نتائج البحث عن
«كان عمرو إذا لقي الرجل من إخوانه قال : رزق الله البارحة من الصلاة كذا ، ورزق»· 12 نتيجة
الترتيب:
عنْ عَمْرِو بنِ مَيمونٍ، قالَ: كان يَلقى الرَّجُلُ مِن إخوانِهِ فيقولُ: لقد رَزَقَ اللهُ البارِحةَ مِنَ الصَّلاةِ كذا، ورَزَقَ مِنَ الخيرِ كذا. .
كان إذا فَقدَ الرجلَ مِنْ إخوانِه ثلاثةَ أيامٍ سأل عنه ، فإنْ كان غائبًا دعا له ، وإنْ كان شاهدًا زارَه ، وإنْ كان مريضًا عادَه .
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فقَدَ الرجلُ من إخوانِهِ ثلاثةَ أيامٍ ، سألَ عنهُ ، فإن كان غائِبا دعا لهُ ، وإن كان شاهدا زارَهُ ، وإن كان مريضا عادهُ .
كلُّ أُمَّتي مُعافًى إلا المجاهرين ، و إنَّ من الجِهارِ أن يعملَ الرجلُ بالليلِ عملًا ثم يُصبِحُ و قد ستره اللهُ تعالى فيقولُ : عملتُ البارحةَ كذا و كذا ، و قد بات يسترُه ربُّه ، و يُصبِحُ يكشفُ سِترَ اللهِ عنه .
كان إذا فقدَ الرَّجُلَ من إِخوانِه ثلاثةَ أيَّامٍ سأَلَ عنْهُ ، فإنْ كان غائِبًا دَعَا لهُ ، و إنْ كان شاهِدًا زارَهُ ، و إنْ كان مَريضًا عادَهُ .
أنَّ عمرَو بنَ العاصِ كان على سَريَّةٍ وأنَّه أصابهم بَردٌ شديدٌ لم يرَوْا مثلَه فخرَج لصلاةِ الصُّبحِ قال: واللهِ لقد احتلَمْتُ البارحةَ فغسَل مغابنَه وتوضَّأ وضوءَه للصَّلاةِ ثمَّ صلَّى بهم فلمَّا قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابَه فقال: ( كيف وجَدْتُم عَمرًا وأصحابَه ) ؟ فأثنَوْا عليه خيرًا وقالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى بنا وهو جُنبٌ فأرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عمرٍو فسأَله فأخبَره بذلك وبالَّذي لقي مِن البردِ وقال: يا رسولَ اللهِ: إنَّ اللهَ قال: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ} [النساء: 29] [ ولو اغتسَلْتُ مِتُّ، فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عمرٍو .
حديث: كُنتُ قاعِدًا عند سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ فقال: أيَّةُ ساعةٍ البارِحةُ [كان كذا وكذا، قلت: كذا وكذا، فظننته ظن أني كنت أصلي، فقلت: إني لدغت البارحة، قال: ألا استرقيت، قلت: إني سمعت الشعبي يحدث عن بريدة بن حصيب، أنه قال: لا رقية إلا من عين أو حمةٍ، فقال سعيد بن جبير: عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يدخلُ الجنةَ من أُمَّتِي سبعونَ ألفًا بغيرِ حسابٍ فقلتُ : من هم فقال : هم الذينَ لا يسترقونَ ولا يتطيَّرونَ ولا يعتافونَ وعلى ربِّهم يتوكلونَ] .
