نتائج البحث عن
«كان علي يعزل عنها فقلنا له : فقال : " أحيي شيئا أماته الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الحسنَ بنَ علِيٍّ كان يعزِلُ عنها وكانَتْ سَرِيَّتَهُ .
مَوَتَانِ الأرضُ للهِ ولرسولِه ، فمن أحْيَى منها شيئًا فهوَ له .
من سقَى الماءَ في موضعٍ يُقدرُ على [ الماءِ ] فله بكلِّ شربةٍ يشربُها – برًّا كان أو فاجرًا – عشرُ حسناتٍ يُكتبُ له ، وعشرُ درجاتٍ تُرفعُ له ، وعشرُ سيِّئاتٍ تُحَطُّ عنه ، وإن شرِبه العطشانُ فعتقُ نسَمةٍ وإن شرِبه العطشانُ الَّذي قد هجَم على الموتِ فعتقُ ستِّين نسَمةً ، ومن سقَى الماءَ في موضعٍ لا يقدرُ على الماءِ ، فكأنَّما أحيَى النَّاسَ جميعًا قلتُ له : وما أحيَى النَّاسَ جميعًا ؟ قال : أليس إذا أحيَيْتَ نفسًا فثوابُك الجنَّةُ ؟ فكذا من أحيَى النَّاسَ جميعًا فثوابُه الجنَّةُ .
كان ليهوديٍّ عليَّ أربعةُ دراهمَ ، فلزِمني ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يُريدُ الخروجَ إلى خَيبرَ فاستَنظرتُه إلى أن أقدَمَ ، فقُلنا لعلَّنَا نغنَمُ شيئًا ، فجاء بي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : أعطِه حقَّهُ مرَّتَيْنِ . وكانَ إذا قالَ شيئًا ثلاثَ مرَّاتٍ لَم يُراجَعْ . وعليَّ إزارٌ ، وعلَى رأسي عِصابةٌ ، فلمَّا خرَجتُ قُلتُ : اشتَرِ منِّي هذا الإزارَ ، فاشتَراه بالدَّراهمِ الَّتي لهُ عليَّ . .
فلم أَزَلْ به – يعني بصاحبِه – حتى كاتبَني على أن أُحييَ له ثلاثَمائةِ نخلةٍ وبأربعينَ أُوقيَّةً من ذهبٍ ، فأخبرتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلك فقال : اذهب ففَقِّرْ لها . . . .
أنَّ ابنَ عمرَ كانَ لا يعزِلُ، وقالَ: لو علِمتُ أحدًا مِن ولَدي يعزلُ لنَكَّلتُهُ .
«أنَّ سَعْدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ جاءَ يَتَقاضى دَيْنًا له على رَجُلٍ، فقالوا: قد خَرَجَ، قالَ: فأَشهَدُ أنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لو أنَّ رَجُلًا قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ ثُمَّ أُحْيِيَ ثُمَّ قُتِلَ ثُمَّ أُحْيِيَ ثُمَّ قُتِلَ لم يَدخُلِ الجنَّةَ حتَّى يَقْضِيَ دَيْنَه». .
كنَّا جلوسًا عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فرَفَعَ رأسَه إلى السماءِ ، ثم وضَعَ راحتَه على جبهتِه ، ثم قال : سبحان اللهِ ! ماذا نزَلَ مِن التَشْدِيدِ ؟ فسَكَتْنَا ، وفَزِعْنَا ، فلما كان مِن الغدِ سأَلْتُه : يا رسولَ اللهِ ، ما هذا التشديدُ الذي نزَلَ ؟ فقال : والذي نفسي بيدِه، لو أن رجلًا قُتِلَ في سبيلِ اللهِ ، ثم أُحْيِىَ ، ثم قُتِلَ ، ثم أُحْيِىَ ، ثم قُتِلَ ، وعليه دَيْنٌ ، ما دخَلَ الجنةَ حتى يُقْضَى عنه دَيْنُه. .
عادِي الأرضِ للهِ ورسولهِ ، ثم هِيَ لكم مِنّي من أحْيَى شيئا من موتانِ الأرضِ فلهُ رقبتُها .
إنَّ ملكَيْ الموتِ والحياةِ تناظَرا فقال ملكُ الموتِ : أنا أميتُ الأحياءَ وقال ملكُ الحياةِ : أنا أُحيي الموتَى , فأوحَى اللهُ تعالَى إليهما كونا على عملِكُما وما سخَّرتُكما له من الصُّنعِ وأنا المميتُ والمحيي لا يميتُ ولا يُحيي سوايَ . .
جاءَ أَنَسٌ إلى المدينةِ، فقُلْنا له: ما أنكَرْتَ منَّا من عهدِ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: ما أنكَرْتُ منكم شيئًا غيرَ أنَّكم لا تُقيمونَ صُفوفَكم. .
كنَّا يومًا جلوسًا في موضعِ الجنائزِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرفَع رأسَهُ في السماءِ، ثم وضَع راحتَهُ على جبهتِهِ، فقال: سبحانَ اللهِ! ماذا أُنزِلَ مِن التشديدِ؟ فسكَتْنا وفَرِقْنا، فلمَّا كان الغدُ، سأَلْتُهُ: يا رسولَ اللهِ، ما هذا التشديدُ الذي نزَل؟ قال: في الدَّيْنِ، والذي نفسي بيدِهِ، لو أنَّ رجُلًا قُتِل في سبيلِ اللهِ، ثم أُحيِيَ، ثم قُتِلَ، ثم أُحيِيَ، ثم قُتِلَ، وعليه دَيْنٌ، ما دخَل الجنَّةَ حتى يُقضَى عنه. .
عن يسيرِ بنِ عمرو قال : شيَّعْنَا أبا مسعودٍ إلى القادسيةِ فقلنا له : إنَّ أصحابَنا قد ذهبوا فاعهد إلينا شيئًا نأخذُ به عنك ، فقال : اصبروا حتى يستريحَ بَرٌّ أو يُستراحَ من فاجرٍ ، وعليكم بالجماعةِ فإنَّ اللهَ لا يجمعُ هذه الأُمَّةَ على ضلالةٍ .
مَن أحيى أَرضًا ميتةً فَهيَ لَهُ .
لا مزيد من النتائج