نتائج البحث عن
«كان عمران بن الحصين من أشد أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - اجتهادا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ مُعاويةَ بنِ قُرَّةَ، قالَ: كانَ عِمْرانُ بنُ الحُصَينِ مِن أشَدِّ أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اجْتِهادًا في العِبادةِ. .
كان أشدُّ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أربعةً عمرُ وعليٌّ والزُّبيرُ وسعدٌ .
عن عِمْرانَ بنِ الحُصَينِ أنَّ أباه الحُصَينَ بنَ عُبَيدٍ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان مُشرِكًا، فقال: أرأيتَ رَجُلًا كان يَقْري الضَّيفَ، ويَصِلُ الرَّحِمَ، ماتَ قبلَكَ، قال أبو جَعفَرٍ: كأنَّه يَعني بذلك: أباه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أبي وأباكَ في النارِ. قال: فما مرَّتْ عِشرونَ ليلةً حتى ماتَ مُشرِكًا. .
حديثُ أبي سَلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، عن طَلحةَ: أنَّ رجُلَينِ مِن بَلِيٍّ قدِما على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان إسلامُهما جميعًا، وكان أحدُهما أشَدَّ اجتهادًا مِن صاحِبِه... الحديث. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسكُتُ سَكتَتينِ إذا دخلَ في الصَّلاةِ ، وإذا فرَغَ منَ القِراءةِ ، فأنكرَ ذلِكَ عِمرانُ بنُ الحصينِ رضِيَ اللَّهُ عنه ، فَكَتبوا إلى أبيِّ بنِ كعبٍ رَضِي اللَّهُ عَنهُ في ذلِك ، فَكتبَ إليهم أن قَدْ صدَقَ سَمُرَةُ .
كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَكتَتانِ: سَكتةٌ إذا قَرَأ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، وسَكتةٌ إذا فرَغَ مِنَ القِراءةِ. فأنكَرَ ذلك عِمرانُ بنُ الحُصَينِ فكَتَبوا إلى أُبَيِّ بنِ كَعبٍ فكَتَبَ: أنْ صَدَقَ سَمُرةُ. .
أنَّ عِمرانَ بنَ الحُصَيْنِ مَرَّ على رجُلٍ يقرَأُ على قومٍ، فلمَّا قرَأَ سألَ، فقالَ عِمرانُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن قرَأَ القرآنَ فَلْيسألِ اللهَ؛ فإنَّهُ سيجيءُ أقوامٌ يَقرؤونَ القرآنَ يسألونَ النَّاسَ بِهِ. .
قال لي عِمرانُ بنُ الحُصَينِ : أَيْ مُطرِّفُ واللهِ إن كُنْتُ لأرى أنِّي لو شِئْتُ حدَّثْتُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومينِ متتابِعينِ لا أُعِيدُ حديثًا ، ثُمَّ لقد زادني بطأً عن ذلك وكراهيةً له أنَّ رجالًا من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو بعضِ أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شهِدْتُ كما شهِدوا وسمِعْتُ كما سمِعوا يُحدِّثونَ أحاديثَ شُبِّه لهم فكان أحيانًا يقولُ : لو حدَّثْتُكم أنِّي سمِعْتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ كذا وكذا رأَيْتُ أنِّي قد صدَقْتُ وأحيانًا يعزِمُ يقولُ : سمِعْتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ كذا وكذا .
قال: سَكتَتانِ حَفِظتُهما عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنكَرَ ذلك عِمرانُ بنُ الحُصَينِ وقال: حَفِظنا سَكتةً، فكَتَبنا إلى أُبَيِّ بنِ كَعبٍ بالمَدينةِ فكَتَبَ أُبَيٌّ: أن حَفِظَ سَمُرةُ. .
أنَّ عِمرانَ بنَ الحُصينِ استُعمِلَ علَى الصَّدقةِ فلمَّا رجَعَ قيلَ لَه أينَ المالُ قالَ ولِلمالِ أرسَلتَني أخذناهُ مِن حيثُ كنَّا نأخُذُه علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ووَضعناهُ حيثُ كنَّا نضعُهُ .
خرج علينا عمرانُ بنُ الحُصَينِ وعليه مِطرفُ خَزٍّ ، فقُلْنا : يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تلبسُ هذا ؟ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : إنَّ اللهَ يحبُّ إذا أنعمَ على عبدٍ نعمةً أن ترى أثرَ نعمتِه عليه .
مَنْ قرأ القرآنَ فسألَ بِه [يعني حديث: أنَّ عِمرانَ بنَ الحُصَيْنِ مَرَّ على رجُلٍ يقرَأُ على قومٍ، فلمَّا قرَأَ سألَ، فقالَ عِمرانُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن قرَأَ القرآنَ فَلْيسألِ اللهَ؛ فإنَّهُ سيجيءُ أقوامٌ يَقرؤونَ القرآنَ يسألونَ النَّاسَ بِهِ.] .
عن عمرانَ بنِ الأسودِ أو الأسودِ بنِ عمرانَ قال : كنتُ رسولَ قومي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ لمَّا دخلوا في الإسلامِ وَوَافِدُهُمْ .
عن عمرانَ بنِ حُصينٍ أنَّ أباه الحُصينَ بنَ عُبيدٍ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان مشركًا فقال أرأيتَ رجلًا كان يَقري الضَّيفَ ويصلُ الرحِمَ مات قبلَك قال أبو جعفرٍ كأنه يعني بذلك أباه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أبي وأباك في النَّارِ قال فما مرَّتْ عشرون ليلةً حتى مات مشركًا .
لا مزيد من النتائج