كُلُّ أُمَّتي مُعافًى إلَّا المُجاهِرينَ، وإنَّ مِنَ المُجاهَرةِ أن يَعمَلَ الرَّجُلُ باللَّيلِ عَمَلًا، ثُمَّ يُصبِحَ وقد سَتَرَه اللهُ عليه، فيَقولَ: يا فُلانُ، عَمِلتُ البارِحةَ كَذا وكَذا، وقد باتَ يَستُرُه رَبُّه، ويُصبِحُ يَكشِفُ سِترَ اللهِ عنه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينا هو في بيتِها وعندَه نفرٌ مِن أصحابِه إذ جاءه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ كم صدقةُ كذا وكذا مِن التَّمرِ قال: كذا وكذا قال الرَّجلُ: فإنَّ فلانًا تعدَّى علَيَّ وأخَذ منِّي كذا وكذا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فكيف إذا سعى عليكم مَن يتعدَّى عليكم أشدَّ مِن هذا التَّعدي ) فخاض القومُ في ذلك فقال الرَّجلُ منهم: فكيف بنا يا رسولَ اللهِ إذا كان الرَّجلُ منَّا غائبًا في إبلِه وماشيتِه وزرعِه ونخلِه فأدَّى زكاةَ مالِه فتعدَّى عليه الحقَّ فكيف يصنَعُ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن أدَّى زكاةَ مالِه طيِّبةً بها نفسُه يُريدُ بها وجهَ اللهِ والدَّارَ الآخرةَ ثمَّ لم يُغيِّبْ منها شيئًا وأقام الصَّلاةَ وآتى الزَّكاةَ فتعدَّى عليه الحقَّ فأخَذ سلاحَه فقاتَل فقُتِل فهو شهيدٌ ) .
أنَّ عَمْرَو بنَ العاصِ كان على سَريَّةٍ، وأَنَّهُمْ أَصابَهُمْ بَرْدٌ شَديدٌ لم يَرَ مِثْلَهُ، فَخَرَجَ لِصلاةِ الصُّبْحِ، فقالَ: واللهِ لقدِ احْتَلَمْتُ البارِحَةَ، ولكِنِّي واللهِ ما رأَيْتُ بَرْدًا مِثْلَ هذا، هل مَرَّ على وُجوهِكُمْ مِثْلُهُ؟ قالوا: لا. فَغَسَلَ مَغابِنَهُ، وتَوَضَّأَ وُضوءَهُ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ، فلَمَّا قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَأَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «كيف وَجَدْتُمْ عَمْرًا وصَحابَتَهُ؟». فَأَثْنَوْا عليه خَيْرًا وقالوا: يا رسولَ اللهِ، صلَّى بنا وهو جُنُبٌ، فأَرْسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عَمْرٍو، فَسَأَلَهُ، فَأَخْبَرَهُ بذلك وبالَّذي لَقِيَ مِنَ البَرْدِ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ قالَ: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ} [النساء: 29]، ولوِ اغْتَسَلْتُ مُتُّ. فَضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عَمْرٍو. .
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ العَرْزَميُّ، عن أبيه، عن جَدِّه، عن أمِّ كُلثومٍ، عن عائِشةَ، قالت: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمُرُّ برَكوةٍ لنا فيها ماءٌ، فيَطَّلِعُ فيه، ثم يُسَوِّي من لحيَتِه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ تفعَلُ هذا؟ قال: لا بأسَ إذا خرج الرَّجُلُ إلى إخوانِه أن يُهَيِّئَ مِن نَفْسِه، فأحبَبْتُ أن أهيِّئَ مِن نفسي؟ .
أنَّ عَمْرًا كان على سَريَّةٍ، فأصابَهم بَردٌ شَديدٌ لم يَرَوْا مِثلَه، فخَرَجَ لِصلاةِ الصُّبحِ، فقال: احتَلَمتُ البارِحةَ، ولكِنِّي -واللهِ- ما رأيتُ بَردًا مِثلَ هذا. فغَسَلَ مَغابِنَه، وتوَضَّأَ لِلصَّلاةِ، ثم صَلَّى بهم. فلمَّا قَدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سألَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصحابَه: كيفَ وَجَدتُم عَمْرًا وصَحابَتَه؟ فأثنَوْا عليه خَيرًا، وقالوا: يا رَسولَ اللهِ، صلَّى بنا وهو جُنُبٌ. فأرسَلَ إلى عَمْرٍو، فسألَه، فأخبَرَه بذلك وبالذي لَقيَ مِنَ البَردِ، وقال: إنَّ اللهَ قال: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء: 29]، ولوِ اغتَسَلتُ مِتُّ. فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج