حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«كان عمرو بن عبد ود ثالث قريش ، وكان قد قاتل يوم بدر حتى أثبتته الجراحة ، ولم»· 14 نتيجة

الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا لَحمَه القِتالُ يَومَ أُحُدٍ، وخُلِصَ إلَيه، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ثَقُلَ وظاهَرَ بَينَ دِرعَينِ يَومئِذٍ، ودَنا مِنه العَدوُّ، فذَبَّ عَنه مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ حَتَّى قُتِل، وأبو دُجانةَ سِماكُ بنُ خَرَشةَ حَتَّى كَثُرَت فيه الجِراحةُ، وأُصيبَ وجهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وثُلِمَت رَباعِيَتُه، وكُلِمَت شَفَتُه وأُصيبَت وَجْنَتُه، فقال عِندَ ذلك: مَن رَجُلٌ يَبيعُ لَنا نَفسَه؟ فوثَبَ فِتيةٌ مِنَ الأنصارِ خَمسةٌ، فيهم زيادُ بنُ السَّكَنِ، فقُتِلوا حَتَّى كان آخِرَهم زيادُ بنُ السَّكَنِ، فقاتَلَ حَتَّى أُثبِتَ، ثُمَّ ثابَ إلَيه ناسٌ مِنَ المُسلمينَ، فقاتَلوا عَنه حَتَّى أجهَضوا عَنه العَدوَّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ادنُ مِنِّي، وقد أثبَتَته الجِراحةُ فوسَّده رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدَمَه حَتَّى ماتَ عليها، وهو زيادُ بنُ السَّكَنِ. .
الراوي
يزيد بن السكن
المحدِّث
ابن النحاس
المصدر
مشارع الأشواق · 878
الحُكم
صحيح‏إسناده حسن
عن أبي هريرةَ أنَّه كان يقولُ : حدِّثوني عن رجلٍ دخل الجنَّةَ ولم يُصَلِّ صلاةً قطُّ ، فإذا لم يعرِفْه النَّاسُ يسألوه : من هو ؟ فيقولُ : هو أُصَيْرمُ بني عبدِ الأشهلِ عمرُو بنُ ثابتِ بنِ أُقَيشٍ ، قال الحصنُ فقلتُ لمحمودٍ يعني ابنَ لَبيدٍ : كيف كان شأنُ الأُصَيْرمِ ؟ قال : كان يأبَى الإسلامُ على قومِه ، فلمَّا كان يومُ أُحُدٍ وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بدا له الإسلامُ فأسلم ثمَّ أخذ سيفَه حتَّى أتَى القومَ فدخل في عرضِ النَّاسِ فقاتل حتَّى أثبتته الجِراحةُ ، فبينا رجالٌ من بني عبدِ الأشهلِ يلتمِسون قتلاهم في المعركةِ إذا هم به ، فقالوا إنَّ هذا الأُصَيْرمُ فما جاء به ؟ لقد تركناه وإنَّه لمنكرٌ لهذا الأمرِ ، فسألوه ما جاء به فقالوا : ما جاء بك يا عمرُو أحدَبًا على قومِك أم رغبةً في الإسلامِ ؟ فقال بل رغبةٌ في الإسلامِ فآمنتُ باللهِ وبرسولِه فأسلمتُ وأخذتُ سيفي وقاتلتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم حتَّى أصابني ما أصابني ، ثمَّ لم يلبَثْ أن مات في أيديهم ، فذكروه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : إنَّه لمن أهلِ الجنَّةِ .
الراوي
محمود بن لبيد الأنصاري
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
الإصابة في تمييز الصحابة · 2/526
الحُكم
صحيحإسناده حسن [ وروي ] من وجه آخر
أنَّ عليًّا بارزَ يومَ الخندقِ عمرَو بنَ عبدِ وُدٍّ .
