نتائج البحث عن
«كان علي يرزقنا الطلاء ، قال : قلت : كيف كان ؟ قال : كنا نأتدمه بالخبز ، ونحتاسه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَوضَّأُ لكُلِّ صَلاةٍ طاهِرًا أو غَيرَ طاهِرٍ. قال: قُلتُ لأنَسٍ: كَيفَ كُنتُم تَصنَعونَ أنتُم؟ قال: كُنَّا نَتَوضَّأُ وُضوءًا واحِدًا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوضَّأُ عند كلِّ صلاةٍ، قال: قُلتُ: وأنتم كيف كنتم تَصنَعونَ؟ قال: كُنَّا نُصلِّي الصَّلواتِ بوُضوءٍ واحدٍ ما لم نُحدِثْ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوضَّأُ عندَ كلِّ صلاةٍ، قُلتُ: فأنتم كيف كنتم تَصنَعونَ؟ قال: كُنَّا نُصلِّي الصَّلَواتِ بوُضوءٍ واحدٍ. .
ما هلك قومٌ حتَّى يُعذروا من أنفسِهم . قال : قلتُ لعبدِ الملِكِ : كيف يكونُ ذاك ؟ قال : فقرأ هذه الآيةَ : { فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ } .
قلتُ لجابرٍ كيف كان منزلةُ عليٍّ فيكم قال كان خيرَ البشرِ .
عن عطيةَ ، قال : قلتُ لجابرٍ : كيف كان منزلةُ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ فيكم ؟ قال : كان خيرُ البشرِ .
قلتُ لجابرٍ كيف كانت منزلةُ عليٍّ فيكم ؟ قال: كان خيرَ البَشَرِ .
كنتُ رديفًا خلفَ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – يومًا على حمارٍ ؛ فلما جاوزنا بيوتَ المدينةِ ؛ قال : كيف بك يا أبا ذرٍّ ! إذا كان بالمدينة جوعٌ ؛ تقومُ عن فراشِك ؛ فلا تبلغ مسجدَك حتى يجهدك الجوعُ ؟ !، قال : قلتُ : اللهُ ورسوله أعلمُ، قال : تعفَّفْ يا أبا ذرٍّ ! ثم قال : كيف بك يا أبا ذرٍّ ! إذا كان بالمدينة موتٌ يبلغ البيتَ العبدُ، حتى إنه يباع القبرُ بالعبدِ ؟، قال : قلتُ : الله ورسولُه أعلمُ، قال : تصبِر يا أبا ذرٍّ !، قال : كيف بك يا أبا ذرٍّ ! إذا كان بالمدينة قتلٌ، تغمر، الدماءُ أحجارَ الزيتِ ؟، قال : قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : تأتي من أنت منه . قال : قلت : وألبسُ السلاحَ ؟ قال : شاركتَ القومَ إذًا، قلتُ : فكيف أصنع يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : إنْ خشيتَ شعاعَ السيفِ ؛ فألقِ ناحيةَ ثوبِك على وجهكَ ؛ ليبوء بإثمِك وإثمِه .
حَديثُ: قُلتُ لجابِرٍ: حَدِّثْني عن عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه قال: كان مِن خَيرِ البَشَرِ. قال: قُلتُ: يا جابِرُ، كيف تقولُ فيمن يُبغِضُ عَلِيًّا؟ قال: ما يُبغِضُ عَلِيًّا إلَّا كافِرٌ. .
كانَ يَدورُ على نِسائِه في السَّاعةِ الواحِدةِ مِنَ اللَّيلِ والنَّهارِ، وهنَّ إحدى عَشرةَ، قال: قُلتُ لأنَسٍ: هَل كان يُطيقُ ذلك؟ قال: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أنَّه أُعطيَ قوَّةَ ثَلاثينَ. .
كان يأكلُ البطيخَ بالخبزِ والسكرِ .
قلتُ لابنِ عمرَ كيفَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعتَمُّ قال كان يُدوِّرُ كورَ عمامتِه على رأسِه ويَغرِزُها من ورائِه ويُرسِلُها بينَ كتِفَيه .
