نتائج البحث عن
«كان عمران بن حصين ينهى عن الكي ، ثم اكتوى بعد»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ عمرانُ بنُ حُصَيْنٍ، ينهى عنِ الكيِّ فابتُليَ فَكانَ يقولُ: لقدِ اكتَويتُ كيَّةً بنارٍ، فما أبرأتني من إثمٍ، ولا شفَتني من سُقمٍ .
عن عِمرانَ بنِ حُصَيْنٍ قالَ : نَهَى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عنِ الكيِّ ، فاكتوَينا ، فما أفلَحنَ، ولا أنجَحنَ .
إنَّ الملائكةَ كانت تصافح عمرانَ بنَ حُصينٍ حتى اكتوى ؛ فتنحَّت . .
سمعت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يَنهَى عن الكيِّ ، قال : فما زال البلاءُ بي حتى اكتَويتُ ، فما أفلحتُ ولا أنجحتُ ، قال عمرانُ : وكان يُسلِّمُ علَيَّ ، فلما اكتويتُ ، فقدتُ ذلكَ ثم راجعَه بعدَ ذلكَ السلامَ .
نَهَى عنِ الْكَيِّ [حديث سعد الظفري: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن الكَيِّ وقال أكره شُرْبَ الحمِيمِ] [وحديث عمران بن حصين: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نَهَى عنِ الكَيِّ. قالَ : فابتُلينا فاكتَوَينا فما أفلَحْنا ولا أنجَحْنا] [وحديث ابن عباس: الشِّفاءُ في ثَلاثَةٍ: في شَرْطَةِ مِحْجَمٍ، أوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ، أوْ كَيَّةٍ بنارٍ، وأنا أنْهَى أُمَّتي عَنِ الكَيِّ.] .
قال لي عِمرانُ بنُ حُصَينٍ: أُحَدِّثُكَ حَديثًا عَسى اللهُ أن يَنفَعَكَ بهِ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمع بينَ حَجَّةٍ وعُمرةٍ، ثُمَّ لم يَنهَ عنه حتَّى ماتَ، ولم يَنزِلْ فيه قُرآنٌ يُحَرِّمُه، وقد كان يُسَلَّمُ عليَّ، حتَّى اكتَويتُ، فتُرِكتُ، ثُمَّ تَرَكتُ الكَيَّ فعادَ. .
كانَ عمرانُ بنُ حُصَين يصلِّي بعدَ الجمعةِ أربعًا .
الشفاءُ في ثلاثٍ كيةُ نارٍ وشَرطةُ مِحجَمٍ وشَربةُ عسلٍ وما أُحبُّ أن أكتوِيَ وفي لفظٍ آخرَ : وأنا أنهَى أمتي عن الكَيِّ .
عن عمرانَ بنِ حُصينٍ أنه كان يُورِّثُ الجدةَ وابنُها حيٌّ .
نهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الكَيِّ، فاكتَوَيْنا، فما أفلَحْنَ، ولا أنجَحْنَ. قال أبو داودَ: وكان يسمَعُ تسليمَ الملائكةِ، فلمَّا اكتَوَى، انقطَعَ عنه، فلمَّا ترَكَ، رجَعَ إليه. .
حديث: نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الكَيِّ فاكتَوَينا [فما أفلَحْنَ، ولا أنجَحْنَ. قال أبو داودَ: وكان يسمَعُ تسليمَ الملائكةِ، فلمَّا اكتَوَى، انقطَعَ عنه، فلمَّا ترَكَ، رجَعَ إليه.] .
عن عمرانَ بنِ حصينٍ رضي الله عنه أنه سُئل عن الرجلِ يُطلقُ ثم يراجعُ ولا يُشهدُ فقال: أشهدْ على طلاقِها وعلى رجعتِها. .
عن عمرانَ بنِ حصينٍ رضي الله تعالى عنهما ، أنه سئل عن الرجلِ يطلّقُ ، ثم يراجعُ ، ولا يشهدُ ، فقال : أشهدُ على طلاقِها ، وعلى رجعتِها .
عن عِمرانَ بنِ حصينٍ قال كنا في الجاهليةِ نقولُ أنعم اللهُ بك عينًا وأنعِمْ صباحًا فلما كان الإسلامُ نُهِينا عن ذلك .
أنَّ عِمْرانَ بنَ حُصَينٍ كان يسمَعُ كلامَ الملائكةِ. .
لا مزيد من النتائج