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
التلخيص الحبير · 4/1440
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمنقطع ووصله الحاكم
عن أبي هريرة أنَّه كان يقولُ حدِّثوني عن رجلٍ دخَل الجنَّةَ لم يُصَلِّ قَطُّ فإذا لم يعرِفْه النَّاسُ سألوه مَن هو فيقولُ أُصَيرِمُ بني عبدِ الأَشْهَلِ عمرُو بنُ ثابتِ بنِ وَقْشٍ فقلْتُ لمحمودِ بنِ لَبيدٍ كيف كان شأنُ الأُصَيرِمِ قال كان يأبى الإسلامَ على قَومِه فلمَّا كان يومُ أحُدٍ وخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أحُدٍ بدا له الإسلامُ فأسلَم فأخَذ سيفَه فغدا حتَّى أتى القومَ فدخَل في عُرْضِ النَّاسِ فقاتَل حتَّى أثبَتَتْه الجِراحةُ فبينا رجالُ بني عبدِ الأَشْهلِ يلتمِسون قَتْلاهم في المعركةِ إذا هم به قالوا واللهِ إنَّ هذا لَلْأُصَيرِمُ وما جاء به لقد تركَنْاه وإنه لَمُنكِرٌ هذا الحديثَ فسألوه ما جاء به فقالوا ما جاء بك يا عمرُو أحَدَثًا على قومِك أو رغبةً في الإسلامِ فقال بل رغبةً في الإسلامِ آمَنْتُ باللهِ وبرسولِه وأسلَمْتُ ثمَّ أخَذْتُ سيفي فغدَوْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقاتَلْتُ حتَّى أصابَني ما أصابَني فلم يلْبَثْ أن مات في أيديهم فذكَروه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّه لَمِن أهلِ الجنَّةِ .
الراوي
محمود بن لبيد الأنصاري
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 9/365
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات
عن أبي هريرةَ أنَّهُ كانَ يقولُ حدِّثوني عن رجلٍ دخلَ الجنَّةَ لم يصلِّ قطُّ فإذا لم يعرِفهُ النَّاسُ سألوهُ مَن هوَ فيقولُ أصيرِمُ بني عبدِ الأشهلِ عمرُو بنُ ثابتِ بنِ وَقشٍ فقلتُ لِمَحمودِ بن لبيدٍ كيفَ كانَ شأنُ الأصيرمِ؟ قالَ كانَ يأبى الإسلامَ على قومِهِ فلمَّا كانَ يومُ أُحِدٍ وخرج رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أُحِدٍ أسلمَ ثمَّ أخذَ سيفهُ فغدا حتَّى أتى القومَ فدخلَ في عُرضِ النَّاسِ فقاتلَ حتَّى أثبتتْهُ الجِراحَةُ فبينما رجالٌ بني عبدِ الأشهَلِ يلتمِسونَ قتلاهم في المعركَةِ إذا هُم بهِ فقالوا واللَّهِ إنَّ هذا للأصيرِمِ وما جاءَ بهِ؟ لقد تركناهُ وإنَّهُ لمنكَرٌ لِهذا الحديثِ فسألُوهُ ما جاء به فقالوا ما جاءَ بِكَ يا عمرُو قال رغبةً في الإسلامِ آمنتُ باللَّهِ وبرسولِهِ وأسلمتُ ثمَّ أخذتُ سيفي فغدوتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقاتلتُ حتَّى أصابَني ما أصابَني فلم يلبَثْ أن ماتَ في أيديهِم فذكروهُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّهُ لمن أهلِ الجنَّةِ .
الراوي
محمود بن لبيد الأنصاري
المحدِّث
الشوكاني
المصدر
در السحابة · 384
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهإسناده رجاله ثقات
عن أبي هُرَيرةَ، قال: كان يقولُ: حدِّثوني عن رَجُلٍ دَخَلَ الجَنَّةَ لم يُصَلِّ قَطُّ، فإذا لم يَعرِفْه الناسُ سألوه: مَن هو؟ فيقولُ: أُصَيْرِمُ بَني عَبدِ الأشْهَلِ، عَمْرُو بنُ ثابِتِ بنِ وَقْشٍ، قال الحُصَينُ: فقلتُ لمَحْمودِ بنِ لَبيدٍ: كيف كان شأنُ الأُصَيْرِمِ؟ قال: كان يَأبى الإسلامَ على قَومِه، فلمَّا كان يومُ أُحُدٍ، وخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إلى أُحُدٍ بَدَا له الإسلامُ فأسْلَمَ، فأخَذَ سَيفَه فغَدا حتى أتى القومَ، فدَخَلَ في عُرْضِ الناسِ، فقاتَلَ حتى أثْبَتَتْه الجِراحةُ، قال: فبَينَما رِجالُ بَني عَبدِ الأشْهَلِ يَلتَمِسون قَتْلاهُم في المَعرَكةِ إذا هُم به، فقالوا: واللهِ إنَّ هذا لَلأُصَيْرِمُ، وما جاء؟ لقد تَرَكْناه وإنَّه لَمُنكِرٌ لهذا الحديثِ، فَسْألوه: ما جاء به؟ قالوا: ما جاء بكَ يا عَمْرُو، أحَدَبًا على قومِكَ، أو رغبةً في الإسلامِ؟ قال: بل رغبةً في الإسلامِ، آمَنتُ باللهِ ورسولِه، وأسلَمتُ، ثُمَّ أخَذْتُ سَيفي فغَدَوتُ مع رسولِ اللهِ فقاتَلْتُ حتى أصابَني ما أصابَني، قال: ثُمَّ لم يَلبَثْ أنْ ماتَ في أيديهم، فذَكَروه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقال: إنَّه لَمِن أهلِ الجَنَّةِ. .
