نتائج البحث عن
«كان علي يرزق الناس طلاء يقع فيه الذباب ، ولا يستطيع أن يخرج منه»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ عليٌّ - رضيَ اللَّهُ عنهُ - يرزقُ النَّاسَ الطِّلاءَ ، يقعُ فيهِ الذُّبابُ، ولا يستَطيعُ أن يخرُجَ منهُ .
هلَك المتقذِّرونَ يعني المرقَ يقعُ فيهِ الذُّبابُ فيُهراق .
هَلَكَ المُتَقَذَّرُونَ [يعني حديث: هلَك المتقذِّرونَ يعني المرقَ يقعُ فيهِ الذُّبابُ فيُهراق] .
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: «إنْ كانَ عُمَرُ حِصنًا حَصينًا يَدخُلُ الإسْلامُ فيه، ولا يَخرُجُ منه، فلمَّا أُصيبَ عُمَرُ انثَلَمَ الحِصنُ، فالإسْلامُ يَخرُجُ منه، ولا يَدخُلُ فيه، إذا ذُكِرَ الصَّالحونَ فحَيَّ هَلًا بعُمَرَ». .
كانَ عِرقُ الكُلْيةِ وَهيَ الخاصرةُ تأخذُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهرًا ما يستطيعُ أن يخرُجَ إلى النَّاسِ ولقد رأيتُه يَكربُ حتَّى آخذَ بيدِه فأتفلُ فيها بالقرآنِ ثمَّ أَكبُّها على وجهِه ألتمسُ بذلِك برَكةَ القرآنِ وبرَكةَ يدِه فأقولُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّكَ مجابُ الدَّعوةِ فادعُ اللَّهَ يفرَّجَ عنكَ ما أنتَ فيهِ فيقولُ يا عائشةُ أنا أشدُّ النَّاسِ بلاءً .
كان ابنُ مَسعودٍ يقولُ: إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كان حِصنًا حَصينًا للإسلامِ، يَدخُلُ فيه، ولا يَخرُجُ منه، فلمَّا مات عُمَرُ، انثَلَمَ مِنَ الحِصنِ ثُلمةٌ، فهو يَخرُجُ منه، ولا يَدخُلُ فيه، وكان إذا سلَكَ بنا طريقًا، وَجَدناه سَهلًا، فإذا ذُكِرَ الصالِحونَ، فحَيَّ هَلا بعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، كان فَصلَ ما بينَ الزيادةِ والنُّقصانِ، واللهِ لَوَدِدتُ أنِّي أخدُمُ مِثلَه حتى أموتَ. .
لولا أنَّ الناسَ حديثٌ عهدُهم بكُفْرٍ ، وليس عندي من النفقَةِ ما يُقَوِّى على بُنْيانِهِ ، لكنتُ أدخَلْتُ فيه من الحِجْرِ خمسةَ أذْرُعٍ ، ولجعَلْتُ لها بابًا يدخُلُ الناسُ منه ، وبابًا يخرجُ منه .
