نتائج البحث عن
«كان علي - رضي الله عنه - يعلم الناس الصلاة على نبي الله ، يقول : اللهم داحي»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان عليٌّ رضي اللهُ عنهُ يُعَلِّمُ الناسَ الصلاةَ على نبيِّ اللهِ يقولُ : اللهمَّ داحي المَدْحُوَّاتِ ، وبارئَ المسموكاتِ ، وجبارَ القلوبِ على فطراتِها شقيِّها وسعيدِها ، اجعلْ شرائفَ صلواتِكَ ، ونواميَ بركاتِكَ ، ورافعَ تحيَّتِكَ على محمدٍ عبدِكَ ورسولِكَ ، الخاتمِ لما سَبَقَ والفاتحِ لما أُغلقَ . . .
كان علي رضي الله عنه يعلم الناس الصلاة على نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم داحي المدحوات وبارئ المسموكات وجبار القلوب على فطراتها شقيها وسعيدها اجعل شرائف صلواتك ونوامي بركاتك ورأفة تحيتك على محمد عبدك ورسولك الخاتم لما سبق والفاتح لما أغلق والمعين على الحق بالحق والدامغ جيشات الأباطيل كما حمل فاضطلع بأمرك لطاعتك مستوفزا في مرضاتك بغير نكل عن قدم ولا وهن في عزم داعيا لوحيك حافظا لعهدك ماضيا على نفاذ أمرك حتى أورى قبسا لقابس به هديت القلوب بعد خوضان الفتن والإثم بموضحات الأعلام ومنيرات الإسلام ونائرات الأحكام فهو أمينك المأمون وخازن علمك المخزون وشهيدك يوم الدين وبعثتك له نعمة ورسولك بالحق رحمة اللهم افسح له مفسحا في عدلك وأجزه مضاعفة الخير من فضلك مهنئات غير مكدرات من فوز ثوابك المعلول وجزيل عطائك المجزول اللهم عل على بناء الناس بناه وأكرم مثواه لديك ونزله وأتمم له نوره وأجزه من ابتعائك له مقبول الشهادة مرضي المقالة ذا منطق وعدل وكلام فصل وحجة وبرهان عظيم
كان عليٌّ رضي اللهُ عنهُ يُعَلِّمُ الناسَ الصلاةَ على نبيِّ اللهِ يقولُ : اللهمَّ داحي المَدْحُوَّاتِ ، وبارئَ المسموكاتِ ، وجبارَ القلوبِ على فطراتِها شقيِّها وسعيدِها ، اجعلْ شرائفَ صلواتِكَ ، ونواميَ بركاتِكَ ، ورافعَ تحيَّتِكَ على محمدٍ عبدِكَ ورسولِكَ ، الخاتمِ لما سَبَقَ والفاتحِ لما أُغلقَ . . . .
عن عليٍّ رضِي اللهُ عنه في كيفيَّةِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ داحيَ الدَّحَواتِ . . . . .
كانَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يعلِّمُ النَّاسَ الصَّلاةَ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: قولوا اللَّهمَّ داحيَ المدحوَّاتِ وبارئَ المسْموكاتِ وجبَّارَ القلوبِ على فِطرتِها شقيِّها وسعيدِها اجعل شرائفَ صلواتِكَ ونواميَ بركاتِكَ ورأفَةَ تحنُّنِكِ علَى محمَّدٍ عبدِكَ ورسولِكَ الخاتِمِ لما سبقَ والفاتحِ لما أُغْلِقَ والمعلنِ بالحقِّ والدَّامغِ جَيشيَّاتِ الأباطيلِ كما حُمِّلَ فاضطلعَ بأمرِكَ وطاعتِكَ مستوفِرًا لمرضاتِكَ لغيرِ نَكَلٍ في قدمٍ ولا وَهَنٍ في عَزمٍ داعيًا لوحيِكَ حافظًا لعَهْدِكَ ماضيًا على نفاذِ أمرِكَ حتَّى أورَى قَبسًا لقابِسٍ آلاءُ اللَّهِ تصلُ بأَهْلِهِ أسبابَهُ بِهِ هديَتِ القلوبُ بعدَ خَوضاتِ الفتَنِ والإثمِ موضَّحاتِ الأعلامِ ومُنيراتِ الإسلامِ وَناثراتِ الأحكامِ فَهوَ أمينُكَ المأمونُ وخازنُ علمِكَ المخزونُ وشَهيدُ يومَ الدِّينِ وبعيثُكَ نعمةً ورسولُكَ بالحقِّ رحمةً اللَّهمَّ أفسِح لَهُ مَفسَحًا وأجزِهِ مضاعَفاتِ الخيرِ مِن فضلِكَ لَهُ مُهَنَّآتٍ غيرَ مُكَدَّراتٍ مِن فوزِ ثوابِكَ المعلومِ وجزيلِ عطائكَ المحلولِ اللَّهم أعلى علي بناءِ البنَّاءينَ بنائه وأكرِم مثواه لديكَ ونُزلَهُ وأعِمَّ نورَهُ وأجِزْهُ مِن ابتغائك لَهُ مقبولَ الشَّهادَةِ مرضيَّ المقالَةِ ذا منطِقِ عدلٍ وخطُّةِ فَصلٍ وبِرهانٍ عظيمٍ .
