نتائج البحث عن
«كان عمر إذا أتي برجل قد طلق امرأته ثلاثا في مجلس أوجعه ضربا وفرق بينهما»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ كان إذا أتَى برجلٍ مُطلِّقٌ امرأتَه ثلاثًا أوجع ظهرَه ضربًا .
أنَّ عُمَرَ كان إذا أُتِيَ برَجُلٍ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا أوجَعَ ظَهْرَهُ. .
أنَّ عمرَ كانَ إذا أُتِيَ برجلٍ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا أوجعَ ظَهْرَهُ .
قالَ: لا تحلُّ لَهُ، حتَّى تَنكِحَ زَوجًا غيرَهُ قالَ: وَكانَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إذا أتى برجلٍ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا أوجعَ ظَهْرَهُ .
قالَ عُمَرُ في الرَّجلِ يطلِّقُ امرأتَهُ ثلاثًا قبلَ أن يَدخُلَ بِها قالَ : هيَ ثلاثٌ لا تحلُّ لهُ حتَّى تنكِحَ زوجًا غيرَهُ . وَكانَ إذا أُتِيَ بهِ أوجعَهُ .
عن ابنَ عباسٍ أن رُكانةَ طلَّقَ امْرأتَه ثلاثًا ، فلما أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : في مَجْلسٍ أَمْ مَجَالِسَ ؟ قال : بل في مَجْلِسٍ واحدٍ فَرَدَّها عليهِ .
أنَّ رَجُلًا أتَى عِمْرانَ بنَ حُصَينٍ وهو في المَسجِدِ، قالَ: رَجُلٌ طلَّقَ امْرأتَه وهو في مَجلِسٍ ثَلاثًا، فقالَ: إثْمٌ لزِمَه وحُرِّمَتْ عليه امْرأتُه، فانطَلَقَ، فذكَرَ ذلك لأبي موسَى يُريدُ عَيْبَه، فقالَ أبو موسَى: أكثَرَ اللهُ فينا مِثلَ أبي نُجَيدٍ. .
أمَا عَلِمْتَ أنَّ الرجُلَ كان إذا طلَّقَ امرأتَه ثلاثًا قبلَ أنْ يدخُلَ بها جَعَلوها واحدةً على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ، وصَدرًا من خِلافةِ عُمَرَ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: بَلى، كانَ الرجُلُ إذا طلَّقَ امرأتَه ثلاثًا قبلَ أنْ يَدخُلَ بها جَعَلوها واحدةً على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ، وصَدرًا من إمارةِ عُمَرَ، فلمَّا رَأى الناسَ -يَعني عُمَرَ- قد تَتايَعوا فيها، قال: أَجيزوهُنَّ عليهم. .
طلق أبو رُكانةَ أمَّ رُكانةَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: راجع امرأتَك فقال : إني طلقتُها ثلاثًا قال قد علمتُ راجعْها. وفي لفظٍ : طلق رُكانةُ امرأتَه في مجلسٍ واحدٍ ثلاثًا، فحزن عليها فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإنها واحدةٌ. .
طَلَّقَ أبو رُكانةَ أُمَّ رُكانةَ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: راجِعِ امرَأتَكَ، فقال: إنِّي طَلَّقتُها ثَلاثًا، قال: قد عَلِمتُ، راجِعها. [وفي لفظٍ]: طَلَّقَ رُكانةُ امرَأتَه في مَجلِسٍ واحِدٍ ثَلاثًا، فحَزِنَ عليها، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنَّها واحِدةٌ. .
أما علمت أن الرجل كان إذا طلق امرأته ثلاثا قبل أن يدخل بها جعلوها واحدة على عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وصدرا من إمارة عمر قال ابن عبًاس بلى كان الرجل إذا طلق امرأته ثلاثا قبل أن يدخل بها جعلوها واحدة على عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وصدرا من إمارة عمر فلما رأى الناس قد تتابعوا فيها قال أجيزوهن عليهم .
طلَّق ركانةُ بنُ يزيدٍ امرأتَه ثلاثًا في مجلسٍ واحدٍ فحزِن عليها حزنًا شديدًا ، فسأله النبيُّ عليه السلام كيف طلقتَها ؟ قال : ثلاثًا في مجلسٍ واحدٍ . قال : إنمَّا تلك واحدةٌ ؛ فارتجِعْها إنْ شئتَ . فارتجعَها .
أنَّ رجُلًا يُقالُ له: أبو الصَّهباءِ كان كثيرَ السؤالِ لابنِ عبَّاسٍ، قال: أمَا علِمْتَ أنَّ الرجُلَ كان إذا طلَّقَ امرأتَه ثَلاثًا قبلَ أنْ يَدخُلَ بها جعلوها واحدةً على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي بكرٍ وصَدرًا من إمارةِ عُمرَ؟ قال ابنُ عبَّاسٍ: بلى، كان الرجُلُ إذا طلَّقَ امرأتَه ثَلاثًا قبْلَ أنْ يدخُلَ بها جعَلوها واحدةً على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي بكرٍ وصدرًا من إمارةِ عُمَرَ، فلمَّا رأى الناسَ -يعني: عُمَرَ- قد تتايَعوا فيها قال: أجيزوهن عليهم. .
طَلَّقَ رُكانةُ امرأتَه في مجلِسٍ واحدٍ ثلاثًا، فحَزِنَ عليها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنَّها واحِدةٌ .
لا مزيد من النتائج