نتائج البحث عن
«كان عمار يخرج بين الصفين ، وقد أخرجت الرايات ، فينادي حتى يسمعهم بأعلى صوته :»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا انصَرَفَ النَّاسُ أمَرَه النَّبيُّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ أنْ يُناديَ، فقالَ بأعلَى صَوتِهِ: يا أهلَ الشَّجَرةِ، يا أصحابَ سُورةِ البَقَرةِ. بأعلَى صَوتِه. .
تَخَلَّفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنَّا في سَفرةٍ سافَرناها، فأدرَكَنا وقد أرهَقنا العَصرَ، فجَعَلنا نَتَوضَّأُ ونَمسَحُ على أرجُلِنا، فنادى بأعلى صَوتِه: ويلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ، مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا. .
تَخَلَّفَ عَنَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفرةٍ سافَرناها فأدرَكَنا -وقد أرهَقَتنا الصَّلاةُ- ونَحنُ نَتَوضَّأُ، فجَعَلنا نَمسَحُ على أرجُلِنا، فنادى بأعلى صَوتِه: ويلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ! مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا. .
تَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ سافَرناه، فأدرَكَنا وقد أرهَقنا الصَّلاةَ، صَلاةَ العَصرِ، ونَحنُ نَتَوضَّأُ، فجَعَلنا نَمسَحُ على أرجُلِنا، فنادى بأعلى صَوتِه: ويلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ، مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا. .
تَخلَّفَ عنَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفَرٍ سافَرناهُ فأدركَنا وقد أرهَقَتْنا الصَّلاةُ - صلاةُ العصرِ - ونحنُ نتَوضَّأُ، فجعَلنا نَمسحُ أرجُلَنا، فَنادى بأعلَى صَوتِهِ مرَّتَينِ أو ثلاثًا: ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يَخرُجُ يومَ الفِطرِ، ويومَ الأضْحى يُكبِّرُ، يرفَعُ بذلك صوتَه حتى يَجيءَ المُصلَّى. .
تخلف عنَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سَفْرةٍ سافرناها قال : وأدركَنَا وقد أرهَقَتْنا الصلاةُ صلاةُ العصرِ ونحن نتوضأُ فجعلنا نمسحُ على أرجلِنا فنادى بأعلى صوتِه مرتينِ أو ثلاثًا ويلٌ للأعقابِ من النارِ .
قال: تخلَّفَ عنَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرَةٍ سافَرْناها، قال: وأدرَكَنا وقد أرهَقَتْنا الصَّلاةُ، صلاةُ العَصرِ، ونحن نتوضَّأُ، فجعَلْنا نَمسَحُ على أرجُلِنا، فنادى بأَعلى صَوتِه، مرَّتَينِ أو ثلاثًا: وَيلٌ للأَعقابِ مِن النَّارِ. .
ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ [يعني حديث: تَخَلَّفَ عَنَّا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفْرَةٍ سَافَرْنَاهَا فأدْرَكَنَا - وقدْ أرْهَقَتْنَا الصَّلَاةُ - ونَحْنُ نَتَوَضَّأُ، فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ علَى أرْجُلِنَا، فَنَادَى بأَعْلَى صَوْتِهِ: ويْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ مَرَّتَيْنِ أوْ ثَلَاثًا.] .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، قال: تَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفرةٍ سافَرناها، فأدرَكَنا وقد أرهَقَتنا صَلاةُ العَصرِ ونَحنُ نَتَوضَّأُ، فجَعَلنا نَمسَحُ على أرجُلِنا، فنادى بأعلى صَوتِه: ويلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ، مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا .
شهِدْنا صِفِّينَ معَ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، وقد وكَّلْنا رَجُلَينِ، فإذا كانَ منَ القَومِ غَفْلةٌ حمَلَ عليهم، فلا يَرجِعُ حتَّى يَخضِبَ سَيفُه دَمًا، فقالَ: اعْذُرْني، فواللهِ ما رجَعْتُ حتَّى نَبَا عَلَيَّ سَيْفي، قالَ: ورأيْتُ عَمَّارًا وهاشِمَ بنَ عُتْبةَ وهو يَسْعى بيْنَ الصَّفَّينِ، فقالَ عَمَّارٌ: يا هاشِمُ، هذا واللهِ ليُخلَفَنَّ أمْرُه، ولَيُخذَلَنَّ جُندُه، ثمَّ قالَ: يا هاشِمُ الجنَّةُ تحتَ الأبارِقةِ قد تزَيَّنَ الحورُ معَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحِزْبِه، يا هاشِمُ، أعْوَرُ، ولا خَيرَ في أعْوَرَ لا يَغْشى البَأْسَ، قالَ: فهَزَّ هاشِمٌ الرَّايةَ وقالَ: أعْوَرُ يَبْغي أهْلَه محِلَّا ... قد عالَجَ الحَياةَ حتَّى مَلَّا لا بُدَّ أنْ يَفُلَّ أو يُفَلَّا. قالَ: ثمَّ أخَذَ في وادٍ مِن أوْديةِ صِفِّينَ، قالَ: أبو عَبدِ الرَّحمَنِ: ورأيْتُ أصْحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَّبِعونَ عَمَّارًا كأنَّه لهُم عَلَمٌ. .
إذا كان يومُ القيامةِ ؛ خرج صائحٌ مِنْ عندِ اللهِ ، فنادَى بأعْلَى صوتِه : ياأُمَّةَ مُحَمَّدٍ ! إنَّ اللهَ قد عفا عن حَقِّه قِبَلَكُم ، فَتَعافوا فيما بينَكم ، وادخلوا الجنةَ بِسَلَامٍ . .
نُبِّئتُ أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَلامٍ قال: إنْ أدرَكَني، وليس لي رَكوبٌ، فاحمِلوني، حتى تَضَعوني بيْنَ الصَّفَّينِ -يَعني: قُبالَ الأعماقِ-. .
انصرَفْنا لجنازةِ رافعِ بنِ خديجٍ مِن صلاةِ الصبحِ ، وعلى الناسِ الوليدُ بنُ عتبةَ ، فأراد أن يصليَ عليها ، فقام ابنُ عُمرَ فصرَخ بأعلى صوتِه : لا تصلُّوا على جنائزِكم حتى ترتفعَ الشمسُ ، فحبَس الإمامُ الناسَ .
كنت بواسطِ القصبِ عندَ عبدِ الأعلَى بنِ عبدِ اللهِ بنِ عامرِ بنِ كريزٍ القرشيِّ في منزلِ عنبسةَ بنِ سعيدٍ إذ جاء رجلٌ فقال إن قاتلَ عمارٍ بالبابِ أفتأذنون له فيدخلُ فكره بعضُ القومِ وقال بعضٌ أدخلوه فدخل فإذا رجلٌ عليه مقطعاتٌ له فقال لقد أدركت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أنفعُ أهلي فأردُّ عليهم الغنمَ فقال رجلٌ من القومِ أبا الغاديةِ كيفَ كان أمرُ عمارٍ قال كنا نعدُّ عمارًا من خيارِنا حتى سمعتُه يومًا في مسجدِ قباءَ يقعُ في عثمانَ فلو خلُصتُ إليه لوطئتُه برجلِي فما صليتُ بعدَ ذلك صلاةً إلا قلت اللهمَّ لقِّني عمارًا فلما كان يومَ صفينَ استقبلَني رجلٌ يسوقُ الكتيبةَ فاختلفت أنا وهو ضربتينِ فبدرتُه فضربتُه فكبا لوجهِه ثم قتلته وفي روايةٍ قال عبدُ الأعلَى أدخِلوه فأُدخِلَ عليه مقطعاتٌ له فإذا رجلٌ طوالٌ ضرْبٌ من الرجالِ كأنه ليس من هذه الأمةِ . . . . . حتى قال فلما كان يومَ صفينَ أقبل يمشِي أولَ الكتيبةِ راجلًا حتى كان بينَ الصفينِ طعن رجلًا في ركبتِه بالرمحِ فصرعه فانكفأ المغفرُ عنه فاضربه فضربتُه فإذا رأسُ عمارِ بنِ ياسرٍ قال له يقولُ له مولَى لنا أيُّ يدٍ كفتاه فلم أرَ رجلًا أبينَ ضلالةً منه .
لا مزيد من النتائج