كنتُ مع عُمرَ بنِ الخطابِ ، بالشامِ ، فقال أهلُ الذمةِ : إنكَ كلَّفتَنا وفرَضتَ علينا أن نرزقَ المسلمينَ العسلَ ، ولا نجدُه ، فقال عُمرُ : إن المسلمينَ إذا دخَلوا أرضًا يوطنوا فيها اشتدَّ عليهم شرِبوا الأقداحَ فلا بدَّ لهم مما يُصلِحُهم ، فقالوا : فإن عندَنا شرابًا نصنعُه منَ العنبِ شيئًا يشبهُ العسلَ ، قال : فأتوا ، فأتَوا به ، فجعَل يرفعُه بأصبعِه ، فمدَّه كهيئةِ العسلِ ، فقال : كأنَّ هذا طلاءُ الإبلِ ، فدعا بماءٍ ، فصبَّه عليه ، ثم خفَض ، فشرِب منه وشرِب أصحابُه ، وقال : ما أطيبَ هذا ، فارزُقوا المسلمينَ منه ، فرزَقهم منه ، فلبِث ما شاء اللهُ ، ثم إن رجلًا خدر منه ، فقام المسلمونَ فضرَبوه بنعالِهم وقالوا : سكرانُ ، فقال الرجلُ : لا تقتُلوني ، فواللهِ ما شرِبتُ إلا الذي رزَقنا عُمرُ ، فقام عُمرُ بين ظهرانَيِ الناسِ ، فقال : يا أيُّها الناسُ ، إنما أنا بشرٌ ، لستُ أحلُّ حلالًا ، ولا أحرمُ حرامًا ، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُبِض ورُفِع الوحيُ ، فأخَذ عُمرُ بثوبِه ، فقال : إني أبرَأُ إلى اللهِ مِن هذا ، أن أحلَّ لكم حرامًا ، فاترُكوه فإني أخافُ أن يدخلَ الناسُ فيه دخولًا ، وقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : كلُّ مسكرٍ حرامٌ ، فدعوه ، ثم كان عثمانُ ، فصنَعه ، ثم كان معاويةُ فشرِب الحلوَ .
كان عِرقُ الكُليةِ -وهيَ الخاصِرةُ- تَأخُذُ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم شَهرًا ما يَستَطيعُ أن يَخرُجَ للنَّاسِ، ولَقد رَأيتُه يُكرَبُ حَتَّى آخُذَ بيَدِه فأتفُلُ فيها بالقُرآنِ ثُمَّ أكبُّها على وَجهِه ألتَمِسُ بذلك بَرَكةَ القُرآنِ وبَرَكةَ يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، فأقولُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك مُجابُ الدَّعوةِ فادعُ اللَّهَ يُفَرِّجُ عَنك ما أنتَ فيه، فيَقولُ: «يا عائِشةُ، أنا أشَدُّ النَّاسِ بَلاءً» .
ما من مؤمنٍ يخرُجُ من عينَيْه دموعٌ ، وإن كان مثلَ رأسِ الذُّبابِ من خشيةِ اللهِ ثمَّ تُصيبُ شيئًا من حرِّ وجهِه إلَّا حرَّمه اللهُ على النَّارِ .
ما من مؤمنٍ يخرجُ من عينيه دموعٌ وإنْ كان مثلَ رأسِ الذبابِ من خشيةِ اللهِ ثم تصيبُ شيئًا من حرِّ وجهِه إلا حرَّمَه اللهُ على النارِ. .
ما من مُؤمِنٍ يَخرجُ من عيْنيهِ دُموعٌ – وإنْ كان مِثلَ رأْسِ الذُّبابِ – من خشيةِ اللهِ ، ثمَّ يُصيبُ شيئًا من حرِّ وجْهِهِ ، إلَّا حرَّمَهُ اللهُ على النارِ .
ما من عبدٍ مؤمنٍ يخرجُ مِن عَينيهِ دموعٌ وإن كانَ مِثلَ رأسِ الذُّبابِ، مِن خشيةِ اللَّهِ ثمَّ تصيبُ شيئًا مِن حرِّ وجهِهِ، إلَّا حرَّمَهُ اللَّهُ على النَّارِ .
ما من عبدٍ مؤمنٍ يخرجُ من عينيْهِ دموعٌ ، وإن كانَ مثلَ رأسِ الذُّبابِ ، من خشيةِ اللهِ ، ثمَّ تصيبُ شيئًا من حرِّ وجْهِهِ ، إلاَّ حرَّمَهُ اللَّهُ على النَّار. .
ما منْ عبدٍ مؤمنٍ يخرجُ من عينيهِ دموعٌ – وإن كان مثلَ رأسَ الذبابِ منْ خشيةِ اللهِ -، ثم يصيبُ شيئًا من حرِّ وجههِ ؛ إلا حرمهُ اللهُ على النارِ .
لا مزيد من النتائج