نتائج البحث عن
«كان عمر أتقانا للرب ، وأقرأنا لكتاب الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ مَسْعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، «إنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه كانَ أتْقانا للرَبِّ، وأقْرَأنا لكِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ». .
أتى عبدَ اللهِ يَعْني ابنَ مسعودٍ رجلانِ وأنا عندَه فقالا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ كيف تقرَأُ هذه الآيةَ فقرَأها عليه عبدُ اللهِ فقال الرَّجلُ إنَّ أبا حكيمٍ أقرَأَنيها كذا وكذا وقرَأ الآخرُ فقال مَن أقرَأكها فقال عمرُ فقال عبدُ اللهِ اقرَأْ كما أقرَأك عمرُ ثُمَّ بكى عبدُ اللهِ حتَّى رأَيْتُ دموعَه تحدِرُ في الحصى ثُمَّ قال إنَّ عمرَ كان حصنًا حصينًا على الإسلامِ يدخُلُ النَّاسُ فيه ولا يخرُجونَ منه وإنَّ الحصنَ أصبَح قد انثَلَم فالنَّاسُ يخرُجونَ منه ولا يدخُلونَ وزاد في روايةٍ قال عبدُ اللهِ ما أظُنَّ أهلَ بيتٍ من المسلِمينَ لم يدخُلْ عليه حزنٌ يومَ أُصِيبَ عمرُ إلَّا أهلَ بيتِ سوءٍ إنَّ عمرَ كان أعلمَنا باللهِ وأقرأَنا لكتابِ اللهِ وأفقهَنا في دينِ اللهِ اقرَأْها فواللهِ فهي أبينُ من طريقِ السَّيْلَحينِ وفي روايةٍ وكان يَعْني عمرَ إذا سلَك طريقًا وجَدْناه سهلًا فإذا ذُكِر الصالحون فحيَّهلًا بعمرَ كان فضلَ ما بينَ الزَّيادةِ والنُّقصانِ واللهِ لودِدْتُ أنِّي أخدُمُ مثلَه حتَّى أموتَ .
دخلتُ على عائشةَ بعد وفاةِ ميمونةَ ، فقالت : كانتْ من أتقانَا .
يؤمُّكم أقرؤُكم لكتاب اللهِ ولو كان ولدَ زِنا .
فذكَر مِثْلَهُ غيْرَ أنَّه لمْ يذكُرْ في حديثِهِ: وأقرَؤُهم لكتابِ اللهِ أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ. [يعني حديثَ: أرحَمُ أُمَّتي بأُمَّتي أبو بكْرٍ، وأشَدُّهم في أمْرِ اللهِ عمرُ، وأصدَقُهم حَياءً عُثمانُ، وأقرَؤُهم لكتابِ اللهِ أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ، وأفرَضُهم زَيْدُ بنُ ثابتٍ، وأعلَمُهم بالحَلالِ والحَرامِ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، ألَا وإنَّ لكلِّ أُمَّةٍ أمينًا، ألَا وإنَّ أمينَ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ.] .
كنتُ جالسًا عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فلمَّا صلَّى الظُّهرَ قالَ : يا يَرفأُ، هلمَّ الكتابَ لِكِتابٍ كانَ كتبَهُ في شأنِ العمَّةِ يَسألُ عنها ويستَخيرُ فيها، فأتاهُ بِهِ يَرفأُ، فدعا بتَورٍ أو قدحٍ فيهِ ماءٌ، فمحا ذلِكَ الكتابَ فيهِ ثمَّ قالَ : لو رضيَكَ اللَّهُ لأقرَّكَ، لو رَضيَكَ اللَّهُ لأقرَّكَ .
أرحمُ أمَّتي بأمَّتي أبو بَكْرٍ ، وأشدُّهم في أمرِ اللَّهِ عمرُ ، وأصدقُهُم حياءً عثمانُ ، وأقرَأُهم لِكِتابِ اللَّهِ أبيٌّ ، وأفرضُهُم زَيدٌ ، وأعلمُهُم بالحلالِ والحرامِ معاذٌ ، ألا وإنَّ لِكُلِّ أمَّةٍ أمينًا ... الحديثَ .