كنتُ رديفًا خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يومًا على حمار فلمَّا جاوزنا بيوتَ المدينةِ قال كيفَ بِكَ يا أبا ذرٍّ إذا كانَ بالمدينةِ جوعٌ تقومُ عن فراشِكَ لا تبلغُ مسجدَك حتَّى يجهدَك الجوعُ قال قلتُ اللَّهُ ورسولُه أعلم قال تعفَّف يا أبا ذرٍّ قال كيفَ بِك يا أبا ذرٍّ إذا كانت بالمدينةِ موتٌ يبلغُ البيتَ العبدُ يعني إنَّهُ يباعُ القبرُ بالعبدِ قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلم قال تصبر قال كيفَ بِك يا أبا ذرٍّ إذا كانَ بالمدينةِ قتلٌ تغمرُ الدِّماءُ حجارة الزَّيتِ قال قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قال تأتي مَن أنتَ منهُ قال قلتُ وألبسُ السِّلاحَ قال شارَكتَ القومَ إذًا قلتُ وكيفَ أصنعُ يا رسولَ اللَّهِ قال إن خشيتَ أن يبهَرَك شعاعُ السَّيفِ فألقِ ناحيةَ ثوبِك على وجهِك ليبوءَ بإثمِكَ وإثمِهِ .
سافَرْتُ مع ابنِ عمرَ فلمَّا كان من آخِرِ الليلِ قال يا نافِعُ، انْظُرْ طَلَعَتِ الحَمْرَاءُ قَلت لا مَرَّتَيْنِ أوْ ثَلاثًا ثُمَّ قُلْتُ قد طَلَعَتْ قال لا مرحبًا بِها ولا أَهْلا قُلْتُ سبحانَ اللهِ نَجْمٌ مُسَخَّرٌ سامِعٌ مُطِيعٌ قال ما قُلْتُ لكَ إلَّا ما سَمِعْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أوْ قال قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إِنَّ الملائكةَ قالتْ يا رَبِّ كَيْفَ صَبْرُكَ على بَنِي آدمَ في الخَطَايا والذُّنوبِ قال إنِّي ابْتَلَيْتُهُمْ وعَافَيْتُكُمْ قالوا لَوْ كُنَّا مكانَهُمْ ما عَصَيْناكَ قال فَاخْتَارُوا مَلكَيْنِ مِنكمْ قال فلمْ يَأْلوا أنْ يَخْتَارُوا، فَاخْتَارُوا هارُوتَ ومارُوتَ .
كنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في سَفَرٍ مِن أسْفارِه، فنَزَلَ النَّاسُ مَنزِلًا، ونَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في ظِلِّ دَوْحةٍ، فرَآني وأنا مُقبِلٌ مِن حاجةٍ لي، وليس غَيْرُه وغَيْرُ كاتِبِه، فقالَ: «أَنَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟»، قُلْتُ: عَلامَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: فلها عنِّي وأَقبَلَ على الكاتِبِ، قالَ: ثُمَّ دَنَوْتُ دونَ ذلك، قالَ: فقالَ: «أَنَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟»، قُلْتُ: عَلامَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: فلها عنِّي وأَقبَلَ على الكاتِبِ، قالَ: ثُمَّ جِئْتُ فقُمْتُ عليهما، فإذا في صَدْرِ الكِتابِ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ، فظَنَنْتُ أنَّهما لن يُكتَبَا إلَّا في خَيْرٍ، فقالَ: «أَنَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟»، فقُلْتُ: نَعمْ يا نَبيَّ اللهِ، فقالَ: «يا بنَ حَوالةَ، كيف تَصنَعُ في فِتْنةٍ تَثورُ في أقْطارِ الأرْضِ كأنَّها صَياصي بَقَرٍ؟»، قالَ: قُلْتُ: أَصنَعُ ماذا يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «عليك بالشَّامِ»، ثُمَّ قالَ: «كيف تَصنَعُ في فِتْنةٍ كأنَّ الأُولى فيها نَفْجةُ أَرنَبٍ؟»، قالَ: فلا أَدْري كيف؟ قالَ في الآخِرةِ: ولَأنْ أَكونَ عَلِمْتُ كيف قالَ في الآخِرةِ أَحَبُّ إليَّ مِن كَذا وكَذا. .
لا مزيد من النتائج