نتائج البحث عن
«كان عمار بن ياسر رضي الله عنه ، ولع بقريش وولعت به ، فغدوا عليه وضربوه ، فخرج»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان عمارٌ قَدْ وَلِعَ بِقُرَيْشٍ وَوَلِعَتْ بِهِ فَغَدَوا عليه فضربُوهُ فخرَجَ عثمانُ بعصا فصَعِدَ المنبرَ فحمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه ثم قال يا أيُّها الناسُ مالِي ولِقُرَيْشٍ فعَلَ اللهُ بقريشٍ وفعَلَ فغَدَوْا علَى رجُلٍ فضَرَبُوهُ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لعمارٍ تقتُلُكَ الفِئَةُ الباغِيَةُ .
كان عمَّارٌ قد ولع بقريشٍ وولعتْ به ، فعَدْوا عليه فضربوه ، فجلس في بيتِه ، فجاءه عثمانُ بنُ عفَّانَ يعودُه ، فخرج عثمانُ فقام حتَّى صعِد المنبرَ ، فقال : سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لعمَّارٍ : تقتلُك الفئةُ الباغيةُ ، قاتلُك في النَّارِ .
عنْ لُؤْلؤةَ مَوْلاةِ أُمِّ الحَكَمِ ابْنةِ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ قالتْ: لَمَّا كانَ اليومُ الَّذي قُتِلَ فيه عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ والرَّايةُ يَحمِلُها أبو هاشِمِ بنُ عُتْبةَ، وقد قُتِلَ أصْحابُ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه ذلك اليومَ حتَّى كانَ العَصرُ، ثمَّ تقدَّمَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ ورَأى أبا هاشِمٍ يُقدِّمُه، وقد جنَحَتِ الشَّمسُ للغُروبِ، ومعَ عَمَّارٍ ضَيْحٌ مِن لَبنٍ يَنتظِرُ وُجوبَ الشَّمسِ أنْ يُفطِرَ، فقالَ حينَ وجبَتِ الشَّمسُ وشرِبَ الضَّيْحَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: آخِرُ زادِكَ منَ الدُّنْيا ضَيْحٌ مِن لَبَنٍ، قالَ: ثمَّ أقرَبَ فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، وهو ابنُ أربَعٍ وتِسْعينَ سَنةً. .
عن عمارِ بنِ ياسرٍ رضي اللهُ عنه أنه قال يومَ صِفِّينَ الجنةُ تحتَ الأبارِقَةِ .
دخَلْتُ على عمَّارِ بنِ ياسرٍ رضيَ اللهُ عنه، وإذا خيَّاطٌ يَخيطُ بُردًا له على قَطيفةِ ثَعالبَ. .
أنَّ رجُلًا نال مِن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، عِندَ عمَّارِ بنِ ياسِرٍ رَضِيَ اللهُ عنه؛ فقال: اغْرُبْ مقبوحًا منبوحًا، أتُؤْذي حبيبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! .
عَنْ عَمْرِو بْنِ غَالِبٍ، أنَّ رَجُلًا نالَ مِن عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها عِندَ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ له عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ: اسكُتْ مَقْبوحًا مَنْبوحًا، أتُؤْذي حَبيبةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
بعث عمرُ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ رضي اللهُ عنهم على الكوفةِ أميرًا وأمره أن يقعدَ لهم ولا يحتجبْ عنهم فبلغ عمرُ أنه يحتجبُ عنهم ويغلقُ البابَ دونَهم فبعث عمارَ بنَ ياسرٍ وأمره إنْ قَدِم والبابُ مغلقٌ أن يشعلَه نارًا وإن كان بكرةً راح به وإن كان عشيةً غدا به بكرةً فقدم عمارُ الكوفةَ فحرق عليه البابَ وأشخص .
عن عَمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه قال: أشهَدُ على رَجُلَينِ توُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُحِبُّهُما: ابنُ سُمَيَّةَ، يَعني عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ، وابنُ مَسعودٍ .
سَمِعْتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وسألَهُ رجلٌ عنِ الوِترِ، فقالَ: أما أَنا فأوترُ ثمَّ أَنامُ فإن قُمتُ صليتُ رَكْعتينِ .
كنا جلوسًا في المسجدِ فمرَّ علينا عمارُ بنُ ياسرٍ رضي اللهُ عنه , فقُلنا له حدِّثنا ما سمعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفتنةِ فقال عمارٌ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: سيكونُ بعدي أمراءُ يقتتِلونَ على الملكِ يَقتُلُ عليه بعضُهم بعضًا فقُلنا له: لو حدَّثنا به غيرُكَ كذَّبناه فقال: أما إنه سيكونُ .
عن عمارِ بنِ ياسرٍ رضي الله عنه أنه أجنب في سفرٍ فتمَعَّكَ في الترابِ فلما أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكر ذلك له فقال: إنما كان يكفيك أنْ تضربَ بكفيَّك الترابَ ثم تمسحُ كفيَّك إلى الرُّسغينِ. .
أنه دخل على عثمانَ رضِيَ اللهُ عنه فجاء رجلٌ آدمُ أصلعُ في مقدِمِ رأسِه شعراتٌ فقلت من هذا قالوا عمارُ بنُ ياسرٍ .
دَعَا عثمانُ رضي اللهُ عنه ناسًا من أصحابِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهِم عمارُ بنُ ياسرٍ فقال: إني سائِلُكُم وإنِّي أحبُّ أن تُصدقُونِي نشدتُّكم اللهُ أتعلمونَ أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُؤثِرُ قُريشًا على سائِرِ الناسِ ويؤثِرُ بني هاشِمٍ على سائِرِ قريشٍ فسَكَتَ القومُ فقالَ عثمانُ رضي اللهُ عنه: لو أنَّ بيدِي مفاتيحَ الجنةِ لأعطيتُها لبنِي أميَّةَ حتَّى يدخُلُوا من عندِ آخرِهِم فبعثَ إلى طلحةَ والزبيرِ فقال عثمانُ رضي اللهُ عنه: ألا أحدِثُكُما عنه يعني عمارٌ أقبلتُ معَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخِذٌ بيدِي نتمَشَّى في البطحاءِ حتى أتَى على أبيهِ وأمهِ وعليه يعذَّبُونَ فقال أبو عمارٍ: يا رسولَ اللهِ الدَّهْرُ هكذا فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اصْبِرْ ثم قال: اللهمَّ اغفِرْ لآلِ ياسرٍ وقد فعلتُ .
لَقِيتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ رضِيَ اللهُ عنه يومَ الجمَلِ وهو يَبولُ في قَرْنٍ، فقلْتُ له: أُقاتِلُ معك وأكونُ معك؟ فقال: قاتِلْ تحتَ رايةِ قَومِك؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَستحِبُّ للرَّجلِ أنْ يُقاتِلَ تحتَ رايةِ قَومِه. .
لا مزيد من النتائج