قال ابنُ مَرسا قال: كُنتُ جالِسًا عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فلَمَّا صَلَّى الظُّهرَ قال: يا يَرفأُ، هَلُمَّ الكِتابَ، لكِتابٍ كان كَتَبَه في شَأنِ العَمَّةِ يَسألُ عَنها ويَستَخيرُ فيها، فأتاه به يَرفأُ فدَعى بتَورٍ أو قدَحٍ فيه الماءُ، فمَحى ذلك الكِتابَ فيه، ثُمَّ قال: لو رَضيَكِ اللهُ لأقَرَّكِ، لو رَضيَكِ اللهُ لأقَرَّكِ] .
أنَّ رجلًا أقرأَه مَعقلُ بنُ مُقَرِّنٍ أبو عميرةَ آيةً ، وأقرأها عمرُ بنُ الخطابِ آخرَ ، فسألا ابنَ مسعودٍ عنها ، فقال لأحدِهما : من أقرأَكها ؟ قال : أبو عُمَيرةَ بنُ معقلِ بنِ مُقرنٍ . وقال للآخر : من أقرأَكها ؟ قال : عمرُ بنُ الخطابِ . فبكى ابنُ مسعودٍ حتى كثرتْ دموعُه ، ثم قال : اقرأْها كما أقرأكها عمر ؛ فإنه كان أقرأُنا لكتابِ اللهِ ، وأعلمُنا بدينِ اللهِ . ثم قال : كان عمرُ حصنًا حصينًا على الإسلام يدخل في الإسلامِ ولا يخرجُ منه ، فلما ذهب عمرُ انثَلَمَ الحصنُ ثُلمةً لا يَسُدُّها أحدٌ بعده . وكان إذا سلك طريقًا اتَّبعْناه ووجدْناه سهلًا ، فإذا ذُكر الصالحون فحَيَّهلًا بعمرَ ، فحيَّهلًا بعمرَ ، فحَيَّهلًا بعمرَ .
سيأتيكُم عني أحاديثَ مختلفةً فما جاءكُم موافقا لكتابِ اللهِ ولسنتِي فهو منّي وما جاءكُم مخالفا لكتابِ الله ولسنتِي فليسَ مني .
سيَأتيكم عنِّي أحاديثٌ مختَلفةٌ ، فما جاءَكُم موافقًا لِكِتابِ اللَّهِ ولسُنَّتي فَهوَ منِّي ، وما جاءَكُم مخالفًا لِكِتابِ اللَّهِ ولسُنَّتي فليسَ منِّي .
أَرحَمُ أُمَّتي بأُمَّتي أبو بكرٍ، وأشَدُّهم في دِينِ اللهِ عُمرُ -وقال عفَّانُ مرَّةً: في أمْرِ اللهِ عُمرُ- وأَصْدَقُهم حَياءً عثمانُ، وأَفْرَضُهم زَيدُ بنُ ثابتٍ، وأقْرَؤُهم لكِتابِ اللهِ أُبَيُّ بنُ كعبٍ، وأَعلَمُهم بالحلالِ والحرامِ مُعاذُ بنُ جبَلٍ، ألَا وإنَّ لكُلِّ أُمَّةٍ أمينًا، وإنَّ أمينَ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. .
إنَّها ستأتيكُم عنِّي أحاديثُ مختلفةٌ فما أتاكُم موافقًا لِكِتابِ اللَّهِ وسنَّتي فَهوَ منِّي وما أتاكُم مُخالفًا لِكِتابِ اللَّهِ ولسنَّتي ليسَ منِّي .
إنَّها ستأتيكم عنِّي أحاديثُ مختلفةٌ ، فما أتاكم موافقًا لكتابِ اللهِ وسنَّتي فهو منِّي ، وما أتاكم مخالفًا لكتابِ اللهِ وسنَّتي فليس منِّي .
أرحَمُ أمَّتي بأمَّتي أبو بكرٍ، وأشَدُّها في دينِ اللهِ عُمَرُ، وأصَدُقها حياءً عُثمانُ، وأعلَمُها بالحلالِ والحرامِ مُعاذٌ، وأقرَؤُها لكتابِ اللهِ أُبَيٌّ، وأعلَمُها بالفرائِضِ زَيدُ بنُ ثابتٍ، ولكُلِّ أمَّةٍ أمينٌ، وأمينُ هذه الأمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ .
لا مزيد من النتائج