نتائج البحث عن
«كان علي يرد على كل ذي سهم بقدر سهمه إلا الزوج والمرأة»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ عليٌّ يردُّ بقيَّةَ المواريثِ، علَى ذي السِّهامِ، مِن ذَوي الأرحامِ .
الجمعةُ واجبةٌ على كلِّ حالِمٍ، إلَّا علَى أربعةٍ، علَى الصَّبيِّ، والمَملوكِ، والمرأةِ، والمَريضِ .
عَن أبي بَكرٍ وعُمرَ أنَّهُما حمَلا على سَهمَ ذي القربى في سبيلِ اللَّهِ .
الجمعةُ واجبةٌ على كلِّ حالمٍ إلا أربعةٍ الصبيِّ والعبدِ والمرأةِ والمريضِ .
سألتُ الحسنَ بنَ محمدٍ عن قولِه عز وجل : واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه قال : هذا مفاتحُ كلامِ اللهِ : الدنيا والآخرةُ للهِ ، قال : اختلفوا في هذين السهمين ، بعد وفاةِ رسولِ اللهِ ؛ سهمُ الرسولِ ، وسهمُ ذي القُرْبى ، فقال قائلٌ : سهمُ الرسولِ للخليفةِ مِن بعدِه ، وقال قائلٌ : سهمُ ذي القُرْبى لقرابةِ رسولِ اللهِ ، وقال قائلٌ : سهمُ ذي القُرْبى لقرابةِ الخليفةِ . فاجتمعَ رأيهم على أَنْ جعلوا هذين السهمين في الخّيْلِ ، والعُدةِ في سبيلِ اللهِ ، فكانا في ذلك خلافةُ أبي بكرٍ وعمرُ. .
الجمُعةُ حقٌّ واجِبٌ على كُلِّ مُسلمٍ في جماعةٍ إلَّا أربعةً: العبدُ، والمرأةُ، والصَّبيُّ، والمريضُ .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال : كان بالمدينةِ امرأةٌ عطَّارةٌ تُسمَّى الحولاءَ بنتَ تُويَتٍ ، فجاءت حتَّى دخلت على عائشةَ فقالت : يا أمَّ المؤمنين إنِّي لأتطيَّبُ كلَّ ليلةٍ وأتزيَّنُ كأنِّي عروسٌ أُزَفُّ ، فأجيءُ حتَّى أدخُلَ في لحافِ زوجي أبتغي بذلك مرضاةَ ربِّي فيُحوِّلُ وجهَه عنِّي ، فأستقبِلُه فيُعرِضُ عنِّي ، ولا أراه إلَّا قد أبغضني ، فقالت لها عائشةُ لا تَبرحي حتَّى يجيءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فلمَّا جاء قال : إنِّي لأجدُ ريحَ الحوْلاءِ فهل أتتكم ؟ وهل ابتعتم منها شيئًا ؟ قالت عائشةُ لا ولكن جاءت تشكو زوجَها ، فقال لها : ما لك يا حولاءُ ، فذكرت له ما ذكرت لعائشةَ ، فقال : اذهَبي أيَّتها المرأةُ فاسمعي وأطيعي لزوجِك ، قالت : يا رسولَ اللهِ فما لي من الأجرِ ؟ فذكر الحديثَ في حقِّ الزَّوجِ على المرأةِ والمرأةِ على الزَّوجِ وما لها في الحَملِ والوِلادةِ والفِطامِ … .
أمر الزوجَ والمرأةَ فحلفَا بعدَ العصرِ عندَ المنبرِ .
نَعَمْ لَيُكَرَّرَنَّ عليكُمْ حتى يُرَدَّ إلى كلِّ ذِي حقٍّ حَقُّهُ .
أنَّ أبا طَلحةَ كان يَرمي بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ -وكان رَجُلًا راميًا-، وكان رسولُ اللهِ إذا رَمى أبو طَلحةَ رفَعَ بَصرَه يَنظُرُ أينَ يَقَعُ سَهمُه، وكان يَدفَعُ صَدرَ رسولِ اللهِ بيَدِه، ويقولُ: يا رسولَ اللهِ، هكذا؛ لا يُصيبُكَ سَهمٌ. .
أتت امرأةٌ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقالت يا رسولَ اللهِ ما حقُّ الزوجِ على زوجتِه قال لا تمنعُه نفسَها ولو كانت على ظهرِ قَتَبٍ قالت يا رسولَ اللهِ ما حقُّ الزوجِ على زوجتِه قال لا تصومُ إلا بإذنِه إلا الفريضةَ فإن فعلت لم تقبلْ منها قالت يا رسولَ اللهِ ما حقُّ الزوجِ على زوجتِه قال لا تصدقْ بشيءٍ من بيتِه إلا بإذنِه فإن فعلت كان له الأجرُ وعليها الوزرُ قالت يا رسولَ اللهِ ما حقُّ الزوجِ على زوجتِه قال لا تخرجُ من بيتِها إلا بإذنِه فإن فعلت لعنتها ملائكةُ اللهِ وملائكةُ الرحمةِ وملائكةُ الغضبِ حتى تتوبَ وتراجعَ قالت يا نبيَّ اللهِ وإن كان لها ظالمًا قال وإن كان لها ظالمًا قالت والذي بعثَك بالحقِّ لا يملِكُ عليَّ أحدٌ بعدَ هذا أبدًا ما عشتُ .
كتبتَ تسألُني عن سهمِ ذي القربى لمن هو ؟ وهو لنا أهلَ البيتِ . وقد كان عمرُ دعانا إلى : أن ينكح منه أيِّمنا، ويحذي منه عائلُنا، ويقضي منه عن غارمِنا . فأبينا، إلا أن يسلمه لنا، وأبى ذلك، فتركناه عليه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ الزَّوجَ والمَرأةَ فحَلَفا بَعدَ العَصرِ عِندَ المِنبَرِ .
أنَّ أبا طَلحةَ كان يَرمي بَينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَه يَتَتَرَّسُ به. وكان راميًا، فكان إذا ما رَفعَ رَأسَه يَنظُرُ أينَ وقَعَ سَهمُه، فيَرفعُ أبو طَلحةَ رَأسُه ويَقولُ: هَكَذا بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ لا يُصيبُك سَهمٌ، نَحري دونَ نَحرِك. .
أنَّ فاطِمةَ رَضِيَ الله عنها أتَت أبا بَكرٍ تَسألُه سَهمَ ذي القُربى، فقال لها أبو بَكرٍ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: سَهمُ ذي القُربى لهم حَياتي، ولَيسَ لهم بَعدَ مَوتي .
لا مزيد من النتائج