حديث الصلاةِ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم [يعني حديث: كانَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يعلِّمُ النَّاسَ الصَّلاةَ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: قولوا اللَّهمَّ داحيَ المدحوَّاتِ وبارئَ المسْموكاتِ وجبَّارَ القلوبِ على فِطرتِها شقيِّها وسعيدِها اجعل شرائفَ صلواتِكَ ونواميَ بركاتِكَ ورأفَةَ تحنُّنِكِ علَى محمَّدٍ عبدِكَ ورسولِكَ الخاتِمِ لما سبقَ والفاتحِ لما أُغْلِقَ والمعلنِ بالحقِّ والدَّامغِ جَيشيَّاتِ الأباطيلِ كما حُمِّلَ فاضطلعَ بأمرِكَ وطاعتِكَ مستوفِرًا لمرضاتِكَ لغيرِ نَكَلٍ في قدمٍ ولا وَهَنٍ في عَزمٍ داعيًا لوحيِكَ حافظًا لعَهْدِكَ ماضيًا على نفاذِ أمرِكَ حتَّى أورَى قَبسًا لقابِسٍ آلاءُ اللَّهِ تصلُ بأَهْلِهِ أسبابَهُ بِهِ هديَتِ القلوبُ بعدَ خَوضاتِ الفتَنِ والإثمِ موضَّحاتِ الأعلامِ ومُنيراتِ الإسلامِ وَناثراتِ الأحكامِ فَهوَ أمينُكَ المأمونُ وخازنُ علمِكَ المخزونُ وشَهيدُ يومَ الدِّينِ وبعيثُكَ نعمةً ورسولُكَ بالحقِّ رحمةً اللَّهمَّ أفسِح لَهُ مَفسَحًا وأجزِهِ مضاعَفاتِ الخيرِ مِن فضلِكَ لَهُ مُهَنَّآتٍ غيرَ مُكَدَّراتٍ مِن فوزِ ثوابِكَ المعلومِ وجزيلِ عطائكَ المحلولِ اللَّهم أعلى علي بناءِ البنَّاءينَ بنائه وأكرِم مثواه لديكَ ونُزلَهُ وأعِمَّ نورَهُ وأجِزْهُ مِن ابتغائك لَهُ مقبولَ الشَّهادَةِ مرضيَّ المقالَةِ ذا منطِقِ عدلٍ وخطُّةِ فَصلٍ وبِرهانٍ عظيمٍ] .
كان عمرُ رضي الله عنه يعلّمُ الناسَ التشهدَ وهو على المنبرِ يقولُ : قولوا : التحياتُ للهِ ، الزاكياتُ للهِ ، الطيباتُ [ للهِ ] ، السلامُ عليك . . . .
كان عمرُ بنُ الخطابِ رضِي اللهُ عنه يعلِّمُ الناسَ التشهدَ وهو على المنبرِ يقولُ : قولوا : التحياتُ للهِ الزاكياتُ للهِ الطيباتُ للهِ ، السلامُ عليكَ . . . والباقي مثلَ تشهُّدِ ابنِ مسعودٍ .
كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يعلم الناس الصلاة على النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ , فيقول : اللهم داحي المدحوات , وباري المسموكات , وجبار القلوب على فطرتها شقيها وسعيدها , اجعل شرائف صلواتك ونوامي بركاتك ورأفة تحننك على محمد عبدك ورسولك , الخاتم لما سبق , والفاتح لما أغلق , والمعلن الحق بالحق , والدامغ لجيشات الأباطيل , كما حمل , فاضطلع بأمرك بطاعتك مستوفزا في مرضاتك لغير نكل عن قدم , ولا وهن في عزم , واعيا لوحيك , حافظا لعهدك , ماضيا على نفاد أمرك حتَّى أورى قبسا لقابس آلاء الله تصل بأهله أسبابه , به هديت القلوب بعد خوضات الفتن والإثم , وأنهج موضحات الأعلام ومنيرات الإسلام , ودابرات الأحكام , فهو أمينك المأمون , وخزان علمك المخزون , وشهيدك يوم الدين , وبعيثك نعمة ورسولك بالحق رحمة . اللهم افسح له مفسحا في عدنك , واجزه مضاعفات الخير من فضلك , مهنئات له غير مكدرات من فوز ثوابك المضنون , وجزيل عطائك المعلول . اللهم اعل على بناء البانين بناءه , وأكرم مثواه لديك ونزله , وأتمم له نوره وأجزه من ابتعاثك له , مقبول الشهادة ومرضي المقالة , ذا منطق عدل , وخطة فصل , وحجة , وبرهان عظيم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ كان يعلمُ النَّاسَ هذا الدعاءَ : اللَّهمَّ داحيَ المدحُوَّاتِ وبارئَ المسموكاتِ وجبَّارَ القلوبِ على فطرتِها شقيِّها وسَعيدِها ، اجعَل شرائِفَ صلواتِك ونَواميَ بركاتِك ورأفةَ تحنُّنِك على محمَّدٍ عبدِك ورسولِك الخاتِمِ لما سبَقَ ، والفاتحِ لما أُغلِقَ ، والمعلِنِ الحقَّ بالحقِّ ، والدَّامغِ جَيشاتِ الأباطيلِ ، كما حمل فاضطلَعَ بأمرِكَ لطاعتِكَ ، مستَوفزًا في مرضاتِكَ غيرَ نَكِلٍ في قَدمٍ ، ولا واهنٍ في عَزمٍ ، واعيًا لوحيِكَ ، حافِظًا لعهدِكَ ، ماضيًا على نَفاذِ أمرِكَ حتَّى أَوْرَى قَبسًا لقابِسٍ ، آلاءُ اللهِ تَصلُ بأهلِه أسبابَه ، بهِ هُديتِ القُلوبُ بعد خوضاتِ الفِتَنِ والإثمِ ، وأقامَ مُوضِحاتِ الأعلامِ ومُنيراتِ الإسلامِ ونائراتِ الأحكامِ ، فهوَ أمينُكَ المأمونُ ، وخازنُ علمِك المخزونِ ، وشهيدُك يومَ الدِّينِ ، وبَعيثُكَ نعمةً ورسولُكَ بالحَقِّ رحمةً ، اللَّهمَّ افسَحْ لهُ مُفسَحاتٍ في عدلِكَ واجزِه مُضاعَفاتِ الخَيرِ من فضلِكَ ، مُهَنَّئَاتٍ غَيْرَ مُكَدَّرَاتٍ مِن فوزِ ثوابِكَ المعلولِ ، وجَزيلِ عطائِكَ المَجمولِ ، اللَّهمَّ أعْلِ على بناءِ البانينَ بنيانَهُ ، وأكرِمْ مَثواه لَديكَ ونُزُلَه وأتمِمْ لهُ نورَه ، واجزِه مِن ابتعاثِكَ لهُ مَقبولَ الشَّهادةِ مَرضيُّ المَقالةِ ، ذا مَنطقٍ عدلٍ ، وخُطَّةٍ فَصلٍ ، وحجَّةٍ وبرهانٍ عَظيمٍ .
أنه سمع عمرَ بنَ الخطابِ - رضِيَ اللهُ عنه - وهو على المنبرِ يُعلِّمُ الناسَ التشهدَ يقولُ: قولوا التحياتُ للهِ فذكر الحديثَ وفيه السلامُ عليك أيُّها النبيُّ... إلخ .
عَن علِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أنَّهُ كانَ يقولُ بينَ السَّجدَتينِ : اللَّهُمَّ اغفِر لي وارحَمني واجبُرني وارزُقني وارفَعْني .
كانَ خالدُ بنُ الوليدِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يضربُ النَّاسَ علَى الصَّلاةِ بعدَ العصرِ .
عن علي رضي الله عنه أنه كان يقول : إن من سنة الصلاة وضع اليمين على الشمال تحت السرة
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُ قالَ من علمِ الرَّجلِ أن يقولَ لما لا يعلمُ : اللَّهُ أعلمُ لأنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قالَ لرسولِهِ عليْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: قل ما أسألُكم عليْهِ من أجرٍ وما أنا من المتَكلِّفينَ .
عن عليّ رضي الله عنه أنه كان يقولُ إذا فرغَ من وضوئهِ : اللهم اجعلنِي من التوابينَ واجعلنِي من المتطهرينَ .
لا مزيد من النتائج