نتائج البحث عن
«كان عمران بن حصين وابن مسعود يقولان في التي تفتدي من زوجها : لها طلاق ما كانت»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ عِمرانُ بنُ حُصَيْنٍ، وابنُ مَسعودٍ يَقولانِ في الَّتي تَفتَدي مِن زَوجِها : لَها طلاقٌ ما كانَت في عدَّتِها .
كان عِمرانُ بنُ حُصَينٍ وابنُ مَسعودٍ يَقولانِ في التي تَفتَدي مِن زَوجِها: يَقَعُ عليها الطَّلاقُ ما دامَتْ في العِدَّةِ. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ أنَّه قال: «يَجري الطَّلاقُ على التي تَفتَدي مِن زَوجِها ما كانت في العِدَّةِ» .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ -رَضِيَ اللهُ عنه-: أنَّه قالَ: يَجْري الطَّلاقُ على الَّتي تَفْتَدي مِن زَوْجِها ما كانَت في العِدَّةِ. .
أنه سأل عِمرانَ بنَ حصينٍ وابنَ مسعودٍ وأُبيَّ بنَ كعبٍ عن القدرِ فقالوا: لو أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عذبَ أهلَ السماءِ والأرضِ عذبهم وهو غيرُ ظالمٍ ولو أدخلهم في رحمتِه لكانت رحمتُه أوسعَ من ذنوبِهم ولكنه كما قضى يعذبُ من يشاءُ ويرحمُ من يشاءُ فمن عذبه فهو الحقُّ ومن رحمِه فهو الحقُّ ولو كان لك مثلُ أحدٍ ذهبًا تنفقُه في سبيلِ اللهِ ما قُبل منك حتى تؤمنَ بالقدرِ خيرِه وشرِّه. .
عن أبي الأسودِ الدُّؤليِّ أنَّه سأل عِمرانَ بنَ حُصينٍ، وابنَ مسعودٍ، وأُبَيَّ بنَ كعبٍ عن القَدَرِ، فقالوا: لو أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عذَّب أهلَ السماءِ والأرضِ، عذَّبهم وهو غيرُ ظالِمٍ، ولو أدخَلَهم في رحمتِه، لكانت رحمتُه أوسَعَ من ذُنوبِهم، ولكنَّه كُلَّما قضى يُعذِّبُ مَن يشاء، ويرحَمُ مَن يشاءُ، فمن عذَّبه، فهو الحقُّ، ومَن رَحِمَه، فهو الحقُّ، ولو كان لك مِثلُ أُحُدٍ ذهبًا تُنفِقُه في سَبيلِ اللهِ ما قُبِلَ منك حتى تُؤمِنَ بالقَدَرِ خيرِه وشرِّه. .
أَنَّ عَلِيًّا وَابْنَ مَسْعُودٍ كَانَا يَقُولَانِ: يُحرِّمُ مِنَ الرَّضاعِ قَليلُهُ وكَثيرُهُ. .
أنَّ عليًّا وابنَ مسعودٍ رضي اللهُ عنهما كانا يَقولانِ في دِيَةِ المَجُوسيِّ ثمانُمِائةِ درهمٍ .
أنَّ علِيًّا وابنَ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنهما كانا يَقولانِ في دِيةِ المَجوسيِّ: ثَمانُمِئةِ دِرهَمٍ. .
إنَّ الملائكةَ كانت تصافح عمرانَ بنَ حُصينٍ حتى اكتوى ؛ فتنحَّت . .
عنْ أبي الأَسْوَدِ الدؤَلِيِّ أنَّهُ سَأَلَ عِمْرانَ بْنَ حُصَيْنٍ وعبدَ اللهِ بْنَ مسعودٍ وأُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ عن القدْرِ فقالَ إنِّي قَدْ خَاصَمْتُ أهْلَ القدَرِ حتَّى أخْرَجُونِي فَهَلْ عندَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فتُحَدِّثُونِي فقالُوا لَوْ أَنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عذَّبَ أَهْلَ السماءِ والأرضِ عذَّبَهُمْ وهو غيرُ ظالِمٍ ولَوْ أدخَلَهم في رحمتِهِ كانَتْ رحمتُهُ أوْسَعَ مِنْ ذنوبِهِم ولكنَّهُ كما قَضَى يعذِّبُ مَنْ يشاءُ ويرحَمُ من يشاءُ فمَنْ عُذِّبَ فهوَ الحقُّ ومَنْ رُحِمَ فهوَ الحقُّ ولو كان لَكَ مثلُ أُحُدٍ ذَهَبًا تُنْفِقُهُ في سبيلِ اللهِ ما قُبِلَ منكَ حتَّى تؤْمِنَ بالْقَدَرِ خيرِهِ وشرِّهِ ثمَّ قال عمرانٌ لِأَبِي الأسودِ حينَ حدَّثَهُ الحديثَ سمِعْتُ ذلِكَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسمِعَهُ معِي عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ وأُبَيُّ بن كعْبٍ فسألَهُما أبو الأسودِ فحدَّثَاهُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن ابنِ عبَّاسٍ وابنِ الزُّبَيْرِ: أنَّهما قالا في المُخْتلِعةِ يُطَلِّقُها زَوْجُها، قالا: لا يَلزَمُها طَلاقٌ؛ لأنَّه طَلَّقَ ما لا يَملِكُ. .
عَن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ، قال: لَعَنَت امرَأةٌ ناقةً لَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها مَلعونةٌ فخَلُّوا عَنها، قال: فلَقد رَأيتُها تَتبَعُ المَنازِلَ، ما يَعرِضُ لَها أحَدٌ، ناقةٌ وَرْقاءُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عُتبَةَ بنِ مَسعودٍ، أنَّ ابنَ مَسعودٍ أُتيَ في امرأةٍ تَزوَّجَها رَجُلٌ فلَمْ يُسَمِّ لها صَداقًا، فمات قبلَ أنْ يَدخُلَ بها، قال: فاختَلَفوا إلى ابنِ مَسعودٍ... فذَكَرَ الحديثَ، إلَّا أنَّه قال: كان زَوجُها هِلالَ -أحسَبُه قال: ابنَ مُرَّةَ. قال عبدُ الوَهَّابِ: وكان زَوجُها هِلالَ بنَ مُرَّةَ الأشْجَعيَّ. .
كانتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَكتَتانِ في صَلاتِه، وقال عِمرانُ بنُ حُصَينٍ: أنا ما أحفَظُهما عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فكَتَبوا في ذلك إلى أُبَيِّ بنِ كَعبٍ يَسأَلونه عنه، فكَتَبَ أُبَيٌّ: إنَّ سَمُرةَ قد حَفِظَ. .
لا مزيد من النتائج