نتائج البحث عن
«كان علي يتعشى ، ثم ينام ، وعليه ثيابه قبل العشاء»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ حَدَّثَنا به أَحمَدُ بنُ عِصامٍ الأنْصاريُّ، عن أبي بَكْرٍ الحَنَفيِّ، عن سُفْيانَ، عن ابنِ أبي لَيْلى، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن جَدِّه، عن علِيٍّ: أنَّه كانَ يَتَعشَّى، ثُمَّ يَلْتَفُّ في ثِيابِه، فيَنامُ قَبْلَ أن يُصَلِّيَ العِشاءَ؟ .
كانَ إذَا سافرَ بعدمَا تغربُ الشَّمسُ حتَّى تكادَ أنْ تُظْلِمَ ثُمَّ ينزلُ فيُصلِّي المغربَ ثُمَّ يتعشَّى ثُمَّ يُصلِّي العشاءَ و يقولُ هكذَا رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ .
لمَّا أرادوا أنْ يُغسِّلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا: ما نَدْري أنُجرِّدُهُ مِن ثيابِهِ كما نُجرِّدُ مَوْتانا أمْ نُغسِّلُهُ وعليهِ ثيابُهُ، فلمَّا اختلَفوا أَلْقَى اللهُ عليهِمُ النَّومَ، ثُمَّ كلَّمَهم مُكلِّمٌ مِن ناحيةِ البيتِ لا يَدْرونَ مَن هُوَ: أنْ غسِّلوا النَّبيَّ وعليْهِ ثيابُهُ، فقاموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فغسَّلوهُ وعليهِ قميصُهُ، يَصُبُّونَ الماءَ فوقَ القميصِ، ويُدلِّكونَ بالقميصِ دونَ أَيْديهِمْ. .
سألْتُها: كيف كان رسولُ اللهِ يَصنَعُ إذا هو جُنُبٌ وأرادَ أنْ يَنامَ قَبلَ أنْ يَغتَسِلَ؟ قالَتْ: كان يتَوَضَّأُ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثم يَنامُ. .
كان أبو بكرٍ يوتِرُ ثم ينامُ ، ثم يقومُ يتهَجَّدُ ، وأنَّ عُمَرَ كان ينامُ قبل أن يوتِرَ ، ثم يقومُ ويُصلِّي ويوتِرُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي بكرٍ : أخَذتَ بالحَزمِ وقال لعُمَرَ : أخَذتَ بالقوةِ .
قالت لما أرادو غسلَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا لا ندرِي أنجرِّدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من ثيابِه كما نجردُ موتانا أم نغسلُه وعليه ثيابُه؟ فلما اختلفوا ألقَى اللهُ عليهم النومَ حتى ما منهم رجلٌ إلا وذقنُه في صدرِه ثم كلَّمهم مكلمٌ من ناحيةِ البيتِ – لا يدرون من هو؟ اغسلوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليه ثيابُه فقاموا فغسَلوه وعليه قميصُه يصبُّونَ الماءَ فوقَ القميصِ ويَدلِكونه بالقميصِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ينامُ أولَ الليلِ ويُحيى آخرَه ، ( ثم إن كان له حاجةٌ قضى حاجتَه ، ثم ينامُ قبل أن يمسَّ ماءً ) ، وإن نام جنبًا توضأَ وضوءَ الرجلِ للصلاةِ .
قالت عائشةُ - رضيَ اللهُ عنها - : لما أرادوا غسلَ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ قالوا : لا ندري ؛ أنجرِّدُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - من ثيابه كما نجرِّدُ موتانا، أم نغسلُه وعليه ثيابُه ؟ ! فلما اختلفوا ألقى اللهُ عليهمُ النومَ، حتى ما منهم رجلٌ إلا وذقنُه في صدرِه، ثم كلَّمهم مكلمٌ من ناحيةِ البيتِ - لا يدرون من هو ؟ - : اغسِلوا النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - وعليه ثيابُه، فقاموا فغسلوه وعليه قميصُه : يصبُّون الماءَ فوقَ قميصِه ويدلكونه بالقميصِ . .
مَنِ اغتَسَلَ يومَ الجمُعةِ، ثم لَبِسَ ثيابَه، ومَسَّ طيبًا إنْ كان عندَه، ثم مَشى إلى الجمُعةِ وعليه السَّكينةُ، ولم يَتخَطَّ أحدًا، ولم يُؤذِه، وركَعَ ما قُضيَ له، ثم انتظَرَ حتى يَنصَرِفَ الإمامُ غُفِرَ له ما بينَ الجمُعَتَينِ. .
مَن اغتسَلَ يومَ الجُمعةِ، ثُمَّ لَبِسَ ثيابَه، ومَسَّ طِيبًا إنْ كان عندَه، ثُمَّ مَشى إلى الجُمعةِ وعليه السَّكينةُ، ولم يَتخَطَّ أحَدًا، ولم يُؤذِه، ورَكَعَ ما قُضيَ له، ثُمَّ انتظَرَ حتى يَنصرِفَ الإمامُ؛ غُفِرَ له ما بيْنَ الجُمعتَينِ. .
من اغتسل يومَ الجمعةِ ثم لبس من أحسنِ ثيابِه ومسَّ طيبًا إن كان عنده ثمَّ مشى إلى الجمعةِ وعليه السكينةُ ولم يتخطَّ أحدًا ولم يؤذِهْ ثمَّ ركع ما قُضي له ثم انتظر حتى ينصرِفَ الإمامُ – غُفِر له ما بين الجمعتين. .
من اغتَسلَ يومَ الجمعةِ ثمَّ لبِسَ من أحسنِ ثيابِهِ ومسَّ طيبًا إن كانَ عندَهُ ثمَّ مشى إلى الجُمعةِ وعليهِ السَّكينةَ ولم يتَخطَّ أحدًا ولم يؤذِهْ ثمَّ ركَعَ ما قَضي لَهُ ثمَّ انتظرَ حتَّى يَنصَرِفَ الإمامُ غُفِرَ لَهُ ما بينَ الجمعتينِ .
من اغتَسلَ يومَ الجمعةِ ، ثمَّ لبسَ مِن أحسَنِ ثيابِه ، ومسَّ طِيبًا إنْ كانَ عندَه ، ثمَّ مَشَى إلى الجمُعةِ ، وعليهِ السَّكينةُ ، ولم يتَخطَّ أحدًا ولم يُؤذِه ، ثمَّ ركَعَ ما قُضيَ لهُ ، ثمَّ انتظرَ حتَّى ينصرِفَ الإمامُ ؛ غُفِرَ لهُ ما بين الجُُمُعتينِ .
منِ اغتسلَ يومَ الجمعةِ ثمَّ لبسَ من أحسنِ ثيابِهِ ومسَّ طيبًا إن كانَ عندهُ ثمَّ مشى إلى الجمعةِ وعليهِ السَّكينةُ ولم يتخطَّ أحدًا ولم يؤذِهِ وركعَ ما قضيَ لهُ ثمَّ انتظرَ حتَّى ينصرفَ الإمامُ غفرَ لهُ ما بينَ الجمعتينِ .
أنَّ أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ كان يوترُ ثمَّ ينامُ ، ثمَّ يقومُ يتهجَّدُ ، وأنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ كان ينامُ قبلَ أنْ يوترَ ، ثمَّ يقومُ ويصلِّي ويوترُ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي بكرٍ : أنت أخذتَ بالحزمِ ، وقال لعمرَ : أنت أخذتَ بالقوَّةِ .
لا مزيد من النتائج