثُّلثِ إلى السُّدسِ إلَّا بثلاثةٍ من الإخوَةِ أو الأخواتِ ، ولا يرَى العَولَ ، ويردُّ النَّقصَ مع ازدِحامِ الفُروضِ على مَن يصيرُ عَصَبةً في بعضِ الأحوالِ بتَعصيبِ ذَكرٍ لهنَّ .
لا إيمانَ لمَن لا يَقينَ له، ولا يَقينَ لمَن لا دِينَ له، ولا صلاةَ لمَن لا إخلاصَ له، ولا زَكاةَ لمَن لا نيَّةَ له، ولا صَومَ لمَن لا وَرَعَ له، ولا حَجَّ لعاقِّ الوالِدينِ، ولا جِهادَ لمَن كان على حُقوقِ المُسلِمينَ، ولا تَوبةَ لمُدمِنِ الخَمرِ، ولا دِينَ لمَن كان في قَلبِه زَيغٌ وبِدْعةٌ وضَلالةٌ، ولا وَفاءَ للفاسِقِ، ولا نُورَ للكَذوبِ، ولا راحةَ للحَقودِ في الدُّنيا والآخِرةِ، ولا سَلامةَ للحَسودِ في الدُّنيا والآخِرةِ، وأنا مِنهم بَريءٌ في الدُّنيا والآخِرةِ. .
أنَّ يَهوديًّا قالَ لأبي بَكْرٍ : والَّذي بَعثَ موسى وَكَلَّمَهُ تَكْليمًا إنِّي لأحبُّكَ، فلَم يرفع أبو بَكْرٍ لَهُ رأسَهُ تَهاونًا باليَهوديِّ. فَهَبطَ جبريلُ وقالَ: يا مُحمَّدُ، إنَّ العليَّ الأعلَى يقرئُكَ السَّلامَ ويقول لك: قُل لليَهوديِّ الَّذي قالَ لأبي بَكْرٍ: إنِّي أحبُّكَ، إنَّ اللَّهَ قد أحادَ عنهُ في النَّارِ خَلَّتينِ: لا توضَعُ الأنكالُ في عُنقِهِ، ولا الأغلالُ في عُنقِهِ، لحبِّهِ أبا بَكْرٍ . .
لا فرَعَ ولا عَتيرَةَ. فقال: قال أبو إسحاقَ: كان علِيٌّ وابنُ مسعودٍ لا يجعلانِ فرَعًا ولا عتيرَةَ .
كانَ عليٌّ وعبدُ اللَّهِ لا يجهرَانِ ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ولا بالتَّعويذِ ولا بالتَّأمينِ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان يقول لا ينكحُ المُحرمُ ولا يخطبُ على نفسه ولا على غيرِه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ عند المطرِ : اللَّهمَّ سُقيا رحمةٍ ولا سُقيا عذابٍ ولا بلاءَ ولا هدْمَ ولا غرَقَ , اللَّهمَّ على الظِّرابِ ومنابتِ الشَّجرِ , اللَّهمَّ حوالَيْنا لا علينا . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ عندَ المَطَرِ: اللَّهُمَّ سُقيا رَحْمةٍ، لا سُقيا عَذابٍ، ولا بَلاءٍ، ولا هَدْمٍ، ولا غَرَقٍ، اللَّهُمَّ على الظِّرابِ ومَنابِتِ الشَّجَرِ، اللَّهُمَّ حَوالَينا ولا علينا. .
«اللهُمَّ لا تُمِتْني غَمًّا ولا غَرقًا، ولا هَدمًا ولا حَرقًا، ولا يسقُط عليَّ شَيءٌ، ولا أسقُط على شيءٍ، ولا مُوَلِّيًا، ولا يتخَبَّطني الشَّيطانُ» .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَرى على الثَّوْبِ جَنابةً، ولا على الأرْضِ جَنابةً، ولا يُجنِبُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ. .
لا تحاسَدوا، ولا تباغَضوا، ولا تناجَشوا، ولا يسومُ أحدُكم على سَومِ أخيه، ولا يبتعَنَّ مُهاجِرٌ أعرابِيًّا...، الحديث. [يعني حديثَ: لا تباغَضوا، ولا تحاسَدوا، ولا تدابَروا، ولا يسومُ أحدُكم على سَومِ أخيه، ولا يبيعُ مُهاجِرٌ لأعرابيٍّ، دعوا النَّاسَ يرزُقُ اللهُ بعضَهم مِن بعضٍ، ولا تشترِط امرأةٌ طلاقَ أختِها]. .
كانَ سَعدُ بنُ عُبادةَ يَقولُ: "اللَّهمَّ هَبْ لي مجدًا ولا مجدَ إلَّا بفِعالٍ، ولا فِعالَ إلَّا بمالٍ، اللَّهمَّ لا يُصْلِحُني القَليلُ، ولا أصلُحُ عليه، ولو كان مُناديًا يُنادي على أطَمةٍ: مَن كانَ يُريدُ الشَّحمَ واللَّحمَ، فلْيأتِ سَعدًا". .
كتبتُ لعمرَ حين صالح أهلَ الشامِ : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذا كتابٌ لعبدِ اللهِ عمرَ أميرِ المؤمنين من نصارَى مدينةِ كذا وكذا : إنكم لما قدِمتُم علينا سألْناكم الأمانَ لأنفسِنا وذرارينا وأموالِنا وأهلِ مِلَّتِنا , وشَرَطْنا لكم على أنفُسِنا أن لا نُحدِثَ في مدينتِنا ولا فيما حولَها دِيرًا ولا كنيسةً ولا قَلَّايةً ولا صومعةَ راهبٍ ، ولا نُجدِّدَ ما خرِب منها ، ولا نُحيي من كان منها في خُططِ المُسلمِين ، وأن لا نمنعَ كنائسَنا أن يَنزلَها أحدٌ من المسلمينَ في ليلٍ ولا نهارٍ ، ونُوسِّعَ أبوابَها للمارَّةِ وابنِ السَّبيلِ ، وأن نُنزِلَ من مرَّ بنا من المُسلمينَ ثلاثةَ أيامٍ نُطعمُهم ، وأن لا نُؤمِّنَ في كنائسِنا ولا منازِلنا جاسوسًا ولا نكتُمَ غِشًّا للمسلمِين ، ولا نُعلِّمَ أولادَنا القرآنَ ، ولا نُظهرَ شِركًا ، ولا ندعو إليه أحدًا ، ولا نمنعَ أحدًا من قرابتِنا الدُّخولَ في الإسلامِ إن أرادَه ، وأن نُوقِّرَ المُسلمِين ، وأن نقومَ لهم من مجالسِنا إن أرادوا جلوسًا ، ولا نتشبَّه بهم في شيءٍ من لباسِهم من قَلَنْسُوَةٍ ولا عمامةٍ ولا نَعْلَينِ ولا فَرقَ شَعرٍ ، ولا نتكلَّمُ بكلامِهم ، ؟ لا نتكَنَّى بكُناهم ، ولا نركبَ السُّروجَ ، ولا نتقلَّدَ السُّيوفَ ، ولا نتَّخذَ شيئًا من السِّلاحِ ولا نحملُه معنا ، ولا ننقشَ خواتيمَنا بالعربيَّةِ ، ولا نبيعَ الخمورَ ، وأن نَجُزَّ مَقاديمَ رُءوسِنا ، وأن نَلزمَ زِيَّنا حيثُما كنا ، وأن نشدَّ الزَّنانيرَ على أوساطِنا ، وأن لا نُظهِرَ صَليبَنا وكتبَنا في شيءٍ من طريقِ المُسلمينَ ولا أسواقِهم ، وأن لا نُظهِرَ الصَّليبَ على كنائسِنا ، وأن لا نضربَ بناقوسٍ في كنائسِنا بين حضرةِ المُسلمِين ، وأن لا نُخرجَ سعانينًا ولا باعوثًا ، ولا نرفعَ أصواتَنا مع موتانا ، ولا نُظهرَ النِّيرانَ معهم في شيءٍ من طريقِ المسلمين ، ولا تجاورُهم موتانا ، ولا نتخذَ من الرَّقيقِ ، ما جرى عليه سهامُ المسلمِين ، وأن نُرشِدَ المسلمِين ولا نطلعَ عليهم في منازلِهم ، فلما أتيتُ عمرَ بالكتابِ زاد فيه : وأن لا نضربَ أحدًا من المُسلمين - شرطْنا لهم ذلك على أنفُسِنا وأهلِ مِلَّتِنا وقبِلنا عنهم الأمانَ فإن نحن خالفْنا شيئًا مما شرطناه لكم فضمِنَّاه على أنفُسِنا فلا ذِمَّة لنا ، وقد حلَّ لكم منا ما يَحِلُّ لكم من أهلِ المُعاندةِ والشِّقاقِ . .
لا تُنكَحُ المرأةُ على عمتِها ، ولا العمةُ على بنتِ أخيها ، ولا المرأةُ على خالتِها ، ولا الخالةُ على بنتِ أختِها ، ولا الكُبرى على الصغرى ، ولا الصغرى على الكبرى .
لا مزيد من النتائج