نتائج البحث عن
«كان علي لا يزيد على أن يقطع السارق يدا ورجلا ، فإذا أتي به بعد ذلك ، قال : إني»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان عليٌّ لا يزيدُ على أنْ يقطعَ السارقَ يدًا ورجلًا فإذا أُتي به بعد ذلك قال: إني لأستحي أنْ أدعَهُ لا يتطهرُ لصلاتِه ولكنِ احبِسوه
كان عليٌّ لا يزيدُ على أنْ يقطعَ السارقَ يدًا ورجلًا فإذا أُتي به بعد ذلك قال: إني لأستحي أنْ أدعَهُ لا يتطهرُ لصلاتِه ولكنِ احبِسوه .
كان عليٌّ لا يقطعُ إلا اليدَ والرجلَ وإنْ سرق بعد ذلك سجنَه ويقولُ: إني لأستحي من اللهِ أن لا أدعَ له يدًا يأكلُ بها ويستنجي بها .
عن عليٍّ أنَّه قال : إنِّي لأستحِي من اللهِ أنْ لا أدعَ له يدًا يأكلُ بها ويستُنجَى بها ، ورجلًا يمشي عليها .
أن عليّا أتاهُ رجلٌ فقالَ : إني سرقتُ فطردهُ ثم عادَ مرةً أخرى فقال : إنّي سرقتُ فأَمرَ بهِ أن يقطعَ لا يُقطعُ السارقُ حتى يشهدَ على نفسه مرتينِ .
قال عليٌّ : لا يُقْطَعُ السارقُ حتى يُخْرِجَ المتاعَ من البيتِ . .
لا يُقطَعُ السارقُ على أقلَّ من عشرةِ دراهمَ .
كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يقطعُ السَّارقَ من المِفصَلِ , وكان عليٌّ يقطعُها من شَطرِ القدَمِ . .
قضى في الماشيةِ المسروحةِ يَسرِقُ منها السارقُ قبل أن تبلغَ المَراحَ ثمنَها ويُنكَّلُ عقوبةً بجلدٍ فإذا بلغتِ المَراحَ فسرق منها السارقُ يقطعُ سارقُها .
أنَّ صَفْوانَ -يَعني: جَدَّه- قيلَ له: مَن لم يُهاجِرْ هلَكَ. فقدِمَ المدينةَ، فنام في المسجدِ، وتَوسَّدَ رِداءَه، فجاء سارِقٌ، فأخَذَه، فأخَذَ صَفْوانُ السَّارِقَ، فجاء به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ به أنْ يُقطَعَ. فقال صَفْوانُ: إنِّي لم أُرِدْ هذا، هو عليه صَدقةٌ. قال: فهَلَّا قبلَ أنْ تَأتيَني به. .
عن أيمنَ الحَبَشيّ قال : كان يُقالُ : لا يُقطعُ السارقُ إلا في ثمنِ المجَنّ ، أو أكثرَ ، قال : وكان ثمنُ المجنّ يومئذٍ دينارًا .
كان عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ يقطعُ السَّارقَ منَ المِفصَلِ وكان عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ يقطعُها من شَطرِ القَدَمِ .
لا يُقطعُ السارقُ إلا في حجفةٍ وقُوِّمت على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دينارًا أو عشرةَ دراهمَ .
عن أيمنَ قال : لا يُقطَعُ السَّارِقُ في أقَلَّ من ثَمنِ الْمِجَنِّ .
إنَّه كان عبدٌ مِن عِبادِ اللهِ أعطاه اللهُ مالًا ووَلدًا، وكان لا يَدينُ اللهَ دِينًا، قال يَزيدُ: فلَبِثَ حتى ذَهَبَ عُمُرٌ وبَقيَ عُمُرٌ، تَذكَّرَ فعَلِمَ أنْ لم يَبتَئِرْ عندَ اللهِ خيرًا، دَعا بَنيه فقال: يا بَنيَّ، أيَّ أبٍ تَعلَمُوني؟ قالوا: خيرَه يا أبانا، قال: فواللهِ لا أدَعُ عندَ رَجُلٍ منكم مالًا هو منِّي إلَّا أنا آخِذُه منه، أو لتَفعَلُنَّ ما آمُرُكم به، قال: فأخَذَ منهم ميثاقًا، قال: إمَّا لا، فإذا مُتُّ فخُذوني فألقوني في النَّارِ حتى إذا كنتُ حُمَمًا فدُقُّوني، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه على فَخِذِه، كأنَّه يقولُ: اسحَقوني، ثُمَّ ذَرُّوني في الرِّيحِ لعلِّي أضِلُّ اللهَ، قال: ففُعِلَ به ذلك وربِّ محمَّدٍ حين مات! قال: فجيءَ به أحسنَ ما كان، فعُرِضَ على ربِّه، فقال: ما حَمَلَكَ على النَّارِ؟ قال: خَشيَتُكَ يا ربَّاه، قال: إنِّي لأسمَعَنَّ الرَّاهبةَ -قال يَزيدُ: أسمَعُكَ راهبًا-، فتِيبَ عليه. قال بَهْزٌ: فحَدَّثتُ بهذا الحديثِ الحَسنَ، وقَتادةَ، وحَدَّثانيه: فتِيبَ عليه، أو فتاب اللهُ عليه، -شَكَّ يَحيى. .
أن رجلينِ شهدا عندَ عليٍّ بالسرقةِ فقطع عليٌّ يدَه ، ثم جاءا بآخرَ فقالا : هذا هو السارقُ وأخطأنا على الأولِ ، وفي روايةٍ له لا الأولُ فأغرَم على الشاهدَين ديةَ المقطوعِ الأولِ ، وقال : لو أعلم أنكما تعمَّدتما لقطعت أيديَكما ولم يقطعْ الثاني .
لا مزيد من النتائج