الراوي
محمود بن لبيد الأنصاري
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 23634
الحُكم
صحيحإسناده حسن.
قُتِلَ رَجلٌ منَ المُشرِكينَ يَومَ الخَندَقِ، فطَلَبوا أنْ يُوارُوه، «فأبَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أعْطَوْه الدِّيَةَ»، وقُتِلَ من بَني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ عَمْرُو بنُ عَبدِ وُدٍّ، قتَلَه عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ مُبارَزةً. .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 4378
الحُكم
صحيحصحيح الإسناد، وله شاهد عجب
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، أنَّ رَجُلينِ أتَيا عَمْرَو بنَ العاصِ يَختَصِمانِ في دَمِ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ وسَلَبِه، فقالَ عَمْرٌو: خَلِّيا عنه؛ فإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: اللَّهمَّ أُولِعَتْ قُرَيشٌ بعَمَّارٍ، قاتِلُ عَمَّارٍ وسالِبُه في النَّارِ. .
الراوي
عمرو بن العاص
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 5772
الحُكم
ضعيفتفرد به عبد الرحمن بن المبارك وهو ثقة مأمون، عن معتمر، عن أبيه؛ فإن كان محفوظا فإنه صحيح على شرط الشيخين، وإنما رواه الناس، عن معتمر، عن ليث، عن مجاهد.
وكان أوَّلَ مَن بدَر مِن المشرِكينَ أبو عامرٍ الفاسقُ، واسمُهُ عبدُ عمرِو بنُ صَيْفيٍّ، وكان يُسمَّى: الراهبَ، فسمَّاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الفاسقَ، وكان رأسَ الأَوْسِ في الجاهليَّةِ، فلمَّا جاء الإسلامُ شَرِق به، وجاهَر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالعداوةِ، فخرَج مِن المدينةِ، وذهَب إلى قُرَيشٍ يُؤلِّبُهم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويحُضُّهم على قتالِه، ووعَدهم بأنَّ قومَهُ إذا رأَوْهُ أطاعوه، ومالُوا معه، فكان أوَّلَ مَن لَقِي المسلِمينَ، فنادى قومَهُ، وتعرَّفَ إليهم، فقالوا له: لا أنعَم اللهُ بك عينًا يا فاسقُ، فقال: لقد أصاب قومي بعدي شرٌّ، ثم قاتَل المسلِمينَ قتالًا شديدًا، وكان شعارُ المسلِمينَ يومَئذٍ: أمِتْ. .
الراوي
[قتادة]
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج زاد المعاد · 3/175
الحُكم
صحيحإسناده حسن
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا خرَجَ إلى بَدرٍ أرادَ سَعدُ بنُ خَيْثَمةَ وأبوه جَميعًا الخُروجَ معَه، فذكَرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ أنْ يَخرُجَ أحَدُهما فاسْتَهَما»، فقالَ خَيْثَمةُ بنُ الحارِثِ لابنِه سَعدٍ: إنَّه لا بدَّ لأحَدِنا من أنْ يقيمَ فأقِمْ معَ نِسائِكَ، فقالَ سَعدٌ: لو كانَ غيرَ الجنَّةِ آثَرتُكَ به، إنِّي أرْجو الشَّهادةَ في وَجْهي هذا، فاسْتَهَما، فخرَجَ سَهمُ سَعدٍ، فخرَجَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدرٍ، فقتَلَه عَمْرُو بنُ عَبدِ وُدٍّ. .
الراوي
سليمان بن أبان
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 4935
الحُكم
ضعيف[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
أنَّ عَمْرَو بنَ عبدِ وُدٍّ وعِكْرِمَةَ بنَ أبي جَهْلٍ رَكِبا ، ودخلا مِن مَضِيقٍ في الخَنْدَقِ .
المحدِّث
ابن تيمية
المصدر
منهاج السنة · 8/107
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهكذب
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا قاتَلَ قَومًا فهزَمَهم؛ أقامَ بالعَرصةِ ثَلاثًا، وأنَّهُ لمَّا كان يَومُ بَدرٍ أمَرَ بصَناديدِ قُريشٍ، فأُلقوا في قَليبٍ مِن قُلُبِ بَدرٍ خَبيثٍ مُنتِنٍ، قال: ثم راحَ إليهم، ورُحنا معه، ثم قال: يا أبا جَهلِ بنَ هشامٍ، ويا عُتبةَ بنَ رَبيعةَ، ويا شَيبةَ بنَ رَبيعةَ، ويا وَليدَ بنَ عُتبةَ، هل وجَدتُم ما وعَدَكم رَبُّكم حَقًّا؟ فإنِّي قد وجَدتُ ما وعَدَني رَبِّي حَقًّا. قال: فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، أتُكلِّمُ أجسادًا لا أرواحَ فيها؟ قال: والذي بعَثَني بالحَقِّ؛ ما أنتم بأسمَعَ لمَا أقولُ منهم. قال قتادةُ: بعَثَهم اللهُ عزَّ وجلَّ ليَسمَعوا كَلامَهُ؛ تَوبيخًا وصَغارًا وتَقمِئةً، قال في أوَّلِ الحَديثِ: لَمَّا فرَغَ مِن أهلِ بَدرٍ؛ أقامَ بالعَرصةِ ثَلاثًا. .
الراوي
أبو طلحة الأنصاري زيد بن سهل
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 16356
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط مسلم
كُفِّنَ هو وعَبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ حَرامٍ في كَفَنٍ واحدٍ. مالكٌ: عن عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي صَعصَعةَ، أنَّه بلَغَه: أنَّ عَمرَو بنَ الجَموحِ، وابنَ حَرامٍ كان السَّيلُ قد خرَّبَ قَبرَهما، فحفَرَ عنهما ليُغَيَّرا مِن مَكانِهما، فوُجِدا لم يَتغَيَّرا، كأنَّما ماتا بالأمسِ! وكان أحدُهما قد جُرِحَ فوَضَعَ يَدَه على جُرحِه، فدُفِنَ كذلك، فأُميطَتْ يَدُه عن جُرحِه، ثُمَّ أُرسِلَتْ، فرَجَعَتْ كما كانتْ، وكان بيْنَ يومِ أُحُدٍ ويومِ حُفِرَ عنهما سِتٌّ وأربعونَ سَنةً! .
الراوي
مالك
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج سير أعلام النبلاء · 1/255
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات، لكنه مرسل.
كُنتُ غُلامًا للعبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وكان الإسلامُ قد دَخَلَنا، فأسْلَمْتُ وأسْلَمَتْ أُمُّ الفَضْلِ، وكان العَبَّاسُ قد أسْلَمَ، ولكنَّه كان يَهابُ قَومَه، فكان يَكْتُمُ إسْلامَه، وكان أبو لَهَبٍ عَدُوُّ اللهِ قد تَخَلَّفَ عن بَدْرٍ، وبَعَثَ مَكانَه العاصَ بنَ هِشامِ بنِ المُغيرةِ، وكذلك كانوا صَنَعوا، لم يتَخَلَّفْ رَجُلٌ إلَّا بَعَثَ مَكانَه رَجُلًا، فلمَّا جاءَنا الخَبَرُ كَبَتَه اللهُ وأخْزاه، ووَجَدْنا في أنْفُسِنا قُوَّةً، فذَكَرَ الحَديثَ، ومِن هذا المَوضوعِ في كِتابِ يَعقوبَ مُرْسَلٌ ليس فيه إسْنادٌ، وقال فيه: أخو بَني سالِمِ بنِ عَوْفٍ قال: وكان في الأُسارَى أبو وَداعةَ بنُ صُبَيْرةَ السَّهْميُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنَّ له بمَكَّةَ ابْنًا كَيِّسًا تاجِرًا، ذا مالٍ، لكأنَّكُم به قد جاءَني في فِداءِ أبيه، وقد قالَتْ قُرَيشٌ: لا تَعْجَلوا بفِداءِ أُساراكُم، لا يتَأرَّبُ عليكم مُحمَّدٌ وأصْحابُه، فقال المُطَّلِبُ بنُ أبي وَداعةَ: صَدَقتُم فافْعَلوا، وانْسَلَّ مِن اللَّيلِ، فقَدِمَ المَدينةَ، وأخَذَ أباه بأرْبَعةِ آلافِ دِرهَمٍ، فانطَلَقَ به، وقَدِمَ مِكْرَزُ بنُ حَفصِ بنِ الأخْيَفِ في فِداءِ سُهَيلِ بنِ عَمْرٍو، وكان الذي أسَرَهُ مالِكُ بنُ الدُّخْشُنِ، أخو بَني مالِكِ بنِ عَوْفٍ. .
الراوي
أبو رافع
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 23864
الحُكم
ضعيفإسناده ضعيف

لا مزيد من النتائج